للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي التحرش الجنسي بالصحافيات في 'ساحة التحرير'

    التحرش الجنسي بالصحافيات في 'ساحة التحرير' في 'منتدى الصحافة': اعلام الافك!
    سليم عزوز
    2011-12-09

    أشعر بالغربة، وأنا أشاهد فضائية 'فرانس 24' الى أن تظهر مذيعة ' منتدى الصحافة'، فأكون كمظفر النواب في شعره، وهو يروي كيف كان تائهاً بليل في بلاد فارس، فوجد باباً فطرقه، فسمع صوتاً يرد عليه بلسان عربي مبين: من بالباب؟.. فهتف حينها: أنا يا وطني.. إذ كان قد وصل الأهواز وهو لا يدري!.
    أهرب كثيراً من فضائيات الصراخ والمشاجرات، والخلط بين الخبر والرأي، الى 'فرانس 24'، فأجد الرصانة المهنية، والأصوات العفية التي تذكرنا بزمن 'السمن البلدي'، وقبل أن نرى مذيعين ومذيعات كلماتهم محشورة في بطونهم.. منى الشاذلي نموذجاً!
    كانت بداية 'فرانس 24' دليلا على بخل فرنسي واضح، فقد كانت ساعات البث مقسمة بين اللغتين العربية والفرنسية، قبل أن تصبح المساحة كلها من حظنا ونصيبنا، لنشاهد الأداء المهني الراقي، وان كان العاملون بالقناة لا تشعر تجاههم بالألفة التي تجدها وأنت تشاهد الجزيرة، ومن خديجة بن قنة، الى جميل عازر الى جمال ريان، فحتى ريان تشعر معه بالألفة، على الرغم من انك عندما تشاهده تظن ان الحرب العالمية الثالثة قد بدأت الآن، وأن جنود الحلفاء في طريقهم الى مقر الفضائية القطرية، ولم يعد لدينا احد نغار عليه هناك بعد أن غادرتها جمانة نمور.
    مشاعر الألفة تشعر بها أيضاً وأنت تشاهد السيد يوسف على الحرة، ولن اذكر مذيعة العربية، التي أشدت بجمالها مرة، فقيل لي ان كلها سيلكون، وان عدد عمليات النفخ والضبط والشفط التي قامت بها، أكثر من عدد العمليات التي أجرتها الشحرورة في طول تاريخها العريض.
    الملامح العربية هي التي تجعل المرء لا يشعر بالغربة وهو يشاهد الجزيرة، والحرة، والعربية، لكن 'فرانس 24' تشعر أن من فيها حتى وان كانوا عرباً أقحاحاً وكأنهم فرنسيين يجيدون التحدث بالعربية، على العكس من مذيعة 'منتدى الصحافة' التي تشعرك انها من عندنا، على الرغم من انني لا اعرف جنسيتها.. إنها في جمال هند بنت لقمان، التي قالت في نفسها شعراً، ولم أشاهد هنداً بطبيعة الحال!

    المد السلفي

    لن استرسل في هذا الحديث فالمنطقة تعيش حالة من المد السلفي وقد يتحفنا احدهم بخطبة عصماء عبر احدى القنوات الفضائية السلفية وما أكثرها، وصاحب لاحدى الفضائيات طرد ضيفاً على الهواء مباشرة، بجلافة قادم من صحراء نجد، لأن كلام الضيف لم يعجب صاحب الملك، وقديماً قال القائل من حكم في ماله فما ظلم!
    'منتدى الصحافة' برنامج تجد مثله في كثير من الفضائيات، وهو يهتم في القنوات الاخرى بما تنشره الصحافة المكتوبة، وقد صار لهذه البرامج جمهور عريض وانتقل بمن يقدمونها لأن يكونوا نجوماً في فترة وجيزة، وأهم برنامجين من وجهة نظري على الفضائيات المصرية الخاصة في مصر برنامج 'مانشيت' على 'اون تي في'، و'الجورنال' على 'الحياة'، ولا يزال التلفزيون المصري الرسمي يتعامل مع عرض ما ورد في الصحف المكتوبة على انه سد خانة، فهي مجرد فقرات ميتة ضمن برامج بعينها.
    أحمد المسلماني يقدم برنامجاً عن الصحافة على قناة 'دريم' وعلى الرغم من انه له جماهيره، إلا أن طريقته المدرسية في الحديث لا تروق لي، وهو يشعرني كما لو ان أمنية حياته ان يكون مدرساً في مدرسة للتعليم الأساسي، لكن أمنيته لم تتحقق، فجاء يمارس التدريس على الشاشة!
    والجماهيرية التي تكتسبها هذه البرامج من وجهة نظري هي شهادة دالة على كذب ما يتم الترويج له عربياً من ان الصحافة المكتوبة، ستنتهي عاجلاً أو آجلا، فلا يزال للكلمة المكتوبة على الورق سحرها الذي لا يضاهى، مع خالص احترامي لجيل 'الفيس بوك'.

    التحرش الجنسي

    صاحبة 'منتدى الصحافة' ناقشت قضية التحرش الجنسي بالصحافيات في ميدان التحرير، وكانت الحلقة حول 'الصحافيات ومخاطر العمل في الميدان'، وكان السؤال هل هي سياسة ممنهجة تستهدف الصحافيات والناشطات أم أنها حالات منفردة لا يقاس عليها؟!
    ما قدمه البرنامج هو ثلاث حالات لا أكثر، احداها هي حالة الصحافية منى الطحاوي، وهي تقع تحت بند التحرش الجنسي تجاوزاً، إذ كان قد تم إلقاء القبض عليه من قبل قوات الأمن مؤخراً والاعتداء عليها بشكل مبرح، ولم يكن الاستهداف الجنسي هنا هو المقصود.
    أذاع البرنامج سالف الذكر تقريراً استعرض عملية التحرش على صحفية أجنبية بالميدان من قبل أكثر من سبعين شخصاً، وكأن هناك مخططاً لتشويه الصورة التي ظهر عليها هذا الميدان في أيام الثورة، الذي كان بدون تجاوز للموضوعية هو المدينة الفاضلة، ودفع عمرو خالد الى الإعلان بانتهاء الثورة انه سيستعد ببرنامج تلفزيوني يحمل عنوان 'أخلاق الميدان'.. لا اعرف ما إذا كان قد قدمه أم لا؟.. فلست من المعجبين بالرجل، ولست مشغولاً ببرامجه، وحتى لا يخرج علينا من يعلق ويقول: وكيف ستعجب به، وأنت معجب بصاحبة 'منتدى الصحافة'؟ فإنني اقطع الطريق عليه، فأنا معجب بالشيخ محمد حسين يعقوب صاحب اصطلاح 'غزوة الصناديق'، على الرغم من أنني اشعر بان يده تخرج من الشاشة وتصفع المشاهد على قفاه، ولأجل هذا فأنا أشاهده من على بعد وبمسافة كافية حتى لا تصل يداه الى قفاي!
    لست في معرض الدفاع عن ميدان التحرير، فلست ابن صاحب الميدان، فأنا واحد من ضمن الآلاف، بل والملايين الذين احتشدوا فيه في أيام الثورة، ربما لأنني اكتب وغيري لا يكتب فيعطي هذا إحساسا للآخرين بأنني كنت من زعمائه، وفي الأسبوع الماضي كنت في واجب عزاء، وانطلق مسؤولاً سابقاً هو بلدياتي، وانا احترمه ليسألني بعلو صوته قل لي ماذا تريدون بالضبط؟!.. لماذا ترابطون في التحرير الى الآن؟!.. لقد ' لبسنا الطرح - جمع طرحة - يا سيدي فلم ترضوا'.. وذكرني بالشيخ خالد الجندي الذي ظهر في أيام الثورة غاضباً على تلفزيون الريادة الإعلامية وأعلن: لقد قال سأترك الحكم في سبتمبر (يقصد مبارك) فلم يعجبكم.. حل البرلمان فلم يعجبكم.. شكل لجنة لتعديل الدستور فلم يعجبكم.. اسقط الحكومة فلم يعجبكم.
    ثم أنشد فضيلته قائلاً: والله لو صادق المرء جبريلا.. فلن يسلم العرض من قال ومن قيلا!
    وبعد أن أدرك أن مبارك أوشك أن يصبح تاريخا، قام بحلقة تلفزيونية مشتركة مع الشيخ محمد حسان أشاد فيها بالثورة والثوار.
    كان بلدياتي في عصبية وهو يعاملني على أنني صاحب الثورة، وقلت له تعال بعد العزاء لنسأل الثوار.. واعتبرني أضلله فقال انا اعلم انك زعيم لمجموعة هناك.. وانفلتت مني ضحكة، وكنت قد نسيت المقام الذي جمعنا ولم أتذكره الا والقارئ يتلو: 'ونريد ان نُمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين'، ولم ينتبه الى ان معظم الحاضرين كانوا من الفلول.. ربما ظن انه في عزاء لفضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.
    في سنة 1987 دعت أحزاب المعارضة الى مؤتمر جماهيري بميدان عابدين بالقاهرة، وكانت البداية بآيات من الذكر الحكيم، وبدا واضحاً ان القارئ كان حافظاً للقرآن لكن لا يعرف معناه فتلا بتكرار قوله تعالى: 'فلما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله'.. والأحزاب في الآية الكريمة هم الكفار!

    إعلام الافك

    ليس عندي دفاع عن ميدان التحرير، في مواجهة حلقة 'منتدى الصحافة'، غاية ما في الأمر أنني أقول انه في ايام الثورة كان الميدان في بعض المليونيات يحتشد فيه أكثر من ثلاثة ملايين مواطن كنت أتحرك فيه وسط الزحام بحرية، وكان الناس قلبها على بعض، ولم تقع خلال هذه الأيام واقعة تحرش واحدة، مع احترامنا لإعلام الافك، الذي كان يقود حملة التشهير بالميدان، وكان أداء طلعت زكريا يمثل الخزي بشحمه ولحمه، فهو من قال ان من هم في التحرير يشربون الخمر ويمارسون الفحشاء.
    في أحيان كثيرة ألتمس العذر لهذا الفنان في تأييده للمخلوع، فيكفي انه لم يتحول إلا فيما قاله منذ فترة وجيزة انه كان يذهب الى ميدان التحرير متخفياً، مع أن حجمه لا يصلح معه الإخفاء.. ولا بأس فقد ذكر محامي المخلوع ان موكله هو من فجر الثورة، ولم يبق إلا ان يعلن أنه من تصدى للخيل والبغال في يوم موقعة الجمل!
    زكريا معذور ان تعاطف مع مبارك، فهناك لقطة لمنى الشاذلي شاهدتها على 'اليوتيوب' من حلقة قديمة وهي تبكي عليه يوم إعلانه التنحي، وربما يوم خطابه الذي قال فيه انه يريد أن يبقى معنا حتي سبتمبر.. عاطفية منى هذه!
    فزكريا عندما قام بدور الطباخ في فيلم 'طباخ الرئيس' استدعاه مبارك وجلس معه ثلاث ساعات.. مغرم مبارك بالفنانين، وقد ظهر مع إسماعيل ياسين في أفلام قديمة، وتم حذف اللقطات في العرض داخل مصر لكني شاهدته على الفضائية التونسية.. ومبارك رجل كانت تشغله التفاهات، واذكر قبل خمسة عشر عاماً ان نشرت صحيفة 'الأحرار' التي كنت نائباً لرئيس تحريرها خبراً عن قضية آداب، قال كاتبه ان هناك تسجيلاً بالصوت والصورة للواقعة، وتحركت أجهزة الأمن ما ظهر منها وما بطن تطلب مني نسخة من الشريط، لأن الرئيس طلبه بنفسه، ولا يمكن ان يرد لسيادته طلباً، وكانت أزمة كبرى لأنه لا يوجد شريط ولأن الرئيس يريد بنفسه ان يرى التفاصيل، ويرى المرود في المكحلة.
    ثلاث ساعات قضاها الرئيس في حوار مع فنان ليس نجم شباك.. فلا بأس، ولا بأس ايضاً ان يخلص زكريا لمبارك، انما البأس الشديد هو في افترائه على ميدان التحرير الذي لم تقع فيه واقعة تحرش واحدة.
    ولعل سؤالا يطرح نفسه بعد مشاهدة برنامج 'منتدى الصحافة'، ما الذي حدث؟!
    والإجابة: ان جهات أمنية تقوم بالدفع بالشبيحة والبلطجية ليندسوا وسط المتظاهرين ويعتدوا على الناس احياناً ويتحرشوا ببعض الموجودات في أحيان أخرى، وعندما يمسك الثوار بهم يتبين انهم لا يمتون للثورة بصلة.
    لم يكن في شكل الصحافية المتحرش بها وعرض الأمر بالصوت والصورة ما يغري، ولم يكن في لباسها ما يثير فتنة، او يحرض منفلتاً على هذا التصرف.. لكن اختيارها بالذات كان مستهدفاً حتى تصل الرسالة بأن هؤلاء هم الثوار.. ولا تنس ان من يحكمون مصر الان، ليسوا منحازين للثورة.. لكنهم ضمن حسابات الثورة المضادة، وهم امتداد لنظام المخلوع .. خلع الله قلبه من بين ضلوعه ليستريح ويريح.

    صحافي من مصر

  2. #2
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    العمر
    33
    المشاركات
    4,498

    افتراضي

    - قبل التحرش الجنسي وقبل الشجار البدني والخلاف فى الراي فى ساحة الحرية وقبل الشغب الغير مشروع والإساءة المتعمدة من البعض
    المعتصمون فى ساحة الحرية يريدون الإصلاح وتلبية مطالبهم ، لماذا لا يتجهون للإنتخابات لتحديد مستقبل حكومتهم المرتقبة ؟
    لماذا لايجعلون للحكومة فرصة الإصلاح ؟ ومن تماّ لهم الحق فى التظاهر السملي فى حال تقصير الحكومة أو التعسف عن متطالبات الشعب

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.