الوطن الليبية - خاص - تقرير : أحمد قمرة

كم كانت جميلة ورائعة تلك الأيام التى كان يطل فيها علينا الفنان الكبير جمال الحريري وخاصة عندما كان يطل علينا على مائدة الأفطار في شهر رمضان المبارك ،،، مسيرة طويلة و متنوعة حاكها الحريري بخيوط من حرير تميزت بالنجاحات والحب و التقدير من كل الأسر الليبية لهذه الشخصية المتميزة التي وصلت الى قلوب كل الليبيين حيث كان تواضعه وحبه للناس واحترامه لفنه و جمهوره هو السبب الرئيسي وراء هذا الحب و الشعبية الكبيرة لهذه الشخصية المتميزة ،،، مشوار طويل و متنوع تكلل بالنجاح و التوفيق والوفاق في كل الأعمال التي شارك فيها الحريري وخاصة تلك التي كنا نشاهدها عبر الإذاعة المرئية من مسلسلات و منوعات عديدة و مختلفة نذكر منها مسلسل الحومة الذي تميز فيه الحريري بأداء شخصية "جميل" التي لازال يرددها الأطفال حتى يومنا هذا إضافة الى العديد من المسلسلات و المنوعات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مسلسل "التيار" ومنوعة "قالوها" و "ع الطاير" و "احسبها صح" و "كلمة وقص" وكانت الإضافات و الجماليات التي يقدمها الحريري في كل الإعمال التي يشارك فيها تزيد من جمالها وروعتها ويرجع هذا لما يتميز به الحريري من موهبة في هذا المجال بشتى أنواعه ولعل ما ساعد في نجاحه و تألقه هو شخصيته التي لا تتغير حتى و هو يمارس حياته الطبيعة فالابتسامة و الروح المرحة التي نشاهدها في الإذاعة المرئية من الحريري هي نفسها نراها في إي وقت على وجهه في حياته العادية و الطبيعية ، وإضافة إلى الإعمال المرئية كانت للحريري مشاركات كثيرة و كبيرة من على خشبة المسرح الذي كان يعشقه كثيراً وكان من الأولويات التى يهتم بها لأنه حسب تعبيره ليس هناك أي حواجر بينه وبين الجماهيرالتى تشاهده ، ومن المسرحيات التي شارك فيها مسرحية " بجوها " التي لاقت استحسان كبير من الجمهور الليبي في مختلف المدن الليبية أضف الى ذلك الإعمال المسموعة التي شارك فيها عبر أثير إذاعتنا المحلية المسموعة المختلفة ،،، طله بهية و أداء متميز و رائع في كل الأعمال التي شارك فيها تركها لنا الحريري كأجمل ذكريات و لحظات لا تغيب علينا ومن الصعب أن ننساها لأن جمال الحريري من الشخصيات التي لا تنسى وتبقى في الذاكرة ولن ننسى كل مشاركاته المختلفة وطيبة قلبه و تواصله المتواصل و الدائم و المتميز معنا .. رحمك الله يا جمال الفن الليبي وأسكنك فسيح جناته
.