في ضربة استباقية روسيا تنتقد حكومة الكيب قبل تشكيلها
الشرق الأوسط –ليبيا اليوم

ميخائيل مارغيلوف المبعوث الروسي إلى أفريقيا ينتقد الحكومة الليبية قائلا : " إن عملية تشكيل حكومة جديدة في ليبيا ليست بيسيرة دائما فهناك مجموعات متنافسة ضمن ما يسمى "المعارضة الليبية"، مشيرا إلى أن آخر الأنباء الواردة من ليبيا تبعث على القلق، حيث لا تعترف بعض الجماعات المسلحة بشرعية رئيس الوزراء الجديد" . وقال مارغيلوف متنبئا : " إن مستقبل الحكومة الليبية هش جدا، ويبدو أن المجلس الوطني الانتقالي يقوم بتوزيع الحقائب الوزارية بين شخصيات من بنغازي وطرابلس شاركوا في النضال ضد نظام القذافي، مع تهميش القوى الأخرى الموجودة على الساحة السياسية الليبية ذات الأوجه الكثيرة ".وقد كان مارغيلوف قال ذلك في كلمة ألقاها بمركز "وودرو ويلسون" الدولي للعلماء في واشنطن

وقد عقب الكيب على كلام مارغيلوف بقوله : " إن مارغيلوف يتحدث عن حكومة ليست موجودة أصلا "، مشيرا إلى أنه لا يزال بصدد تكوين الفريق الوزاري الذي سيعمل ضمن حكومته وأضاف: " لدينا عدد معقول من الإخوة المرشحين لدخول الحكومة، نقوم الآن بتجميع هذه السير الذاتية، ولدينا فريق عمل سيقوم بتصنيفها وتبويبها قبل أن نشرع في اختيار من نعتقد أنه يوافق معاييرنا في الكفاءة والوطنية للمشاركة في الحكومة الجديدة" .كما أكد أنه " لن تكون لدينا مشكلة، نلتزم الشفافية، ونصارح شعبنا بكل الحقائق، والجميع متفهم لدورنا وللمهام الملقاة على عاتقنا». وقال الكيب: «نحن نمارس الديمقراطية ولا بد من الأخذ والعطاء في الحوار الديمقراطي، الأمور تسير على ما يرام بالنسبة لتشكيل الحكومة. نأخذ وقتنا لدراسة كل المرشحين لدخولها، واختيار العناصر التي نعتقد أن لديها مقدرة على أن تحقق لليبيين ما يتطلعون إليه».وأعلن

وأعلن أن حكومته ستخرج إلى العلن خلال عشرة أيام أو أسبوعين وطمأن الجميع بأنه " لا تهميش لأي قوى سياسية سوى تلك التي تورطت مع نظام القذافي أو تلوثت أيديها بدماء الشعب الليبي أو شاركت في سرقة أمواله " وختم الكيب كلامه إلى الشرق الأوسط بقوله : " لدينا معايير موضوعية، الكفاءة والوطنية. لسنا بصدد تهميش أحد، وإننا منفتحون على الحوار مع الجميع من دون استثناء "