فلاديمير بوتين اعتاد ضرب زوجته وخيانتها مع الجميلات
صلاح أحمد من لندن
GMT 14:00:00 2011 الخميس 3 نوفمبر

يتهيأ رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين لتسلم منصب الرئيس مجددا في بلاده بعد انتخابات العام المقبل بدون أي منافس له. لكن صحيفة ألمانية حصلت على وثائق من أرشيف وكالة الاستخبارات الالمانية ترفع النقاب عن ماض لا بد أنه سيشكل كابوسا يفضل رئيس الوزراء لو انه ظل في طيات الكتمان.


بوتين مع زوجته لودميلا
روسيا: حتوي أرشيف وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية «بي إن دي» على وثائق تدمغ رئيس الوزراء الروسي (رئيسها سابقا، ولاحقا كما هو محتم بعد انتخابات العام المقبل) فلاديمير بوتين بخصلة يطأطئ الرجال رؤوسهم خجلا إزاءها، وهي أنه اعتاد ضرب زوجته.

وتقول هذه الوثائق إن رجل روسيا القوي تمتع خلال ايامه جاسوسا لوكالة الاستخبارات السوفياتية «كيه جي بي» في دريسدن الألمانية بسلسة تكاد تكون لا نهائية من الخيانات الزوجية مع عدد من الجميلات. وتضيف أن بوتين كان يزدري زوجته لودميلا الى حد أنه لم يتورع أبدا عن ضربها متى ما أصدرت صوت احتجاج على تصرفاته.

وقالت وكالة الاستخبارات الألمانية أنها جمعت هذه المعلومات عبر عميلة لها تمكنت من الحصول على وظيفة مترجمة للودميلا بوتين أثناء إدارة زوجها شؤون «كيه حي بي» في دريسدن خلال الفترة 1985 – 1990 وكان وقتها في الثلاثينات من عمره.

وقد طفت هذه المعلومات الى العلن بعدما نشرتها صحيفة «برلينر تسايتونغ» استنادا الى وثائق في ارشيف وكالة «بي إن دي» عثر عليها الكاتب الألماني إريش شميدت. وهذا خبير محترم في شؤون التجسس العالمية ونشر كتابا عن الوكالة الألمانية يعتبر مرجعا فيها.

ومن جهتها قالت صحيفة «ديلي تليغراف»، التي أوردت النبأ في بريطانيا، إن ديمتري بيسكوف، الناطق باسم رئيس الوزراء الروسي، نفى لها الأمر جملة وتفصيلا ووصفه بأنه «محض هراء ناتج عن خيال جامح في الاتجاه الخطأ».

لكن «برلينر تسايتونغ» تورد قصة لا تخلو من إثارة. ويأتي فيها أن وكالة الاستخبارات الألمانية فازت بـ«خبطة» وفرتها لها عميلتها ذات الاسم الحركي Balcony «الشرفة» بسبب صدرها الكبير.

وكانت هذه الصفة الجسدية – إضافة الى تقدمها النسبي في العمر - مهمة في علاقتها مع لودميلا لأنها صارت لها بمثابة «الجارة الحنونة القادرة على دعمها عاطفيا عندما يتعلق الأمر بمشاكلها الزوجية».

وفي سلسلة من اللقاءات بين هذه العميلة ولودميلا في منزلها (رقم 101 جادة رادبريغر) أباحت هذه الأخيرة بفيض من أسرارها بما فيها العلاقة الجهنمية مع زوجها وسيل خياناته الذي لا ينقطع، ولجوئه الى العنف الجسدي لحسم أي جدال من شأنه أن ينشب بين الاثنين.

وتقول الصحيفة الألمانية إن مغامرات بوتين النسائية تضيف قدرا كبيرا من الصدقية الى تكهنات طويلة الأمد ظلت تدور حول أنه عندما عاد الى بلاده نهائيا في 1990 بعد سقوط جدار برلين والاتجاه لإعادة توحيد المانيا، كان قد خلّف وراءه طفلا ابن سفاح أنجبته له إحدى عشيقاته العديدات.
ايلاف