للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19
  1. #11
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    البغدادي المحمودي يطلب الحصول على صفة لاجىء سياسي لتفادي تسليمه

    2011-11-11



    البغدادي المحمودي عند وصوله إلى المحكمة في تونس


    تونس- (ا ف ب): طلب رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي الجمعة من المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة منحه صفة لاجىء سياسي وذلك لتفادي تسليمه إلى سلطات بلاده، بحسب ما أعلن محاموه لوكالة فرانس برس.
    وقال المحامي توفيق وناس "اذا منحت المفوضة العليا للاجئين المحمودي صفة اللاجىء فان تسليمه يصبح متعذرا" للسلطات الليبية.

    وأكد المحامي المبروك كرشيد منسق هيئة الدفاع أن الدفاع قدم طلب المحمودي الجمعة للمفوضية.

    ومثل المحمودي مجددا للمرة الثالثة في غضون أربعة أيام، صباح الجمعة أمام القضاء في العاصمة التونسية للنظر في طلب التسليم الثاني الذي قدمته الجهات الليبية في 27 تشرين الاول/ اكتوبر بموجب مؤيدات جديدة تتعلق بالخصوص باتهامه في ليبيا "بالتحريض على الاغتصاب" من خلال اتصالات هاتفية الامر الذي ينفيه المتهم ودفاعه.

    وقال المحمودي الذي حضر جلسة الجمعة انه واثق من أن "الشعب التونسي لن يسمح بتسليم لاجىء".

    وكان القضاء التونسي حكم الثلاثاء الماضي بتسليم المحمودي لليبيا غير أن تنفيذ القرار يحتاج توقيع الرئيس التونسي الموقت فؤاد المبزع ليصبح نافذا.

    وقدمت هيئة الدفاع الخميس طلبا للمبزع دعته فيه الى عدم توقيع قرار تسليم المحمودي. كما قدمت شكوى للمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب في جنيف لاستصدار قرار منها بعدم تسليم المحمودي بحكم ان تونس موقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب.

    وكانت منظمات تونسية ودولية لحقوق الانسان دعت السلطات التونسية الى عدم تسليم المحمودي بسبب مخاطر بشان سلامته.

    واكد رئيس السلطات الليبية الجديدة مصطفى عبد الجليل الخميس أن المحمودي سيحاكم "محاكمة عادلة" اذا تم تسليمه إلى ليبيا.

    والبغدادي المحمودي (70 عاما) آخر رئيس وزراء في عهد القذافي كان اعتقل في 21 ايلول/ سبتمبر على الحدود الجنوبية الغربية لتونس مع الجزائر.

  2. #12
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    لا لتسليم البغدادي لليبيا الجديدة
    رأي القدس
    2011-11-10




    اصدر القضاء التونسي حكماً بتسليم السيد البغدادي المحمودي رئيس وزراء ليبيا الاسبق الى السلطات الليبية الجديدة، ورفض طلب الدفاع بالافراج عنه، وبات مصير هذا الرجل معلقاً في يد رئيس الجمهورية المؤقت السيد فؤاد المبزع الذي يستطيع اصدار الامر بتنفيذ هذا الحكم او عدمه.
    الحكم القضائي التونسي صحيح من حيث الاعتبارات القانونية الصرفة، حيث وقع البلدان، تونس وليبيا، معاهدة تسليم المجرمين، في حال مطالبة اي من حكومتي البلدين بذلك، ولكن هذه المعاهدة جرى توقيعها من قبل نظامين ديكتاتوريين سقطا بفعل ثورة شعبية، وحل محلهما نظاما حكم في طور النمو واكتساب الشرعية الشعبية عبر صناديق الاقتراع، ليقوما بعدها باقامة مؤسسات ديمقراطية وقضاء عادل مستقل وحكم رشيد.
    النظام الليبي الجديد ما زال في مرحلة الولادة، والمجلس الانتقالي الليبي السلطة العليا في البلاد ما زال مؤقتاً وغير منتخب من قبل الشعب، كما ان القضاء غير موجود اساساً، سواء كان عادلاً او غير عادل، لان النظام السابق لم يعرف العدالة مطلقاً ولم يعترف بها.
    عندما يقام في ليبيا نظام قضائي مستقل يحتكم الى دستور يفصل بين السلطات، وبرلمان تشريعي يستمد سلطته من الشعب ونتاج انتخابات حرة نزيهة، ففي هذه الحالة لا يمكن الجدل حول مسألة تسليم السيد البغدادي او حقه في محاكمة عادلة، اما قبل ذلك فهذا امر غير ممكن وغير قانوني بل وغير اخلاقي ايضاً.
    هناك اكثر من سبعة آلاف معتقل ليبي في سجون عشوائية اكدت منظمات حقوقية دولية انهم يتعرضون للتعذيب ويعيشون ظروف اعتقال سيئة دون اي محاكمات حول التهم الموجهة اليهم، وهي الانتماء الى النظام السابق وتنفيذ او المشاركة في اعمال قتل وتعذيب واغتصاب، ومن بين هؤلاء مسؤولون سابقون.
    مصير السيد البغدادي لن يكون افضل من هؤلاء ان لم يكن اكثر سوءاً بالقياس الى ما حدث لبعض انصار النظام السابق الذين قتلوا وهم اما على سرير المستشفى بسبب اصابتهم او وهم مقيدو الايدي خلف ظهورهم بعد اصابتهم.
    ولا يمكن ان ننسى ما حدث للعقيد معمر القذافي وابنه المعتصم ووزير دفاعه ابو بكر يونس جابر الذين قتلوا وهم احياء بدم بارد بعد اعتقالهم وجرى التمثيل بجثثهم بطريقة وحشية.
    جميع القوانين الدولية تمنع تسليم معتقلين الى دولهم اذا كانت هناك اي شبهة بغياب القضاء العادل المستقل، او احتمال تعرضهم للقتل والتعذيب، ولذلك كانت منظمة هيومان رايتس ووتش محقة تماما عندما ناشدت السلطات التونسية بعدم تسليم السيد البغدادي في ظل غياب القانون والمؤسسات القضائية المستقلة والعادلة في ليبيا.
    نضم صوتنا الى اصوات منظمة هيومان رايتس ووتش ومنظمة حقوق الانسان التونسية والعفو الدولية وكل المنظمات الانسانية الاخرى التي تطالب بعدم تسليم السيد البغدادي في الوقت الراهن، ليس فقط لان جريمته سياسية، وانما ايضاً لانه لن يحظى بمحاكمة عادلة، وقد تكون حياته معرضة للخطر في ظل غياب الدولة وسيطرتها الكاملة على الاراضي الليبية، وعدم قيام مؤسساتها الديمقراطية والقضائية

  3. #13
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    إصغاء لصوت الضمير ولدواع إنسانية
    البغدادي المحمودي لن يسلم للسلطات الليبية

    على الرغم من أن الحكم القاضي بتسليمه للسلطات الليبية والصادر منذ أيام عن دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس العاصمة يعتبر حكما نهائيا وباتا وغير قابل لأي وجه من أوجه الطعن فان البغدادي المحمودي رئيس الوزراء السابق في نظام القذافي قد لا يسلم الى سلطات الحكم الجديد في ليبيا...

    معلومات تكاد تكون مؤكدة وصلت "الصباح" تشير الى أن رئيس الجمهورية المؤقت بصفته الجهة الوحيدة التي تملك - دستوريا - الحق في تثبيت قرار تسليم البغدادي المحمودي من عدمه قد يكون اختار ولاعتبارات انسانية واصغاء لصوت الضمير فيه قرار عدم التسليم... وما من شك أن هكذا قرارا اذا ما تأكد فان دلالاته لا تتجاوز حدود ممارسة رئيس دولة لصلاحياته الدستورية من منظور انساني - لا غير -.

    الصباح = تونس

  4. #14
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    رئيس الجمهورية المؤقت يؤكد لهيئة الدفاع عنه
    البغدادي المحمودي لن يسلم الى السلطات الليبية

    الصباد
    استقبل صباح أمس فؤاد المبزع رئيس الجمهورية المؤقت هيئة الدفاع عن رئيس الحكومة الليبية في عهد القذافي، البغدادي المحمودي، التي قدمت له تفاصيل حول ملف منوبهم، باسطة عليه كل المعطيات القانونية وملابسات القضية..



    واكد محامو البغدادي لرئيس الجمهورية المؤقت ان "الملف" الوارد من ليبيا حول التهم الموجهة لمنوبهم خال من وثائق الادانة، وان التهم الموجهة اليه تبدو ملفقة، معلقين "ان تونس بلد آمان، ومن دخلها فهو آمن".

    وبعد المشاورات والتفحص لملف البغدادي المحمودي، استجاب رئيس الجمهورية المؤقت لطلب هيئة الدفاع، وتعهد بعدم الامضاء على قرار تسليم منوبهم الى السلطات الليبية، مؤكدا ان "البغدادي لن يسلم في الظروف الحالية".

    عمار النميري

  5. #15
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    كشف مبروك كرشيد، رئيس هيئة الدفاع عن رئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي، عن وجود استعدادات أوروبية لاستقبال آخر رئيس وزراء ليبي في عهد الرئيس السابق معمر القذافي على أراضيها، ونفى أن تكون أي دولة عربية قد أبدت استعدادها لاستقباله كلاجئ سياسي. وقال كرشيد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن مفاوضات متقدمة، تقودها المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين منذ فترة، قد تفضي إلى نتائج إيجابية في القريب العاجل.

    وحول ما نشرته وسائل إعلام محلية عن تأكيد فؤاد المبزع، رئيس الجمهورية التونسية المؤقت، بعدم تسليم البغدادي إلى السلطات الليبية، قال كرشيد إن هيئة الدفاع تقدمت بطلب كتابي إلى رئيس الدولة منذ عشرة أيام، إلا أنها لم تتلق أي إجابة حاسمة حتى الآن. وأضاف أن مطالب مماثلة صدرت عن منظمة العفو الدولية وعن منظمة «هيومان رايتس ووتش» توجهت بدورها إلى الرئيس التونسي، تناشد عدم التوقيع على أمر تسليم البغدادي إلى المجلس الانتقالي الليبي.

    واعتبر كرشيد أن الحكومة التونسية تعيش في «ورطة» على حد تعبيره، نتيجة وعد الباجي قائد السبسي السلطات الانتقالية في ليبيا بتسليمها البغدادي منذ أشهر دون أن تعلم تونس التطورات الممكنة لمثل ذلك الملف. وقال إن تونس واقعة حاليا تحت ضغط دولي حقوقي هائل حتى لا تسلم موكله إلى ليبيا، وذلك لوجود مخاطر حقيقية تتهدد حياته كما عبر عن ذلك. وينتظر البغدادي المحمودي، الذي لا يزال رهن الإيقاف، ما ستقرره محكمة الاستئناف بتونس بشأنه يوم 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

    إلى ذلك، يشير محللون سياسيون إلى أن تعامل السلطات الليبية مع سيف الإسلام القذافي، نجل القذافي الذي تم إلقاء القبض عليه أول من أمس، قد يحدد بوصلة التوجه التونسي في ملف المحمودي. إذ يعتقد المحللون أن توفير محاكمة عادلة لسيف الإسلام وحسن معاملته، بحسب تعهدات المجلس الوطني الانتقالي الليبي، قد يسفر عن التوصل إلى توافق حول نقطة تسليم البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية.

    أما في حال حدوث غير ذلك لنجل القذافي، فإن الأرجح أن السلطات التونسية ستتنصل من وعد السبسي وترضخ للضغوط الدولية؛ بحجة الحفاظ على حياة المحمودي، وهي حجة ستكون مقبولة في تلك اللحظة من العالم أجمع، بحسب رأي الخبراء.

    21/11/2011

  6. #16
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    محكمة تونسية تصدر قرارا ثانيا بتسليم البغدادي المحمودي إلى ليبيا

    2011-11-26

    تونس- (د ب أ): قضت محكمة الاستئناف بالعاصمة تونس مساء الجمعة بتسليم البغدادي المحمودي آخر رئيس للوزراء في عهد العقيد الراحل معمر القذافي إلى ليبيا.
    وأصدرت المحكمة هذا القرار بناء على طلب ثان من ليبيا بتسليم المحمودي لمحاكمته من أجل تهمة "التحريض" على اغتصاب نساء خلال الثورة الليبية التي أطاحت بنظام القذافي.

    وقال مبروك كرشيد محامي المحمودي لوكالة الأنباء الألمانية إن موكله لم يمثل الجمعة أمام المحكمة بعد تلقيه "تهديدات بالقتل" من ليبيين يقيمون في تونس.

    وأوضح أن المحمودي (66 عاما) المحتجز بسجن المرناقية قرب العاصمة تونس طلب من السلطات التونسية السماح له بعدم مغادرة السجن خشية على حياته.

    وقضت محكمة الاستئناف في 8 تشرين ثان/ نوفمبر الجاري بترحيل المحمودي إلى ليبيا التي طلبت تسلمه لمحاكمته من أجل تهم تتعلق بالفساد المالي خلال فترة حكم القذافي.

    وليس بالإمكان بحسب القوانين التونسية الطعن في قرارات محكمة الاستئناف المتعلقة بتسليم مطلوبين للعدالة خارج تونس.

    ولا تصبح قرارات التسليم نافذة إلا بعد توقيع الرئيس التونسي عليها في أجل لا يجب أن يتعدى شهرا من تاريخ النطق بها.

    وقال بشير الصيد أحد محاميي المحمودي في تصريحات صحفية نشرت الأسبوع الماضي إن الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع وعده بعدم توقيع مرسوم تسليم المحمودي.

    وكان المحمودي عبر في وقت سابق-عبر محاميه- عن خشيته من أن تتم تصفيته حال تسليمه إلى ليبيا لأنه "الوحيد الذي يملك الأسرار الداخلية والخارجية لليبيا بعد مقتل معمر القذافي".

    ووجه مطلع الشهر الجاري "نداء استغاثة" إلى المنظمات الحقوقية الدولية مثل هيومن رايتش ووتش الأمريكية ومنظمة العفو الدولية حتى لا يتم تسليمه إلى ليبيا.

    وطلبت هذه المنظمات من تونس عدم تسليم المحمودي.

    كانت تونس اعتقلت المحمودي واثنين من مرافقيه في 21 أيلول/ سبتمبر الماضي ببلدة "تمغزة" التابعة لمحافظة توزر الحدودية مع الجزائر المجاورة أثناء محاولتهم التسلل إلى الجزائر على متن سيارة رباعية الدفع.

    وتجيز اتفاقية تعاون قضائي وقعتها تونس وليبيا عام 1961 تسليم المطلوبين للعدالة في البلدين.

  7. #17
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    المحمودي يمثل مجددا الثلاثاء امام القضاء التونسي

    2011-11-28
    تونس- (ا ف ب): قال محامي رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي الذي سمح القضاء التونسي بتسليمه الى ليبيا، ان موكله سيمثل الثلاثاء مجددا امام محكمة في توزر (جنوب) حيث ستعاد محاكمته بتهمة "اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.
    وقال المحامي مبروك كرشيد منسق هيئة الدفاع عن البغدادي لوكالة فرانس برس ان الجلسة التي كانت مقررة الاثنين ارجئت الى الثلاثاء، موضحا ان موكله المسجون في العاصمة التونسية حاليا سينقل الى سجن قفصة.

    وكان المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد القذافي اوقف في 21 ايلول/ سبتمبر في تونس قرب الحدود مع الجزائر. وقرر القضاء التونسي في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر السماح بتسليم المحمودي.

    وذكرت مصادر قضائية ان ليبيا تطلب تسليمه بتهمة اختلاس اموال وحيازة اسلحة بصفة غير قانونية والتحريض على الاغتصاب خلال النزاع الليبي.

    ولم يوقع الرئيس التونسي بالانابة فؤاد المبزع مرسوم تسليمخ وسيبقى الملف للررئيس المقبل منصف المرزوقي.

  8. #18
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    744

    افتراضي

    يجب شنق هذا المجرم ..........................

  9. #19
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    الأخبار

    تونس.. تأجيل النظر في قضيَّة المحمودي إلى يناير المقبل

    المنارة
    30 نوفمبر 2011

    الإسلام اليوم /أ ش أ

    قرَّرت محكمة الاستئناف التونسيَّة اليوم الثلاثاء تأجيل النظر في قضيَّة البغدادي المحمودي رئيس الوزراء الليبي في نظام العقيد الراحل معمر القذافي، والمتهم بالدخول الى التراب التونسي خلسةً، إلى العاشر من يناير المقبل مع الإبقاء عليه في حالة سراح في هذه القضية.

    وقال رئيس هيئة الدفاع المحامي التونسي مبروك كرشيد: “إن هذا القرار جاء استجابة لطلب الهيئة عن البغدادي بتأجيل القضية نظرًا لوجود محامين جدد من ليبيا وفرنسا والمغرب ومصر مكلَّفين بالدفاع عن المتهم الليبي وهم بصدد دراسة ملف القضيَّة ولم يلتحقوا بعد بالمحاكمة”.

    ورغم صدور قرار المحكمة بالإفراج عن المحمودي فإن رئيس الوزراء الأخير في نظام القذافي السابق سيستمر في محبسه على ذمة قضية تسليمه إلى ليبيا بعد صدور قرار قضائي سابق عن دائرة الاتهام بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة يقضي بقبول هذا الطلب لمحاكمته في ليبيا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الشعب الليبي.

    ويتطلب تنفيذ قرار التسليم موافقة السلطة التنفيذية وتوقيع الرئيس المؤقت الحالي فؤاد المبزع على قرار التسليم وهو ما لم يتم حتى الآن، فيما لا تزال منظمات حقوقيَّة تونسيَّة ودوليَّة عديدة تعارض بشدة تسليم البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبيَّة الجديدة بحجة أن ذلك مناف لحقوق الإنسان.
    .

 

 
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.