للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 24 من 24
  1. #21
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,468

    افتراضي

    وام، رويترز
    ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) نقلاً عن مرسوم حكومي السبت، أن "الإمارات العربية المتحدة أدرجت رسمياً جماعة الإخوان المسلمين وجماعات محلية تابعة لها، على لائحة المنظمات الإرهابية".
    واعتمد مجلس الوزراء الإماراتي قائمة تضم 83 جهة تم تصنيفها ضمن التنظيمات "الإرهابية".
    وقال بيان رسمي إن "هذه الخطوة تأتي تطبيقاً لأحكام القانون الاتحادي في شأن مكافحة الجرائم الإرهابية الذي أصدره رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وقرار مجلس الوزراء في شأن نظام قوائم الإرهاب".
    وأضاف أن "الهدف من نشر تلك القوائم في وسائل الإعلام المختلفة هو تعزيز الشفافية والحرص على توعية أفراد المجتمع كافة بتلك التنظيمات".
    وذكر البيان أن "القائمة المعتمدة للتنظيمات الإرهابية تضمّ كلاً من "جماعة الإخوان المسلمين" الإماراتية، ودعوة الإصلاح (جمعية الإصلاح)، وحركة "فتح الإسلام" اللبنانية، و"الرابطة الإسلامية" في إيطاليا، و"خلايا الجهاد" الإماراتية، و"عصبة الأنصار" في لبنان، و"الرابطة الإسلامية" في فنلندا، و"منظمة الكرامة"، و"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، و"الرابطة الإسلامية" في السويد".
    وأضاف أن "القائمة تضمّ ايضاً أحزاب الأمة في الخليج، وكتيبة أنصار الشريعة في ليبيا، والرابطة الإسلامية في النرويج، وتنظيم القاعدة، وجماعة أنصار الشريعة في تونس، ومنظمة الإغاثة الإسلامية في لندن، و"داعش"، وحركة شباب المجاهدين الصومالية، ومؤسسة قرطبة في بريطانيا، وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وجماعة بوكو حرام في نيجيريا".
    وقال البيان إن "القائمة ضمت كذلك هيئة الإغاثة الإسلامية التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين الدولي، وأنصار الشريعة (اليمن)، وكتيبة المرابطين في مالي، وحركة طالبان باكستان، وتنظيم وجماعة الإخوان المسلمين، وحركة أنصار الدين في مالي، وكتيبة أبو ذر الغفاري في سورية، والجماعة الإسلامية في مصر، وشبكة حقاني الباكستانية، ولواء التوحيد في سورية، وجماعة أنصار بيت المقدس المصرية".
    وشملت القائمة "جماعة لشكر طيبة الباكستانية، وكتيبة التوحيد والإيمان في سورية، وجماعة أجناد مصر، وحركة تركستان الشرقية في باكستان، وكتيبة الخضراء في سورية، ومجلس شورى المجاهدين أكناف بيت المقدس، وجيش محمد في باكستان، وسرية أبوبكر الصديق في سورية، وحركة الحوثيين في اليمن، وجيش محمد في باكستان والهند، وسرية طلحة بن عبيدالله في سورية".
    وأفاد البيان بأن "القائمة شملت كذلك حزب الله السعودي في الحجاز، والمجاهدين الهنود في الهند (كشمير)، وسرية الصارم البتار في سورية، و"حزب الله" في دول مجلس التعاون الخليجي، وإمارة القوقاز الإسلامية (الجهاديين الشيشانيين)، وكتيبة عبدالله بن مبارك في سورية، وتنظيم القاعدة في إيران، والحركة الإسلامية الأوزبكية، وكتيبة قوافل الشهداء في سورية، ومنظمة بدر في العراق، وجماعة أبوسياف الفيليبينية، وكتيبة أبو عمر في سورية".
    وقال إن "من الجهات التي اعتمدت في القائمة أيضاً عصائب أهل الحق في العراق، ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، وكتيبة أحرار شمر في سورية، وكتائب حزب الله (العراق)، ومنظمة كانفاس في بلغراد، وكتيبة سارية الجبل في سورية، ولواء أبوالفضل العباس في سورية، والجمعية الإسلامية الأميركية (ماس)، وكتيبة الشهباء في سورية، وكتائب لواء اليوم الموعود (العراق)، واتحاد علماء المسلمين، وكتيبة القعقاع في سورية، ولواء عمار بن ياسر (سورية)".
    وذكر البيان أن القائمة ضمّت "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وكتيبة سفيان الثوري في سورية، وجماعة أنصار الإسلام العراقية، واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، وكتيبة عباد الرحمن في سورية، و"جبهة النصرة" في سورية، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، وكتيبة عمر بن الخطاب في سورية، وحركة أحرار الشام في سورية، والتجمع الإسلامي في ألمانيا، وكتيبة الشيماء في سورية، وجيش الإسلام في فلسطين، والرابطة الإسلامية في الدنمارك، وكتيبة الحق في سورية، وكتائب عبدلله عزام، والرابطة الإسلامية في بلجيكا (رابطة مسلمي بلجيكا)".
    وبدأت المحكمة الاتحادية العليا في الامارات في 15 ايلول (سبتمبر) محاكمة مجموعة تضم 15 اسلامياً بتهمة الانتماء الى "جبهة النصرة"، ذراع تنظيم "القاعدة" في سورية، و"حركة احرار الشام" الناشطة في سورية. وكلاهما على قائمة "التنظيمات الارهابية".
    واقرت الامارات في اب (اغسطس) قانوناً صارماً لمكافحة "الارهاب"، مع تنامي اعمال العنف المنسوبة للجماعات الاسلامية المتطرفة.
    وشدد القانون العقوبات في مجال مكافحة الارهاب لتصل الى الاعدام والاحكام القاسية بالسجن والغرامات التي تصل الى 100 مليون درهم (27 مليون دولار) لمن يشاركون او يرتكبون اعمالاً ارهابية.

    الحياة

  2. #22
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,468

    افتراضي

    باريس: ميشال أبو نجم لندن: «الشرق الأوسط»
    غداة، نشر فيديو ذبح جنود سوريين وعامل الإغاثة الأميركي، بيتر كاسيغ، من قبل كتيبة من الذباحين في تنظيم «داعش». رجحت أنباء أن فرنسياً وبريطانياً على الأقل، كانا من بين أعضاء الكتيبة.

    وعاشت فرنسا، أمس، حالة من الذهول بعدما أفاد وزير الداخلية، برنار كازنوف، بأن أحد الذباحين هو ماكسيم هوشار ويطلق عليه «أبو عبد الله الفرنسي»، المولود في منطقة النورماندي شمال غربي باريس، ودارت تساؤلات عن أنه كيف بإمكان هذا الشاب أن يتحول إلى قاتل ويظهر على شريط الفيديو بوجهه المكشوف.

    ولاحقا، أعلنت مصادرفرنسية عن إمكانية وجود فرنسي ثان في {كتيبة الذباحين}. وفي بريطانيا، تأكدت مشاركة أحد مواطنيها في عملية الذبح. وأفاد مواطن يدعى أحمد المثنى بأن ابنه ناصر البالغ من العمر 20 عاما، كان على ما يبدو ضمن الكتيبة، إلا أنه نفى لاحقا أن يكون الذباح ابنه.

  3. #23
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,468

    افتراضي

    اعتقل ستة اشخاص في نهاية الاسبوع في المغرب بعد بث شريط مصور على الانترنت يعلن تشكيل مجموعة في شمال شرق المملكة اعلنت "مبايعتها" لتنظيم الدولة الاسلامية، وفق ما اعلنت وزارة الداخلية.
    وقالت وسائل اعلام ان شريط فيديو بث قبل اسبوع على موقع "يوتيوب" يعلن فيه ثلاثة مغاربة ملثمين انهم "جنود في الدولة الاسلامية" حاملين علم هذا التنظيم المتطرف.
    وصور الشريط في المغرب وحمل عنوان "ظهور جند الخليفة في المغرب الاقصى". وهو يتوجه خصوصا الى سكان مدينة بركان (شمال شرق) القريبة من الحدود مع الجزائر.
    واثر بث الشريط، تم اعتقال ثلاثة اشخاص السبت ثم ثلاثة اخرين الاحد بحسب ما اعلنت وزارة الداخلية في بيان.
    ولم يذكر البيان هوية الموقوفين، لكنه اورد ان "زعيم هذه الخلية واثنين من شركائه كانوا امضوا العام 2008 عقوبات بالسجن في اطار قانون مكافحة الارهاب لضلوعهم في مشاريع ارهابية (...) بالتنسيق مع القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".
    واضاف المصدر نفسه ان العمليات التي نفذتها الادارة العامة لمراقبة الاراضي ثم الشرطة القضائية اتاحت مصادرة "جهاز هاتف نقال استخدم للتصوير والنص الذي تلي اثناء التسجيل والسلاح الابيض الذي كان يشهره احد (المشتبه بهم) طوال الشريط الذي يعلنون فيه مبايعتهم لابو بكر البغدادي (زعيم تنظيم الدولة الاسلامية) ويتوعدون بتنفيذ اعمال اجرامية".
    واكدت السلطات المغربية ايضا ان هؤلاء المشتبه بهم كانوا يخططون "للتوجه الى ليبيا" ثم الى "المنطقة السورية العراقية" بهدف "الانضمام الى معسكرات" الدولة الاسلامية و"الخضوع لتدريبات عسكرية" قبل العودة الى المغرب لتنفيذ هجمات.
    وفي الاشهر الاخيرة تم تفكيك العديد من "الخلايا الارهابية" في المغرب.
    ولا تخفي الرباط قلقها من انضمام اكثر من الفي مغربي الى مجموعات جهادية.

    لفرنسية/عبد الحق سنة

  4. #24
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,468

    افتراضي

    «داعش» وليد حلقات التجهيل الديني ....
    سلام الكواكبي ...........
    ربما كان هذا الفكر يحبو في اوساط ضيقة، وربما كان صداه ضعيفاً، وربما آثر التقيّة حيناً، وربما تنكّر في لبوس الوسطية أيضاً ليعبر مرحلة تاريخية، ولكنه ليس وليد الأمس القريب. ومن أسباب النشوء، يبدو جليّاً أن كل محاولات تحميل النص الديني ما ليس فيه أو اختزال القراءة الفقهية في حدود المعنى المباشر دون إعمال العقل أو المنطق أو القراءة اللغوية والتاريخية، وتحييد العلوم الانسانية والفلسفة عن فضاء القراءة والتفسير، أفضت منفردة أو مجتمعة إلى انتشار الفكر الظلامي الذي ترعرع في كنف أنظمة استبدادية ادّعت وصلا بالعلمانية. وقد ساهمت الدكتاتوريات العسكرية او المدنية، الرجعية أو التقدمية، في نموّ هذا العشب الطفيلي على سطح بحيرة العقل، وصولاً إلى حجب العقل.

    وفي مواجهة هذا «اللا» فكر، عجزت النخب الدينية والثقافية المتنوّرة عن التعبير بحرية طوال قرون. فهي مقموعة من طرف هذا أو ذاك. فعملية تطويع النص الديني لتوافق سلطة المستبد والدفاع عن مصالحه ودرء الخطر عنه وإزاحة منافسيه، كانت الشغل الشاغل لعلماء السلطان. ومن خلال هذا المسار، تم الدفع باتجاه الخضوع والخنوع المحملان في النص الديني لمن أراد أن يجدهما بعيداً عن المعايير الانسانية والاخلاقية الموجودة أيضاً.

    في كثير من الدول العربية «العلمانية»، وفي وقت قريب جداً، تم منع مفكرين، من قامة المرحومين محمد أركون ونصر حامد أبو زيد، من التعبير أمام العامة. فكرهما واترابهما كان، وما يزال، يشكل خطراً على سلطة المستبد. بالمقابل، انتشرت حلقات التجهيل الديني التي تم التشجيع عليها ظنّاً بأنها ستُشغل الناس عن طلب الأساس الذي يُخيف المستبد دائماً، وهو الحرية والحقوق.

    «داعش» والاتصالات الحديثة

    لقد استفاد الفكر الداعشي في طور نموه وانتشاره من وسائل التواصل الحديثة التي اخترعها «الكفار». وطوّر أدواته التبشيرية عبر الفضائيات والانترنت. فضائيات موّلت بأموال مؤمنين، ربما صادقين، عمت قلوبهم بدع المتعممين المزيفين. وانتشرت جلسات الحض على الحقد والكراهية والترويج لشرعية التخلّص من الآخر المختلف بسندٍ ديني. كما هي ساهمت في الدفع باتجاه حصر الممارسة الدينية في أطر تسخيفية كحماية الفروج وكيفية الولوج، حتى كادت بعض هذه البرامج أن تحل مكان الفضائيات الجنسية لما حملته من رسائل حسيّة فاضحة. وجاء الانترنت إضافة ثمينة ليدخل كل الغرف المظلمة ويسيطر على عقول شبان منحرفين بحثوا عن خلاصٍ فأتاهم مجاناً وبلا أي حاملٍ أخلاقي أو روحي. واكتسحت الشبكة حمولات الكراهية والموت والشقاء. كما فطن «المبشّرون» أيضاً إلى ضرورة إشباع الكبت الجنسي، فعكفوا على تطوير خيالات ملأوها بالحوريات. تسخيٌ وتجهيل وقتل وكفر وحقد لم توقفها أية رغبة واضحة طوال عقود. فأما المتنورون، فقد قتلتهم أو غرّبتهم أنظمة مستبدة أو جماعات جاهلة. وأما المحابون، فقد ارتزقوا بالتزام الصمت. وأما الظلاميون فقد نموا كالفطر السام في رطوبة الفقر وفي عتمة الجهل.

    دور رجال الدين في المواجهة

    مواجهة الجهل لا تكون بجهلٍ مماثل، أو بفرض «التوقف عن الجهل» كما سعت بعض الاتجاهات «العلمانوية» في سعي فاشل وعكسي النتيجة لفرض التنوير. مسار المواجهة طويل ومعقد ويحتاج لتضافر جهود كل المتنورين والساعين الى البناء من كل الأطراف الدينية والعلمانية. يعتمد هذا المسار على الخروج من دوامة «البيضة والدجاجة» واقتحام «المحرّمات» المفروضة جهالةً. دور رجال الدين مهم للغاية، وانفتاحهم على رجال الفكر أساسي. لتجد المجموعتان أرضية مشتركة تنقذ أجيال المستقبل من براثن الاستبداد السياسي والديني. الاعتراف بوجود المشكلة في كل أبعادها، من دون حصرها في ظاهرة عنفية إعلامية قائمة، هو البداية في محاولة إيجاد المخارج.

 

 
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.