للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    العمر
    33
    المشاركات
    4,498

    افتراضي من هنا نقطة البداية ................

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    فى خضم الموجة السياسية والصراع على السلطة وفى الأحداث الجارية فى ليبيا من أجل القضاء على الطاغية وأتباعه نتصفع لليبيا بمستقبل جديد بحكم أن القذافي خرب ودمر والصحة والتعليم وكل مقومات الدولة إلا أن شباب ليبيا هم من سيبنوها ..
    من أين تبداء نقطة البداية فى بناء ليبيا الحرة الجديدة ؟

  2. #2
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    طرابلس: كشف عبد الله أحمد ناكر رئيس مجلس ثوار العاصمة الليبية طرابلس الجمعة النقاب عن أن الثوار رفضوا الانصياع إلى تعليمات المجلس بوضع قواتهم تحت قيادة موحدة للمجلس العسكري التابع للمجلس الانتقالي في طرابلس بقيادة عبد الحكيم بلحاج، أحد كبار قادة الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة سابقا.

    وذكر تقرير نشرته صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم السبت ان رئيس المجلس الوطني الذي يعتبر أعلى هيئة سياسية للثوار في إقناع قادة الوحدات العسكرية التي تضم آلاف المقاتلين المسلحين بوضع مقاتليهم وأسلحتهم تحت إمرة القائد العسكري الذي اختاره المجلس سابقا.

    ويمثل هذا الإخفاق علامة أخرى على تصاعد نغمة الانتقادات الموجهة إلى الأداء السياسي والعسكري للمجلس الذي أخفق قبل شهور أيضا في إقناع قادة الكتائب العسكرية والأمنية في مقره بمدينة بنغازي بشرق البلاد في الانصياع لتعليماته والانخراط إما في أجهزة وقوات الشرطة المحلية وإما في جيش تحرير ليبيا الوطني الممثل للثوار.

    ومع انتشار آلاف المقاتلين المسلحين الذين تتوزع قياداتهم وتتعارض أجنداتهم السياسية ورؤيتهم حول كيفية تسيير شئون طرابلس في المرحلة الراهنة، فإن عدم وجود قيادة موحدة للثوار يمثل عبئا إضافيا على المجلس الانتقالي الذي انتهى مبكرا من شهر العسل على ما يبدو بينه وبين الرأي العام المحلي.

    وعلى الرغم من أن معظم الليبيين ومن بينهم رئيس مجلس ثوار طرابلس عبد الله ناكر يدينون بالولاء لشخص عبد الجليل، فإن الأمر لا ينسحب بالضرورة على بقية أعضاء المجلس الانتقالي أو من وقع عليهم الاختيار لتولي الشؤون العسكرية للثوار في هذا التوقيت الحرج.

    .

  3. #3
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    لندن – رويترز
    أبلغ دبلوماسي ليبي مسؤولين بشركات بريطانية أن ليبيا لن تنسى لبريطانيا مساعدتها في الإطاحة بمعمر القذافي وأن الشركات البريطانية يمكنها أن تتوقع القيام بدور مهم في إعادة بناء ليبيا.

    وقال القائم بالأعمال في السفارة الليبية في لندن محمود الناكوع، في اجتماع خاص مع رجال أعمال رتّبته الحكومة البريطانية، "أود أن أشكر الشعب البريطاني وحكومته لدعمهما الذي لا يقدر بثمن".

    وقال الناكوع الذي أقام فترة طويلة في المنفى في عهد القذافي خلال الاجتماع الذي حضره نحو 100 مسؤول تنفيذي بريطاني ولم تحضره سوى رويترز "يمكنني أن أؤكد لكم أن الشركات البريطانية سيكون لها دور وآمل أن تعملوا معنا لبناء مستقبل ليبيا".

    وحذّر رئيس بنك "اتش.اس.بي.سي" السابق، وهو حاليا وزير التجارة والاستثمار في بريطانيا، ستيفن جرين رجال الأعمال من اعتبار الصفقات مع الليبيين أمرا مضمونا.

    وقال للحاضرين "ليسوا سذجا، يتوقعون أن تكون مربحة لنا ولكن لن يجاملونا. ستكون هناك منافسة".

    وأبرز تقرير نشرته وحدة المعلومات التابعة لمجلة "ايكونومست" مدى حدة المنافسة المحتملة مع شركات من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وتتمتع جميعها بوضع جيد إذا طويت ليبيا صفحة الماضي.

    وتأمل شركات بريطانية وفرنسية أن تكون لها ميزة بفضل دعم حكومتي البلدين للقوات المعارضة للقذافي.

    وقال مسؤولون تنفيذيون، طلبوا عدم نشر أسمائهم، إنهم لا يعتمدون على هذه الميزة وإن ممثليهم في ليبيا منذ أسابيع حين كانت المعارك الضارية ما زالت مستمرة.

    وأكد جرين أن اثنين من موظفي وزارته يعملان في ليبيا وأن العدد سيرتفع إلى عشرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.

    وأضاف أن "الليبيين عازمون على طي الصفحة تماما وبدء عهد جديد ... سيكون سذاجة من جانبنا ألا نستغل الفرصة".

    وقال الناكوع إن الحكومة البريطانية لعبت دورا أساسيا في الإطاحة بالقذافي وإنه ليس لديه شك في أن الشركات البريطانية سيكون لها "دور فعال لا يقل أهمية" في إعادة بناء ليبيا.

    وقال الناكوع "ما زلنا في مرحلة انتقالية وهناك تحديات كثيرة. معظم المؤسسات ليست مستعدة بالكامل لاستقبال رجال أعمال كثيرين لكنها ستبذل قصارى جهدها وبصفة خاصة في مجال الرعاية الصحية".

    وأشار إلى أن الأولويات العاجلة تتضمن تأمين مستودعات الأسلحة وإصلاح المطارات وعلاج المحاربين المصابين.

    وقال جرين الذي زار ليبيا يوم الاثنين إن من الواضح أن كثيرا من الليبيين "ممتنون بشدة" للدور الذي لعبته بريطانيا في الأشهر الاخيرة.

    وأضاف "أنها دولة غنية. يدركون الكفاءة البريطانية في مجالات عديدة. يدركون قدراتنا الاستشارية في مجال البنية التحتية".

    ووصف جرين الفرص أمام أنشطة الأعمال البريطانية بأنها هائلة مشيرا الى الحاجة لاستثمارات في صناعة النفط والغاز الليبية والبنية التحتية للاتصالات والخدمات المالية والتعليم والرعاية الصحية في البلاد.

    وقال "من الواضح لشخص يزور ليبيا للمرة الأولى أنها دولة تتمتع بفرص سياحية" مشيرا إلى مناخ البلاد وشواطئها ومواقع التراث العالمي.

    وأضاف أنه أجرى "سلسلة اجتماعات جيدة حقيقية" مع وزراء وتناول الغداء مع رجال أعمال مهمين خلال زيارته لليبيا.

    ولفت إلى الضرورات على الأمد القصير مثل إصلاح البنية التحتية التي تضررت خلال الصراع لكنه قال إن ثروة ليبيا إضافة الى ضعف الاستثمارات على مدى عقود بالمقارنة مع دول الخليج الغنية بالنفط يعني أن الفرص كبيرة أمام الشركات.

    ورغم ذلك حذر جرين والناكوع من أن استمرار القتال يعني أن أي شركة تعمل في ليبيا تواجه تحديات.

    وقال الناكوع "يتطلب العمل في ليبيا دائما الصبر وربما الآن أكثر من أي وقت أحث مجتمع الأعمال الدولي على التحلي بالصبر".

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.