للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي الا عتداء على المعلمين

    ربطوا معلماً بشجرة، ورجموه، لأنه ضبط أحدهم في حال «غش»! آخر اضطر أن يطلق ساقيه للريح بعد محاصرة طلابٍ سيارته، ليتنازل عن قضيته لاحقاً، هلعاً من غضب خصومه! معلم ثالث عانى نزيفاً داخلياً وإصابة في الجمجمة بسبب طرده لأحد تلاميذه الذي قابله بـ«علقة مميتة».
    في حين لم تجد مديرة مدرسة متوسطة حلاً أمثل لحفظ نفسها، سوى إحكام إغلاق مكتبها بالضبة والمفتاح، بعد هجوم الطالبات عليها لضربها، لأنها صادرت أدوات شخصية - خلال جولة تفتيشية - يمنع إحضارها للمدرسة بحسب الأنظمة واللوائح.
    أما معلمة اللغة العربية فلم تسلم من بعض طالبات المجمّع المدرسي اللاتي تعمدت إحداهن «البصق» عليها من الطابق العلوي، في حين اكتفت أخرى برمي علبة فارغة على رأسها، لتختبئ المعتديات، ويقيّد الاعتداء ضد مجهول!
    ما سبق لا يعد جزءاً من سلسلة حكايات عالمية أو رسالة «واتساب» عابرة، أو قطعة مستحدثة لمنهج «لغتي الخالدة»، إنما هي «مانشيتات» وعناوين وقصص صحافية روت حوادث اعتداءات طلاب على معلميهم في الصفحات الأولى لصحف محلية. في هذه القصص المكان ليس واحداً، والمنطقة ليست ذاتها، والطلاب لا يعرفون بعضهم، العامل المشترك الوحيد هو انهيار هيبة المعلم نتيجة أسباب كثيرة، يلخصها انفصال «توأم» التربية والتعليم، لتبتعد «التربية» عن المشهد الدراسي، ويترنح الشق الثاني تحت وطأة الخروقات الأدبية والأخلاقية لطلاب ضد معلميهم، لفظاً وفعلاً.
    أثارت العلاقة الحالية بين المعلم والطالب، والتي باتت «خشنة» إلى حد كبير، حفيظة الكثير من المعلمين والمعلمات، الذين تحدثوا إلى «الحياة»، وطالبوا وزارتهم بحفظ ماء وجوههم وكرامتهم عبر سن قوانين ولوائح من شأنها ردع الطلاب والطالبات المتطاولين على مكانة المعلم، وتجعل من يفكر بالتجاوز يعيد حسابه ألف مرة، بسبب العواقب التي ستلحقه جراء الاعتداء على معلمه.

    ص الحياة - الخرج - نورا الحناكي

  2. #2
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي


    دفع يأس معلمين معتدى عليهم من أخذ الوزارة بقوانينها الحالية حقهم، إلى الاستسلام للواقع والبحث عن طرق أخرى للابتعاد عن «الشر»، عبر تسهيل أسئلة الاختبارات ومنح الطلاب درجات عالية لا يستحقونها، ليأمنوا شرهم.
    من جهته، أكد مدير مدرسة الخرج ناصر القحطاني أن إدراك بعض المعلمين الذين تم الاعتداء عليهم أو على ممتلكاتهم عدم جدوى شكواهم إلى مراجعهم، من خلال مواقف متكررة، اضطرهم إلى حل المشكلة في ما بينهم.
    وأضاف: «أحد الأمثلة على ذلك عندما قرر المعلمون جمع مبلغ مالي مشترك لإصلاح عطب سيارة زميلهم التي تعرضت للتلف على أيدي طلبة».
    في حين، لفت مدير مدرسة الجامعة الأهلية صالح الحبابي إلى أن بعض المعلمين اضطر إلى التنازل عن قناعاته، من خلال تسهيله أسئلة الاختبار وغيرها إرضاء لطلابه، بسبب افتقاره إلى أنظمة تحميه من تجاوزاتهم عليه. وشدد على ضرورة توقيع الطالب على ميثاق يتضمن عدداً من الإجراءات المتواترة في حال تعديه على الأنظمة، وتفعيل الوزارة عدداً من الضوابط إزاء ذلك.

    نورا الحناكي - الحياة

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.