للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    العمر
    33
    المشاركات
    4,498

    افتراضي رفيعة العبيدي أول مستشارة بالمحكمة العليا

    رفيعة العبيدي أول مستشارة بالمحكمة العليا : الناس يفضلون أن يكون القاضي إمرأة

    عند مطالعة مسيرة ثورة الفاتح المظفرة المتوجة بالمجد* و انحيازها للمرأة من منطلق كم الجور الباهظ الذي تعرضت له عبر العصور*تسطع إنجازات غير مسبوقة.

    كانت كلها باتجاه تحرير إرادة المرأة الليبية*و إعادة الاعتبار لها*و نفض الأغبرة عن وجهها البهي*والدفع بها إلى دائرة النور*لتنتج و تبدع و تتجلى مسطرة صفحات مضيئة *تفيض مجدا و نورا وفخرا. هامات مكللة بالنجاح*تزدان بها سماء الوطن *تحكي قصة الحرية *و إثبات الذات *و تحدي الصعاب*و إحراز التفوق.و تحمل المسؤولية لتصبح منارات تستهدي بمكتسباتها نساء البشرية.

    هذه وقفة مع امرأة ليبية نموذجا للنجاحات الاستثنائية*كنت شاهدة عيان على مسيرتها في سلك القضاء*راصدة من خلالها إحدى ملاحم المرأة الليبية في مجال القضاء الذي سجلت المرأة الليبية حضورها الريادي على كل نساء العالم *اللائي لم يزل بعضهن يناضل من أجل السماح لها بقيادة السيارة!

    هذا حوارنا مع أول امرأة ليبية بل عربية في المحكمة العليا.الاستاذة رفيعة العبيدي المستشار بالمحكمة العليا.

    -هل لك أن تمنحينا مساحة لنتعرف على شعورك بعد توليك المهمة ؟

    - شعور طبيعي موسوم بالسعادة والفرح والمسؤولية * لأنه موقع اعتبرته مكسباً للمرأة يضاف إلى المكاسب التي سبق وأن اكتسبتها المرأة في ليبيا * واعتبرته تكريماً للمرأة لجهدها وعطائها . هناك العديد من الدول العربية والأجنبية إلى الآن مازالت لم تدخل المرأة مجال القضاء . وليس الوصول إلى أعلى منصب قضائي * إلا وهو مستشار في المحكمة العُليا .. بقدر ما شعرت بأن هذا الموقع القيادي تكريم للمرأة * وتقدير لجهودها * الإ أنه حملني مسؤولية واعتبرها البداية فإن كان البداية قوية وصحيحة * فما يأتي سيخطو إلى الأجود والأحسن .

    - أنت من أول الرائدات الليبيات اللائي خضن القضاء قرابة الواحد والعشرين عاماً هذه تجربة عريضة حديثنا عنها؟

    لبداية كانت سنة (1989) صدر قرار للجنة الشعبية العامة بتعيني و الأستاذة فاطمة البر عصي لنكونا أول قاضية في المحاكم الليبية و تضمن القرار التعين العديد من الزميلات وكأعضاء بالنيابة العامة وشاءت الأقدار إن نجلس في يوم واحد وفي دائرة واحدة برئاسية الأستاذ (رمضان بالليل) الذي كان رئيساً لدائرة الجزئي الاستئناف محكمة بنغازي الابتدائية في حينها واستمرينا في العمل و لمدة أكثر من عشرة سنوات لحقت بنا العديد من الزميلات للعمل كقاضيات وصل العدد العديد الآن في ليبيا أكثر من مائه قاضية .

    طبيعي في البداية كان هناك شك في قدرات المرأة هل تستطيع المرأة أن تنجح في هذه التجربة * وخصوصاً أن هذه الوظيفة كانت حكراً على الرجال دون النساء ؟

    r35;- هناك من يتخيل أن هذه الوظيفة لن تنجح فيها المرأة لكونها عاطفية وتتعاطف مع أي طرف من أطراف الدعوى * ولكن ولله الحمد تم تعيينا وباشرنا عملنا في محكمة بنغازي * ومن الحق أن ننسب الفضل لراعى المرأة المدافع عنها الأخ قائد الثورة فالتشريع القانوني تم تعديله لصالح المرأة * وهو تشريع ثوري رائع * رائد * ألغى فيه نص كان يعرقل المرأة * ويعطل مسيراتها فقد كان قانون رقم (51-1976) فرانجي بشأن إصدار قانون نظام القضاء يشترط فمن يولي القضاء إن يكون رجلاً وفقاً لنص المادة (43 ) منه.

    التشريع الثوري القانون رقم( قانون رقم 8 لسنه 1989 مسيحي ) بشأن تولي المرأة الوظائف القضائية ألغى هذا الشروط * وأصبح يشترط فيما يولى القضاء سواء أكان رجلاً امرأة الشروط التي تجوز على الاثنين دون تفرقة بفضل هذا التشريع دخلت المرأة إلى القضاء فأصبحت في النيابة العامة * وفى إدارة القضايا * وقاضياً في المحاكم المختلفة *

    r35;» ذكريات الجلسة الأولي»

    - حدثينا عن مجريات الجلسة الأول وانطباعات ؟

    تجربة ليست بالسهلة تجربة تحدٍ من أجل النجاح فيها جهد مضاعف * وفيها ضغط نفسي * وكذلك ترقب مدى تقبل المواطنين لامرأة قاضية * أذكر عندما كنت محامية في إدارة المحاماة الشعبية كانت هناك امرأة لديها رغبة في تكليف محامٍ * لديها قضية أحوال شخصية * تخص أبنتها * وتم تكليفي بالقضية * وعندما علمت أن زوج ابنتها تم تكليف محامى رجل عنه * فقالت هذه « واسطة « واضحة حتى يكسب الزوج القضية فالخصم زوج إبنتى توكل له رجل وإبنتى إمرأة * ولكن استمريت وتم استرجاع حقوق أبنتها فاعتذرت وأكدت بأنها لم تكن تثق في قدرة المرأة على النجاح * والدفاع بهذا الشكل * وليس مثل الرجل * بل أحسن من الرجل .

    البداية كانت ترقبا حتى من الرجل * الذى كان يشهد بكفاءة العناصر التي اختيرت إلا أنه كان يترقب بخوف * وترقب من أنها قد تفشل في أداء هذه المهمة والعكس هناك بعض الزميلات فظلن الانتظار * والمراقبة * قبل خوض التجربة هل تنجح المرأة أو لا تنجح ؟ .

    R35;» ترحيب وقبول «

    كان ردة فعل المجتمع مذهلة * من أول جلسة رحّب بالذات المرأة في قضايا الأحوال الشخصية * وكان لهن دفع كبير * لي أنا شخصياً في أن آؤدى مهامي على أكمل وجهه …. فالمرأة عندما تدخل المحكمة كانت تقول أن لدى أشياء كثيرة أفضل أن أذكرها أمام قاضى إمرأة لخجلي أمام الرجل في أن أخوض في أموري الشخصية .

    لقد عملت في الأحوال الشخصية والمدنية * ولكن هناك إقبال أكبر في قضايا الأحوال الشخصية * حتى الرجل كان يتقبل برحابة صدر لأنه كان يستطيع أن يطرح قضية بسهولة وأكثر تفصيلاً أمام القاضي المرأة *بطرح أمور الشخصية من وجهة نظره * وتطرح الأمور من الطرفين كان هناك مجالاً كبير للصلح * وتذليل للمشاكل * لأن ثمة أمورا خاصة ربما لا يستطيع أن يتحدث بها الزوجان أمام قاضىٍ رجل * وعندما تطرح أمام المحكمة ترشدهم * وممكن تحيلهم إلى طبيب * وهى جلسات سرية للغاية بل العكس هناك العديد من المشاكل اختفت بوجود المرأة في القضاء.

    الكثير من الرجال يقولون أنت إمرأة وتستطيعين أن تتفهمى قضيتي والحفاظ على مصلحة السيدة صاحبة القضية .

    عندما تولت المرأة الأحوال الشخصية أثبتت نجاحاً لم يكن موجوداً في السابق أصبح الناس يفضلون أن يكون قاضى الأحوال الشخصية إمرأة

    «في محكمة بنغازي «

    المستشار درجة وظيفة أعلى من القاضي هناك بعض المواطنين عندما يسمعون بمستشار يظنون أنه ليس بقاضي .لكن القضاء تعنى درجة وظيفة عندما كنت في محكمة استئناف بنغازي كانت تجربتي أنا والأستاذة فاطمة البر عصى هي السباقة والرائدة عن بقية الزميلات فمنذ(1989) م حتى(2000)م كمستشارة بمحكمة استئناف بنغازي ولقد اشتغلت في كافة الدوائر الإدارية هي مدني و الجنائي والأحوال الشخصية وعلى أكثر الأحوال الشخصية* وجدت فيها نفسي والمدنى أيضاً .

    والآن في المحكمة العُليا جاء توزيع العمل لأكون عضو في دائرة(تحقيق) الجنائي نراقب الأحكام الجنائية الصادرة عن المحاكم . قضايا الأحوال الشخصية تحتاج إلى كفاءة خاصة ليس لأي أحد يستطيع أن يعمل بها * نظراً لأن قاضى الأحوال الشخصية هو قاضى صلح أكثر منه قاضى تطبيق قانون * يحاول يساير الناس يرشدهم وينصحهم * وينفرد بالخصوم * ويعمل على تذليل المشاكل العالقة بين الزوجين ….. هناك بعض القضايا تحتاج إلى محاميين . قبل إثبات النسب * حضانة*ممكن تحتاج محام * أما قضايا الخلافات الزوجية هذه تحتاج إلى أن القاضي يكون مصلحاً اجتماعيا أكثر منه مطبقاً للقانون … ولهذا السبب المرأة نجحت في قضايا الأحوال الشخصية* ولها صدى كبير وتشعر بالرضا في نهاية الجلسة * وتشاهدين الناس يخرجون مع بعضهم متراضين* والزوجة قد عادت إلى زوجها … وأنا أقوم هذه التجربة أعتبرها رائعة متميزة في قانون الأحوال الشخصية منذ عام (2003)م إلى عام (2009)م خضت تجربة المستشارة أي حكم يتم استئنافه أمام محكمة الاستئناف هي التي تحدد بقاءه أو إلغاءه أو تعدله أي هي تراقب الأحكام من الناحية الموضوعية اكتسبت من خلال محكمة الاستئناف خبرة لا بأس بها لان مراقبة سير الأحكام * وهى بحاجة إلى دقة * ومتابعة * وخبره ليست باليسيرة .

    R35;» المرأة والمكتسبات «

    - كونك إمرأة تبوأت العديد من المناصب من قاضية إلى مستشارة و الآن مستشارة في المحكمة العُليا

    - ماذا تقولين للمرأة’وما هو تقويمك لحجم المكتسبات ودور الفعلي للمرأة الليبية بحجم هذه المكتسبات

    - ـ المرأة كانت بمستوى هذه المكتسبات بالذات التي أدت عملها وخاضت التجربة * ولم تهتم بالمعوقات … هناك معوقات وظيفية *وهناك معوقات اجتماعية *وهناك محاربة من البعض * وليس الكل * سواء من الوسط أم من خارج الوسط المشككين في قدرة المرأة وكفاءتها في المجالات كافة حتى في مجال الطب على سبيل المثال المرأة الطبيبة .. لأن بعضهم يقول الطبيب الرجل أفضل في حين أن التجربة أثبتت بأن هناك طبيبات متفوقات وأثبت عملهن أفضل حتى من زملائهن الأطباء الآن الكفاءة لا ترتبط بجنس قد يكون الرجل كفؤاً وقد تكون المرأة كفؤة والعكس يعنى الكفاءة لا علاقة لها بالجنس « ذكر أو أنثى « المعوقات موجودة في كل مجال * ولكن بعض النساء لا يستطعين أن يصمدن في وجه هذه المعوقات ولا تقدر أن تتحدى المعوقات فتحبط من معنوياتها * وبالتالي تؤثر على عطائها . كلما اصطدمت بمعوق من هذه المعّوقات أثَّر على نفسيتها * وانعكس على أدائها وعطائها الوظيفي .. بعضهن لم يستطيع أن يتحمل * وبعضهن لم يستطيع أن يواصل * وهناك العكس بعض هذه الخلافات أو المعوقات أوجد عند المرأة التحدي لإثبات نفسها * وجدارتها * وكفاءتها فضاعفت من جهدها حتى تكون في مستوى لا يقل عن مستوى الرجل … - r35;» الخيار الصعب «

    -بماذا تفسرين تقوقع بعض النساء حيال حصولهن على موقع قيادي فلا تفعله أو تثريه ؟

    -عندهن إحباط فقدن الحماس لعملهن فعندما تتحصل المرآة على مكتسب لابد من المحافظة عليه وتفعيله ودائماً تكون نشطة حتى لو جاءها محبط عليها (ألا تشعر )الأجيال الأخرى التي تحيط بها بذلك بل العكس عليها أن تحسن معنوياتهم* وتحثهم على العمل * وبذل الجهد *فتجنى الثمار

    -هناك نسوة كن ناجحات في مختلف المجالات العلمية والتعليمة * ولكن يقف طموحهن ونجاحهن عند نقطة تجعل العديد منهن يحذف هذا النجاح من خارطتهم لهدف واحد هو الحصول على زوج والرضوخ له في متطلباته التي في مجملها محبطة لطموحاتها حدثينا عن هذا الموضوع …؟

    -إن الحياة الزوجية أهم للمرأة …أنا لا أطلب من المرأة أن تهمل زوجها أو بيتها أو عملها * ويجب أن لا ترقى وظيفة على حساب الوظائف الأخرى * ولكنني أجد أن بعض النساء * ليست لديهن القدرة على التوفيق ما بين لحياتهن سواء الوظيفية أم الأسرية * ولهذا نفضل البقاء في البيت .

    -عادة المرأة العاملة الناجحة تكون قوية …متحاملة على نفسها ولا تساير العادات الاجتماعية …المرأة العاملة الناجحة مسؤوليتها * تجاه البيت أقوى وأكبر لماذا ؟ لأنها أبدعت في عملها *وتفوقت *فلا تريد أن لا ينعكس هذا النجاح على بيتها وأولادها وزوجها …من خلال الاهتمام بالبيت بمتابعة دراسة أولادها * وتفوقهم *ومتابعة الزوج فهي تسعى قدر الإمكان أن توازن بين وظائفها من خلال تجربتي لاحظت في قضايا الأحوال الشخصية أن المرأة العاملة هي أكثر نظاماً من المرأة ربة البيت لا أعرف السبب * ولكن في اعتقادي أن تنظيم عامل الوقت واستغلاله هو السبب أما ربة البيت الوقت لديها مفتوح * فأحياناً يسرقها الوقت.

    - فمثلاً مسألة النوم تأخذ وقتاً أكثر قد يسرقها من وظائفها الأخرى* ولهذا تقوم بعملها في البيت بسرعة * حتى يستطيع أن تنهض به

    «القاضي والإنسانية»

    -لديها عديد من الوجبات التي تنوط بها ماذا تحدثينا عنها ؟

    - أولاً العمل في القضاء بالنسبة للمرأة شاق فوق قدراتها *ولكن تكملي على أكمل وجه * لابدّ من بذل جهد غير عادى *ولأن أي خطأ محسوب والمسؤولية أهم شيء في العمل القضائي…نحن نتعامل مع أوراق * وقوانين * ومستندات بحاجة إلى تركيز…لأن القضاء المدني قضاء أوراق * ومستندات .

    - أيضاً قضاء الأحوال الشخصية قد لا تكون الحقيقة أمام القاضي بالكامل * ولهذا للقاضي أن يجتهد * ويمنع الفرصة للأطراف كافة لتثبيت الحقيقة التي يرتأيها .هذا يضع على المرأة عبئاً أكثر حتى من ناحية الصحية.. تبذل من جهدك * ونفسيتك من نظرك* من قلقك *المرأة أثناء تأدية واجباتها المنزلية تكون مشغولة (بدفوع) معينة * وخاصة في قضايا عالقةُ لا يوجد لها حل * ولهذا أي ضغط نفسي من ظروف المحكمة ينقل إلى البيت * مهما أحاول أن أفصله أيضاً في الأحوال الشخصية * أنا كأم أشعر بالضغط …مثلاً وخاصة قضية إسقاط حضانة فأنى أم تقول أنا متنازلة عن أولادا لا أوقع عليها لأنني أعتقد جازمة أي أم لا يمكن أن تتنازل عن أولادها إلا تحت تأثير شيء كبير فلا يمكن لابن أن يجد حضناً أكثر دفئاً من حضن أمه …أحياناً تعجزى في قضية إسقاط حضانة أحيانا لتسقط الحضانة بالقانون يكون في شئ ضد هذه المرأة …هذا يؤثر نفسياً لأن هناك طفل نزع من حضن أمة هناك بعض النساء ترفض حضانة أبنائها لظروفها المادية والاجتماعية أنا عانيت من قضايا الأحوال الشخصية أكثر من المدنية.

    -فالطلاق عندما يتم بين زوجين لا يوجد عندهما أطفال يكون بالنسبة لا أسهل وأبسط مجرد حقوق مادية .

    - أما عندما يؤدى الخلاف إلى الطلاق بين زوجين ما يترتب عليه رؤية الأب لأبنه في مركز الشرطة فهذا إجراء قاسي وصعب جداً ويزعجني كثيراً.

    - أحياناً القاضي تجده يحفز الأب * على رؤية أبنه على بيت جده* فيرفض فنبحث عن مكان آخر للطفل يرى فيه والده ولكنه يتعنت *ويرفض يصر على مركز الشرطة* الابن يتسلمه الإب من مركز الشرطة يقضى معه النهار كله ثم يعود به من جديد إلى مركز الشرطة*لتأتى الام وتستلمه طفل يبدأ حياته موزع بين أم وأب ربما يحاول استمالته لصالحه * وهذا أثرّ نفسياً على الأطفال * فهناك ..أطفال أصيبوا بالتبول اللإرادى المفروض الطفل يعزل عن المشاكل * وتهيئ لهم الظروف الملائمة وزيارة الابن تكون بطريقة محترمه * وهى ليست عداوة الأم لها حق الحضانة * والأب له حق الولاية .

    - ولأجل توازن الحقين معا*لابد من إقناع كلا الطرفين بمراعاة مصلحته .

    - فأحياناً يأتي ليطلب ابنه *ويكون مريضاً *فيذهب ويقدمّ في الأم بلاغاً في الشرطة - هذا المشاكل- هذه الضغوط التي تجدها المرأة في مجال القضاء *هذا جزء منها *ولكن أحمد الله لدى من يدرس في الطب *والهندسة وهم متفوقين..لم تؤثر طبيعة عملي وظروف الضغط النفسي على أسرتي

    - «اتميز قانون الاحوال الشخصية»

    -المشاركات الخارجية والنشاطات الداخلية

    r35;- قمت بتجميع القوانين في موسوعة المرأة في التشريعات الليبية كافة القوانين الخاصة بالمرأة والطفل سواء كانت في مجال الخدمة العسكرية أم في المجال السياسي حقها في المشاركة في الحياة السياسية في قضايا الأحوال الشخصية صادرة عن شؤون المرأة بأمانة مؤتمر الشعب العام * وتم إعادة إعداد القوانين اللاحقة*والآن بصدد طباعتها .

    -طبعت الموسوعة باللغة (الانجليزية *و الفرنسية*و العربية )توزع في المؤتمرات الدولية والمحلية*شاركت في مؤتمرات عديدة خاصة بحقوق المرأة منها مؤتمر عام 2000م في نيويورك بمنظمة الأمم المتحدة (جانب حقوق المرأة والطفل في ليبيا)وكانت مشاركتنا ناجحة *والعديد من المؤتمرات سواء في الداخل أم الخارج …المرأة في ليبيا حقيقة عندها مكتسبات رائعة قانون الأحوال الشخصية أثار استغراب العديد من المشاركين في المؤتمرات التي حضرتها أذكر في مؤتمر النساء المحاميات في لباكستان 85م ..لما طرحنا قانون الأحوال الشخصية وجدنا نسوة يناقش في قضايا نحن تجاوزناها منذ زمن ..أنا هنا لابد أن أحفز الإعلام الليبي بالنوعية والتعريف بالقوانين المكتسبة لقد انبثقت كثير من النساء في ذلك المؤتمر (النساء لليبيات )على هذه لمكتسبات .

    - كما شاركت في يوم المرأة الليبية في بولندا كانت حلقة نقاش أستغرب الحضور من الأوروبيين ولأوروبيات هذه الحقوق التي اكتسبتها المرأة سوى في قانون الأحوال الشخصية *أو حقوق العمل …كثير من النساء في العالم يناضلن من أجل الحصول على المساواة في الأجر.

  2. #2
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    لــــيبيــــا
    العمر
    52
    المشاركات
    4,118

    افتراضي

    من المكاسب التى تحققت بفضل الثوره هو تحرير إرادة المرأة الليبية*و إعادة الاعتبار لها*و نفض الأغبرة عن وجهها البهي*والدفع بها إلى دائرة النور*لتنتج و تبدع و تتجلى مسطرة صفحات مضيئة *تفيض مجدا و نورا وفخرا * هامات مكللة بالنجاح*تزدان بها سماء الوطن *تحكي قصة الحرية *و إثبات الذات *و تحدي الصعاب*و إحراز التفوق.و تحمل المسؤولية لتصبح منارات تستهدي بمكتسباتها نساء البشرية.
    ولعل هذا هو منهج الشريعه الاس لا مية بخضوص المرأه
    .

  3. #3
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    750

    افتراضي

    لا تعليق !!! ؟

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.