الحرب الالكترونية أساس الحرب الحديثة
لايختلف اثنان على أن استعمال وسائل التعمية الالكترونية ( التشويش ) قد اصبح على اكبر جانب من الاهمية في الحرب الحديثة ويجب ان نتوقع انه اذا لم نستخدم نحن فإن العدو سوف يستخدمها بكل تأكيد وقد يؤدى استخدامها الى ظهور بعض المشاكل ولكن المزايا التي تحققها اساليب التعمية الالكترونية تفوق الصعوبات والمشاكل .
ومن بعض هذه المشاكل على سبيل المثال عند التخطيط لتوجيه ضربة جوية الى طيران العدو في قواعده الارضية فالمعروف ان استخدام اجهزة التشويش الالكترونية يؤدى الى زيادة وزن الطائرة وبالتالي فان استخدام هذه الاجهزة سوف يكون على حساب أوزان مماثلة من الصواريخ والقنابل كان يمكن ان تحملها الطائرة المغيرة .
كما ان اشعاع طاقة التردد اللاسلكي لايمكن تأمينه ضد احتمالات الكشف والتشويش .
وهنا يجب تطبيق بعض الاجراءات التي يجب مراعاتها لتجنب الكشف او التدخل ـ في الاعتبار الاول فانه يجب استخدام معدات الارسال لاقصر فترة ممكنة عن طريق الصمت اللاسلكي والتصنت على الشبكات واستخدام وسائل الاتصال التبادلية كالسلكية والسعاة الراكبين وغيرها .
كما يجب ان تعمل الاجهزة اللاسلكية بقدرة منخفضة تكفي فقط لتغطية المدى المطلوب كما ينبغى استخدام الهوائيات ذات خاصية التوجيه كما يمكن اقامة عدد من المراسلات الخداعية في اماكن متفرقة لخداع اجهزة تشويش العدو وتحويل مجهودها الى هذه المراسلات بعيدا عن اجهزة الارسال الحقيقية .
واخيرا لاننسى التدريب الجيد لطاقة اجهزة اكتشاف اساليب التشويش والخداع الالكتروني للعدو ومقاومتها حيث يعتبر عاملا مهما في ايجاد الحل المناسب .
والخلاصة : ان اساليب التشويش الالكتــــــــرونية والاساليب المضادة لها لاتنتــــهى طالما استمرت الحرب الالكترونية .