ريلكه
راينر ماريا ريلكه احد شعراء المان العظماء فى القرن العشرين
ولد فى الرابع من ديسمبر عام1875 بمدينة براجى التى كانت عاصمة
تشيكوسلوفيا لم تكن دراسته الاولية منتظمة فساعده عمه على التحاق
بجامعة براج اذا لم تكن علاقته بابيه طيبة ولكن ريلكه لم يستطع
الانتظام كذلك فى الدراسة الجامعية
وكانت موهبته الادبية قد بدات منذ سنوات ونشرت له عدة اعمال ادبية
وبد صيته فى الذيوع قضى حياته متنقلا فزار مصر عام1911 ومن قبلها
الجزائر وتونس كما زار اسبانيا وباريس وسويسرا وارتبط عاطفيا فى اخريات
ايامه بسيدة ارستقراطية مصرية رائعة الجمال تدعى نعمت علوى
وارتحل الى روسيا التى تركت اثرا عميقا فى نفسه
فالف قصص عن الله كما عهد الى ريلكه بوضع كتيب عن المثال رودان
فقضى بعض الوقت فى صحبتهبباريس وتاثر بفلسفته فى الفن
ظهرت اول مجموعة شعرية له عنوان حياة واغانى عام 1894 ولكنه اثار
انتباه النقاد بمجموعته الثانية كتاب الصور عام1902 التى يجمع فيها بين
التاثرية والتصوف
الف ايضا كتاب الساعات وقصائد جديدة وذاع صيته عن طريق كتابه النثرى
قصة حب كورنيث كريستوفر وموته
من اجود مجموعة شعرية مرائى دوينو
وقصائد الى اورفيوس
وقد زاد تقدير الشعراء لريلكه كثيرا بعد وفاته
وكانت الامراض قد بدات تهاجمه فى سن مبكرة ولم تنقطع شكواه منها طوال
حياته ولكنها استفحلت الى اقصى درجة ابتداء من 9نوفمبر1926 فدخل مستشفى
فالمون بسويسرا ومكث بها قرابة الشهرين حتى وفاته وهناك قاسى الاما مبرحة
وصفها بقولة اننى ليلا ونهارا فريسة لعذابات تتجاوز الوصف وبقوله الجحيم لقد عرفتها
اذن وقد رفض السماح لبعض عارفيه ان يزوروه فى مروضه ذاك وكان يقول لاتحضروا
فان غرفتى مليئة بالجن
وكان يعانى من اوروام شديدة بالفم والتهابات عديدة بالجلد والام مبرحة بالامعاء وحمى
وكان قليل المشى والحركة وظلت درجة حرارته40درجةطيلة عدة ايام متواصلة
وعرف الاطباء سبب المرض والالام فقد اصيب ريلكه بمرض قتال اصاب الكرات
البيضاء فى الدم ويسمى لوكيميا سرطان الدم وكان مع الاسف من نوع نادر جدا والحاد
جدا من لوكيميا ميوبلاست والتى ليس لها اى علاج
وفى الايام الخمسة الاخيرة من حياته اصيب بضعف شديد وكانت الممرضة تقرا له عدة
ساعات يوميا وكان هادئا وعيناه نصف مغلقيين ولم يفقد وعيه ابدا كما لم لم يشك ابدا
فى قدره الاطباء انقاذه
وفى الساعة الثالثة والنصف من صباح يوم الثلاثاء29ديسمبر1926 رفع ريلكه راسه
قليلا من فوق سريره وعيناه مفتوحتان ثم سقط ميتا بين ذراعى طبيبه المعالج
ثم حمل فى تابوت من المستشفى ونقل على عربه الى الكنيسة حيث سجى
هناك الى حين نقله الى قرية رارون التى دفن فيها حسب وصيته