للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي طفل مصاب بالايدز يترك بالشارع


    منقول


    صحيفة اويا: بثت قناة الجماهيرية يوم الجمعة الماضي الموافق 2008/7/18 في برنامجها " صباح الخير أول الجماهيرية" قصة طفلٍ لم يتجاوز عمره السنة والنصف وعثر عليه في منتزه الحرية بمنطقة باب بن غشير تبين لاحقاً أنه مجهول الهوية ومصاب بالإيدز.
    هذه الواقعة طرحت كثيراً من التساؤلات بين المواطنين وكانت مدار حديث المواطنين في المناسبات الاجتماعية واللقاءات المهمة باعتبارها حادثة ملفتة للنظر لغرابتها وكونها دخيلة على المجتمع الليبي الذي عرف عنه ولوقت قريب تمسكه بالقيم الأخلاقية والروحية.
    صحيفة "أويا" متابعة منها لملابسات هذه القضية ولتسليط الضوء عليها انتقلت إلى مركز شرطة باب بن غشير الذي يدخل ضمن اختصاصه التحقيق في هذه الواقعة فكان لها لقاء مع رئيس وحدة التحقيقات بالمركز الرائد " سالم الصادق". الذي أفادنا أنه بتاريخ 2008/7/13 عند الساعة 40:19 مساءً تم العثور على طفل مجهول الهوية عمره سنة وثلاثة شهور تقريباً بمنتزه الحرية بباب بن غشير من قبل أعضاء التحري بالمركز وعند محاولة التعرف على أهله من خلال سكان العمارات والمباني المجاورة لم يتم التعرف عليه من قبل أي شخص وجلب للمركز حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية ونظراً لحالة الإعياء والتعب البادية على وجه الطفل تم نقله إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات فاكتشفنا بأن الطفل مصاب " بالإيدز" ويضيف أخذنا الطفل لوضعه في دار الحضانة فرفضت قبوله بسبب القوانين واللوائح التي تمنع قبول الأطفال المصابين بالأمراض المعدية بسبب الخوف من انتقالها لأطفال الدار فأخذناه إلى مستشفى الجلاء الذي بدوره رفض أيضاً قبوله وأشاروا علينا بنقله إلى قسم السارية بمركز طرابلس الطبي الذي رفض هو الآخر قبوله وذلك لعدم وجود مصابين في هذه السن الصغيرة حيث إن القسم يستقبل الحالات من سن 16 سنة فما فوق.
    ظل الطفل داخل مركز شرطة باب بن غشير لمدة أربعة أيام ولم يتردد أحد للسؤال عنه حتى تاريخ 2008/7/17 ظهراً حيث حضرت الأخت " آمال الهنقاري" واخصائيتان من دار الطفل لغرض نقله إلى دار الرعاية بشكل مؤقت حتى يتم التعرف على أهله أو وضعه داخل مستشفى لرعايته.
    بتاريخ 2008/7/19 حضرت جدة الطفل لجهة أمه لرؤيته وأخذه من المركز وأفادت أنها فوجئت برؤية حفيدها في المرئية وحسب أقوال الجدة في التحقيق " فإن والدة الطفل متوفية منذ شهر وبضعة أيام وقد أتى والد الطفل للجدة وطلب أخذه لزيارة والديه ومنذ ذلك التاريخ لم تعلم عنه شيئاً حتى شاهدته في الإذاعة المرئية بمدينة زوارة ويواصل الرائد "سالم" حديثه قائلاً حتى الآن لم يتم العثور على والد الطفل وهناك من اتصل به وكانت إجابته بأنه يقوم بإتمام إجراءات الطفل في مدينة "بنغازي" لأن الطفل يبلغ من العمر سنة وثلاثة أشهر تقريباً ولم يتم تسجيله في كتيب العائلة وحتى هذه اللحظة لم يحضر والد الطفل وعند معرفتنا بوجود الطفل داخل دار الطفل أسرعنا إلى هناك لتتبع الجزء المفقود في القضية ومقابلة مديرة الدار وماقيل عنها بأنها رفضت الطفل فكان لقاؤنا الأول مع الأستاذ "عمر العلواني" مدير فرع صندوق التضامن الاجتماعي الذي أفادنا بالتالي:-
    واقعة الطفل طرحت لديه عدة تساؤلات منها عدم نقل الواقعة بشكل موضوعي فقد أثير هذا الموضوع من قبل بعض الصحف بشكل فيه نوع من الإثارة وبعيداً عن الحقيقة وخاصة فيما يتعلق بدار حضانة الطفل التي تخضع لشروط ولوائح وقوانين في استقبال الأطفال الذين يعانون من فقدان الأهل أو بسبب ظروف اجتماعية أخرى أو المحالين من مراكز الشرطة ومن شروط القبول داخل الدار خلوهم من أي مرض معدٍ ففي حالة وجود مرض يبقى الطفل داخل المستشفى لتقديم الخدمات والعلاج الطبي ومن ثم يجلب لهذه الدار فدار الطفل تقدم الرعاية التامة وكل ما يحتاجه الطفل أما بالنسبة للرعاية الصحية فنحن نتمنى من أمانة الصحة إيلاء هذه المواضيع وخاصة الأمراض المعدية اهتماماً خاصاً حتى لايتم انتقالها بين الأطفال فعند استقبالنا لأي طفل مصاب نكون قد سببنا في انتشار المرض بين الأطفال.
    ماحدث بخصوص هذه الواقعة أن مديرة الدار أبلغتنا بأن هناك طفلاً تم إحضاره من مركز شرطة باب بن غشير ومن التقرير الطبي علمت بأن الطفل مصاب " بالإيدز" فرفضت استقباله لهذا السبب واللوائح الموجودة لاستقبال أي طفل تنص على أن يكون خالياً من الأمراض المعدية خوفاً على باقي الأطفال، كما أن المستشفى لم يستقبل الطفل لكن المفروض أن تكون هناك مؤسسات إيوائية لمثل هذه الحالات وللأسف بقي الطفل في مركز الشرطة لمدة أربعة أيام وانتشرت بعدئذ قصته في الصحافة والإذاعة وترددت بين المواطنين في الشارع وتعاطف الجميع مع هذا الطفل واستغربوا بقاءه داخل المركز ولكن هذه القضية قد تدفع أمانة الصحة لأن تتحرك وتسعى لتوفير أماكن مناسبة لإيواء مثل هذه الحالات ويكون هناك بالتالي حل جذري لهذه المشكلة.
    ويضيف الأستاذ / عمر العلواني قائلاً: مقترح الإيواء تمت دراسته منذ عدة سنوات ولم يتم تنفيذه إلى الآن وكان لنا لقاء آخر مع مديرة دار الطفل الأستاذة " سكينة الزرقاني" وواجهناها بسؤالنا المحوري حول عدم إيواء الدار للطفل فأجابت قائلة:-
    نحن محكومون بقوانين ولوائح تسير بها هذه المؤسسة ومن الشروط التي تنص عليها بأنه عند استقبال الدار لأي طفل لابد بأن يكون خالياً من الأمراض المعدية وأنا لست معترضة على فكرة تعايش مرضى الإيدز مع باقي أفراد المجتمع ولكن مؤسستنا كدار إيواء تشتغل 24 ساعة والأطفال داخلها يعاملون معاملة أسرية من قبل الموظفين ونحن اتهمنا عندما لم نقبل هذا الطفل بأننا مجردون من الإنسانية متناسين حقيقة مهمة وهي أن النزلاء الموجودين داخل هذه الدار يأكلون في صالة واحدة ويلعبون في مكان واحد والحجرات مشتركة فعندما يكون هناك أي طفل تحاليله غير سليمة فإنه يعرض باقي النزلاء للخطر.
    وهذا الطفل بالذات عمره سنة وثلاثة أشهر تقريباً لذا سوف نظلمه بقبوله وعزله عن باقي الأطفال وبصراحة نحن لا نستطيع عزل الأطفال عن بعضهم البعض ونظلم باقي الأطفال بعدم قبول اللعب معه.
    مشكلة هذا الطفل ليست مشكلة دقيقة بل عانيت منها في السابق وتم طرحها مرات عدة ويفترض وجود حل لمثل هذه الحالات وتكون هذه الفئة العمرية تحت المراقبة الصحية فالتقصير هنا إما من أمانة الصحة أو الشؤون الاجتماعية ولا يجب وضع اللوم على مؤسسة دار رعاية الطفل لأنها مؤسسة تعمل وفق لوائح وشروط وقوانين وبالنسبة لهذا الطفل فقد استقبل يوم الخميس والآن موجود في العيادة الخاصة بالدار وخصصت له ممرضة تقوم بالحفاظ عليه مع التنويه على أن حركته مقيدة.
    وعند حوارنا مع مديرة الدار فوجئنا بمجيء الجدة لرؤية حفيدها الأمر الذي سهل لنا معرفة بعض تفاصيل القصة من الجدة التي استهلت حديثها بالقول:-
    توفيت ابنتي " خلود" منذ سبعة وثلاثين يوماً وهي مصابة بالإيدز فقمت بتحمل مسؤولية الطفل ورعايته منفذة بذلك وصية ابنتي قبل وفاتها بضرورة المحافظة على ابنها وأن يربى بشكل صحيح وعدم تسليمه لوالده.. أثناء فترة العزاء أتى زوج ابنتي لأخذ الطفل "جعفر" لكي يراه جده من أبيه فرفضت إعطاءه له فقال إذا لم تحضروه فسوف أعود وآخذه بالقوة تركت عزاء ابنتي وذهبت لإعطائه الطفل الذي لم يستغرق مكوثه عند والده سوى نصف ساعة ثم أعاده إلى بيتي. بعد العزاء قررت الذهاب لمصر لغرض العلاج فأتى والده لأخذه وكنت أتمنى أن يسافر الطفل معي لربما قمت بعلاجه ولكن رفض الأب جعلني أترك الطفل وأسافر لتلقي العلاج أخذ مني الطفل ووضعه عند ابنتي القاطنة في مدينة "صبراتة" وبعد أسبوع استرجعه منها كنت مرتاحة لبقاء "جعفر" عند والده اتصلت به عدة مرات وكان يطمئن علي الطفل أثناء فترة إقامته عند ابنتي الأخرى وبعد اثني عشر يوماً رجعت من "مصر" وفوجئت بالجيران واتصالاتهم يوم الجمعة صباحاً بعدما شاهدوا الطفل في القناة المرئية ويقال بأنه وُجد في حديقة الحرية لوحده اتصلت بوالد الطفل وسألته ما الذي فعلته في ابنك بدأ في البكاء ثم أقفل الهاتف ومن ثم عاودت الاتصال به فقال بأنه في مدينة "بنغازي" لاستكمال إجراءات الطفل واستخراج كتيب العائلة.
    بتاريخ2008/7/20 تلقينا اتصالاً بأن والد الطفل قد سلم نفسه لمركز باب بن غشير فذهبنا إلى المركز لربما تتضح الصورة أكثر ونستجلى الأسباب التي رمت بهذا الطفل في الحديقة وعدم الخوف عليه من أي مكروه.

    الأب سرد قصته على النحو التالي :-
    تزوجت بخلود وكانت حاملاً بطفلي جعفر رغم رفض أهلي الزواج بها وذلك لأسباب معروفة طردوني من المنزل ولأنني لا أملك المال وأشتغل سائق "تاكسي" قمت بإيجار مسكن في طريق السواني وأنجبنا طفلنا بتاريخ 2006/11/28 مسيحي زوجتي كانت مصابة بالإيدز مما أدى إلى انتقال المرض للطفل بصراحة كنت أرعى زوجتي بنفسي وذلك لعدم قبول المستشفيات لمثل هذه الحالات الفترة التي تعبت فيها بمركز طرابلس الطبي كانت تعامل بطريقة سيئة الأمر الذي اضطرني للعودة بها للمنزل والإشراف على علاجها بنفسي حتى أخذ الله أمانته وبعد وفاتها استرجعت الطفل من جدته بسبب نبذه من باقي أفراد عائلة أمه فهم يخشون على أطفالهم وعلى أنفسهم حتى أهلي عندما قمت بزيارتهم أنا وطفلي كانت معاملتهم سيئة جداً اتصلت بي جدته وقالت بأنها مسافرة للعلاج في إحدى الدول المجاورة وأن عليّ استلام الطفل منها.
    ذهبت بعدئذ بالطفل إلى دار الرعاية وعند باب الدار شرحت لهم بأن الطفل مصاب وأريد بقاءه هنا فقالوا لي اللوائح والقوانين تحتم علينا عدم استقبال أي حالة مرضية معدية ذهبت به لمركز طرابلس الطبي لإيوائه وتلقي العلاج رفض هو الآخر استقباله ورعايته صمت قليلاً..
    ثم واصل حديثه بصوتٍ " تخنقه العبرة" وعينين تذرفان الدمع الحار بسخاء قررت أن أرمي طفلي في الشارع لعل هناك من يقوم بعلاجه ورعايته وقد اصطحبته معي بتاريخ 2008/7/13 مساءً جلسنا في الحديقة المجاورة لمركز باب بن غشير وبعد مضي وقت قصير ومشاركته اللعب تركته في تلك الحديقة لوحده ولم أبرح مكاني حتى شاهدت رجال الشرطة يقومون بأخذه معهم فرجعت مطمئناً وأنا أقولها وبكل صدق لن أتحمل مسؤولية هذا الطفل مرة أخرى نعم هو طفلي ولكن الحل ليس بيدي فأمانة الصحة ودار الرعاية مكلفتان به وإذا قررت جدته استرجاعه لن أقوم بزيارته ولن أسدد تكاليف معيشته.

  2. #2
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    نأمل

    ان تناقشوا هذه القضية ؟ وتضفوا عليها الوصف القانوني ؟

    وكيف نعالج الامراض الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع ؟

    كيف نحمي ابناءنا الشباب والاطفال من الجنسين ؟

  3. #3
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجماهيرية العظمى
    المشاركات
    1,369

    افتراضي

    قريت المقال في جريدة أويا اليوم 23/7 و شفت الطفل جعفر

    و لكن حسيت ان القصة فيها ان ،، قال ابو الطفل ان تزوج بأم الطفل و هي حامل منه

    و والد الطفل سليم ، و بدا لي أنه طفل من رجل اخر مصاب أصاب أم الطفل بالعدوى !

    من وجهة نظري فالطفل اعتقد انه غير شرعي ، و الدليل على ذلك قول الوالد بأن أمه

    حامل به قبل زواجه بها ، و رميه اياه في منتزه الحرية !! فهل يعقل أن يرمي أب طفلا من صلبه

    من لحمه و دمه ؟!!

    ثاني شي أثر في الطفل ،، (((( متى سنحب اللقيط )))) هذه قضية أخرى أيضا ،

    فاللقيط طفل بريء لا تهمة له سوى أنه بذرة لخطيئة ذويه ، و النفور من الزنا حجب عنه رحمتنا

    و رأفتنا عليه و حبنا له كغيره من الاطفال !!

    و قصة اصابة الطفل بالايدز _ سلام قولا من رب رحيم _ أثرت في من ناحية ان مستشفى

    طرابلس المركزي لا يقبل بالحالات المرضية دون سن 16 سنة !! و دار الرعاية رفضت ان تأويه

    خشية اصابة و عدوى الاطفال و العاملات بها ، و هذا هو الصواب ، و لكن الى أي ملاذ

    يلجأ هذا الطفل ؟!! أين دور السلطات المعنية لمعالجة قضية كقضية هذا الطفل و مثلها

    العديد من القضايا المشابهة ؟؟!! أين دور أمانة الصحة و الشؤون الاجتماعية و رعاية الطفولة ؟؟!

    من المنقذ ؟؟ أليس المجتمع ولي من لا ولي له ؟!! فأين دور المجتمع ، و قانونا من سيحاسب ؟

    فالطفل بريء أمضى لتوه ربيعه الاول ، من سيدفع الثمن ؟ أمه التي ماتت ؟!! و في أي ظروف

    ماتت ؟؟!! ظروف غامضة أعتقد !! من سيدفع الثمن و من سيحاسب القانون ؟ أين هو الجاني

    الذي جنى على هذا الطفل البريء المسكين ؟!! تساؤلات كثيرة ، و ياريت الجهات المختصة

    تجاوب عنها ،،،،

    شكرا دكتورتنا الفاضلة على اهتمامك و حرصك

  4. #4
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    العمر
    35
    المشاركات
    1,777

    افتراضي

    السلام عليكم

    والله حالة غريبة جدا وانا ايضا شاهدت هده الواقعة فى صباح الخير و لم اتمالك دمعتى

    واختى مريم فيما دهبت اليه صحيح

    فقول الزوج
    تزوجت بخلود وكانت حاملاً بطفلي جعفر رغم رفض أهلي الزواج بها وذلك لأسباب معروفة

    وكانت حاملا بطفلى
    اى ان الطفل كان قبل الزواج لعلاقة غير مشروعة والدليل على دلك

    رغم رفض أهلي الزواج بها وذلك لأسباب معروفة

    فما هى الاسباب التى تؤدى الى رفض الاهل لانه لولم يكن متورطا معها فى جريمة الزنا لما قبل الزواج بها رغم عدم قبول اهله وطرده من المنزل وضروفه الصعبة

    وايضا من المعلوم ان الايدز ينتقل بالاتصال الجنسى بين الرجل والمراه

    فكيف يكون الرجل غير مصاب بالايدز وقد حملت منه طفلا

    القصة فيها غموض

    الوصف القانونى

    جريمة تسيب القصر والعجزة

    تنص المادة 387 ع
    يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ثلات اشهر او بغرامة لا تزيد عن عشر جنيهات كل من سيب شخصا معهودا اليه بحراسته او رعايته ادا كان دلك الشخص عاجزا عن القيام بشؤنه بنفسه لمرض فىجسمه او فى عقله اولشيخوخته او لاى سبب اخر وادانتج ادى الى الصغير او العاجز كانت العقوبة الحبس وغرامة لاتتجاوز 100جنيه
    واداترتب عليه الموت كانت العقوبة السجن مدة لاتزيد عن خمس سنوات

    وعلاج الامراض الاجتماعية يكون بالتوعية والمحاضرات الفكرية للاباء قبل الابناء

    والله يعنى الوصول الى مثل هده الحالة مشكلة ترجف البدن

    وياريت امانة الصحة اتقوم بدورها على اكمل وجه لانها حالة مزرية الى وصلنا اليها بدات فى الطب

    سمعت فى المؤتمرات الشعبية لاساسية انه صرف فقظ على قطاع الصحة 3مليار

    بالله وين مشن لو حالة مثل هده الحالة لم يجدو له حتى مكان مخصص

    والشعب كله ايعالج فى تونس

    نتمنى من امانة الصحة من جديد ومن كل الامانات انهم ايحطوا مصلحت وطنهم قبل مصالحهم الشخصية

    ونتمنى ايضا من جهاز الرقابة وفريق المتابعة القيام باعمالهم

    يعنى .............شن بنقول ..........ربى يهدى

    ودمتم بسلام

  5. #5
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    522

    افتراضي الثوري حر

    انا ايضا شاهدت البرنامج وحسيت ان في شيئ غير طبيعي يعني شيئ غامض في القصة بس اريد ان اصحح لك ياخي بأن هدا المرض لاينتقل فقط بلاتصال الجنسي بل هناك طرق اخرى وعديده لانتقاله.فادا كان صحيحا الشخص غير مصاب بالمرض فهدا معناه انه ممكن ان يكون قد انتقل بالطرق الاخرى

  6. #6
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    499

    افتراضي

    الإيدز


    تقدر منظمة الصحة العالمية عدد حاملي فيروس الإيدز على مستوى جميع قارات الأرض بـ 30 مليون وهو بالتالي يهدد كل شخص، ولذلك يجب تزويد كل فرد من أفراد الأسرة بقدر كاف من المعلومات حوله. اتقاء الإيدز أمر بسيط ولكن الإصابة بعدواه قاتلة لأنه لا يوجد إلى الأن علاج يشفي هذا المرض ولا لقاح يقي من العدوى.

    عدد الحالات المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم وحتى عام 1997 هو 30 مليون حالة. ظهرت الأعراض على أقل من ثلث المرضى ومات غالبيتهم. في الحقيقة، الحالات المبلغة لا تحتل سوى قدر ضئيل من كم هائل، وكثير من المصابين الآن بالعدوى ينتظر أن تظهر عليهم أعراض الإصابة. أشارت دراسة لمنظمة الصحة العالمية إلى إصابة 8500 شخص يوميا تقريبا، منهم 1000 من الأطفال.

    ما الذي ينبغي علينا عمله؟

    يجب أولا معرفة طرق العدوى وأن نكون على استعداد للإجابة على أسئلة الأبناء حول كل مايتعلق بهذا الموضوع وبصراحة وحسب الفئة العمرية المناسبة.
    إذا وجد مريض في محيط الأسرة، يجب على المجتمع معرفة الظروف النفسية والصحية التي قد يمر بها وبالتالي الوصول لأفضل الطرق للتعامل معه ومساعدته لاجتياز هذه المحنة.
    السلوكيات القويمة المتمشية مع تعاليم الدين والقواعد الصحية العامة خير معلم ومرشد للأبناء.
    الحوار مع الأبناء.


    ما هو الإيدز؟

    هو فيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد أنواع العدوى المختلفة وأنواع معينة من السرطان. وبالتالي يفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية والسرطانات
    يسمى هذا الفيروس "فيروس نقص المناعة البشري" Human Immune-deficiency Virus أو اختصارا HIV
    والاسم العلمي لمرض الإيدز هو "متلازمة العوز المناعي المكتسب" أو "متلازمة نقص المناعة المكتسب" Acquired Immune Deficiency Syndrome أو اختصارا AIDS
    لا يوجد إلى الأن علاج يشفي هذا المرض لذلك الإصابة به تستمر مدى الحياة


    ما هي أعراض المرض؟

    يمر المريض بفترة حضانة وهي المدة الفاصلة بين حدوث العدوى وبين ظهور الأعراض المؤكدة للمرض، وهي مدة غير معروفة على وجه الدقة، إذ يبدو أنها تترواح بين 6 شهور وعدة سنوات وتكون في المتوسط سنة عند الأطفال و 5 سنوات في البالغين
    بعد 3-4 أسابيع من دخول الفيروس للجسم يعاني 50-70% من المصابين من توعك وخمول وألم في الحلق واعتلال العقد الليمفاوية وآلام عضلية وتعب وصداع ويظهر طفح بقعي على الجذع
    تستمر هذه الأعراض لمدة اسبوعين أو 3 أسابيع ثم تختفي ويدخل المريض في طور الكمون
    يستمر طور الكمون من شهور إلى عدة سنوات يتكاثر خلالها الفيروس ويصيب أكبر كمية ممكنة من خلايا الجهاز المناعي
    في المرحلة التالية تظهر أعراض على شكل تضخم منتشر ومستديم في العقد الليمفاوية وتدوم 3 أشهر على الأقل مع عدم وجود سبب لهذا الاعتلال
    تتطور الحالة لتشمل المظاهر التالية:
    نقص الوزن
    فتور وتعب
    فقد الشهية
    إسهال
    حمى
    عرق ليلي
    صداع
    حكة
    انقطاع الطمث
    تضخم الطحال


    مرحلة الإيدز:


    تمثل أسوأ مراحل العدوى وتظهر العلامات السابقة ولكن بصورة أشد وضوحا مع وجود أمراض انتهازية وأورام خبيثة نتيجة للعوز المناعي
    تظهر الأعراض على 25% من المرضى بعد مرور 5 سنوات على الإصابة، وعلى 50% من المرضى بعد 10 سنوات وبعض المرضى لا تظهر عليهم الأعراض أبدا
    بعض العوامل تساعد على سرعة ظهور الأعراض مثل:
    تكرار التعرض للعدوى
    الحمل
    الإصابة بأمراض تضعف المناعة


    كيف ظهر ومتى؟
    لم تتوصل البحوث والإستقصاءات إلى إجابة قاطعة على هذا السؤال. والعالم الأن لا ينظر إلى الماضي بقدر ما يتطلع للمستقبل لكبح جماح هذا الداء. أما متى ظهر، ففي عام 1981 سجلت أول الحالات في شاب أصيب بمرض رئوي نادر ثم تلاه أربعة آخرون حتى وصل العدد إلى 200 حالة. ثم توالت البلاغات في كل أنحاء العالم.

    هل يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي؟

    لا يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي. التحاليل المخبرية (اختبارات الإيدز) وبعض الإعراض المتلازمة فقط تؤكد العدوى. أما عدى ذلك فالمريض يبدو في كامل صحته.

    كيف ينتقل الإيدز؟
    من حسن الحظ إن جميع طرق نقل العدوى قابلة للوقاية. يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:

    الطريقة الرئيسية للعدوى هي الاتصال الجنسي - الطبيعي أو الشاذ - بشخص مصاب. وجود أمراض جنسية أخرى يضاعف احتمالات العدوى

    تنتقل العدوى كذلك عن طريق نقل الدم أو مشتقاته الملوثه بالفيروس

    زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب.

    استخدام إبر أو أدوات حادة أو ثاقبة للجلد ملوثة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم

    عن طريق الأم إلى الجنين أثناء الحمل أو إلى وليدها أثناء ولادته أو عن طريق الرضاعة الطبيعية (بواسطة الثدي)

    الإصابة بالإيدز لا تعني بالضرورة سلوك منحرف، ولا خوف من الاختلاط العادي مع المرضى سواء في محيط الأسرة والعمل والمدرسة والنادي مع مراعاة قواعد النظافة العامة. ليس هذا فحسب بل من الواجب التعامل مع المريض كشخص طبيعي ومراعاة الظروف النفسية والاجتماعية التي قد يمر بها.

    ما هو اختبار الإيدز؟

    هو تحليل يمكن لأي شخص أن يجريه في أي مرفق صحي. يعتمد هذا التحليل على وجود الأجسام المضادة للفيروس في الدم ويعطي نتيجة فعالة بعد التعرض للعدوى بـ 6-12 أسبوع تقريبا. وفي حالة إيجابية هذا التحليل يتم عمل فحص تأكيدي يسمى وسترن بلوت Western Blot وتكون نتيجته قاطعة.

    هل يوجد لقاح ضد فيروس الإيدز؟
    لم يتم حتى الوقت الحاضر اكتشاف لقاح فعال ضد فيروس الإيدز. ومن أهم العقبات التي تعوق بلوغ هذا الهدف أن الفيروس يغير من تركيبه بصفة مستمرة وذلك يجعل استنباط لقاح ضده عملا في غاية الصعوبة.

    الحوار مع الأبناء

    صغار الأطفال من 5-8 سنوات
    في هذا السن يحب الأطفال أن يسألوا عن الولادة والزواج والموت، وربما يكونوا قد سمعوا عن الإيدز في برامج التلفزيون ويريدون السؤال. يجب طمأنتهم إلى أن الإيدز لا يصيب أحد نتيجة الإختلاط المعتاد في الشارع أو المدرسة أو النادي. وهذه فرصة جيدة لتوعية الطفل حول المبادئ الصحية البسيطة كالنظافة وتلوث الجروح إذا لم تلق العناية الواجبة.

    مرحلة المراهقة من 9-12 سنة

    في هذا السن تبدأ تغيرات المراهقة ويهتم الصبي بجسمه ومظهره ويجب أن يعرف ما الذي يعتبر سويا أو غير طبيعي وينبغي على الوالدين أن يتناولوا التطورات الجنسية في أحاديثهم مع أبنائهم وضرورة اجتناب السلوكيات المنحرفة التي تعرضهم للعدوى بأمراض جنسية وتوعيتهم حول طرق العدوى بفيروس الإيدز.

    ما بعد البلوغ من 13-19 سنة

    في هذه المرحلة يتعرض الأبناء لعوامل التشويش أو التناقض وعلى الوالدين أن يؤكدا لهم ضرورة الابتعاد عن السلوكيات المنحرفة والسيئة مع شرح قيم الأسرة ومبادئ الزواج وتقاليد الحياة العائلية وأنماط الحياة الصحية. ويجب أن يعرف الأبناء كيف أن السلوكيات المنحرفة فضلا على أنها أمور تحرمها الأديان وترفضها المجتمعات فإنها تؤثر على قدراتهم الذهنية وسلامة تصرفهم وبالتالي تعرضهم لعدوى الكثير من الأمراض بما فيها الإيدز.

    ما الذي ينبغي أن تعلمه المرأة؟

    تكرار الحمل للأم المصابة وإرضاع المولود رضاعة طبيعية يؤدي إلى ازدياد عدد الأطفال المصابين بالإيدز في العالم
    على الوالدين أن يضربوا المثل الطيب من خلال سلوكهم
    التأكد من تعقيم الأدوات المستخدمة في ثقب الأذان والختان والحقن وأدوات طبيب الأسنان والإبر الصينية وأدوات الوشم. ويفضل استخدام أدوات وحيدة الإستخدام، وإن لم تتوفر فيجب تعقيمها بغليها لمدة 5 دقائق على الأقل أو بغمسها في الكحول لمدة 15 دقيقة. أما الأدوات الشخصية مثل فرش الأسنان أو أمواس الحلاقة فلا يجب المشاركة بها بتاتا
    التوعية الصحية عن المرض ضرورية ضمن الحدود المناسبة للفئة العمرية والمستوى التعليمي
    تجنيب الأبناء الظروف التي قد تؤدي إلى تعاطي المخدرات بتشجيعهم على ممارسة الهوايات المختلفة وابعادهم عن رفقاء السوء

    منقول

  7. #7
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    العمر
    35
    المشاركات
    1,777

    افتراضي

    مشكورة ياختى سندس على التعقيب

    بس فعلا القصة غامضة

  8. #8
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    tripoli
    المشاركات
    42

    افتراضي

    مساء الخير ,,,

    أولا لقد شاهدت القصة ولكن لم اشاهدها كاملة لم اسمع انه قال زوجتي حامل قبل الزواج لو فعلا قال هذه الجملة فهو شخص غير طبيعي لانه قال شئ كهذا أمام الملايين , لذلك وبما انه غير طبيعي فليس من الغريب ان يرمي بأبنه من هو من لحمه ودمه الى الشارع .

    وفي الحقيقة مهما قال هو او اي شخص يعرف بالقصة فليس من الاكيد ان ما نسمعه هو الصدق فالعلم عند الله لذلك لا نستطيع الحكم ,,

    الله يحفظ الولد وينورله طريقه ويكبر في ظل محبة الله ان شاء الله ,,,

    تحياتي ,,,

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. طبيب مصاب بالايدز
    بواسطة بنت الشرق في المنتدى منتدى حقوق المصابين بالايدز
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-09-2010, 08:03 AM
  2. مصاب الإيدز في مجتمعنا, بين الاندماج والرفض
    بواسطة عالى مستواه في المنتدى منتدى حقوق المصابين بالايدز
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-12-2009, 03:17 PM
  3. 1 من كل 1000 ليبي مصاب بالايدز
    بواسطة princess في المنتدى منتدى حقوق المصابين بالايدز
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 07-06-2009, 11:58 PM
  4. قلع الاسنان يترك فراغا نفسيا
    بواسطة شهد الاسد في المنتدى منتدى طبي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 01-11-2008, 09:58 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.