للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي المحرر السياسي لوكالة الانباء الليبية : هل رحيل زيدان كان إطاحة أم إقالة

    يطرح رحيل رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان العديد من التساؤلات المشروعة في الشارع الليبي الذي ظل منقسما طيلة الـ 15 شهرا الماضية منذتولي زيدان منصبه بين مؤيد ومعارض ومتحوتمحورت هذه التساؤلات حول ما إذا كان هذا الرحيل إطاحة أم إقالة أم أن الرجل ذهب \nكبش فداء لتلقى عليه مسؤولية الأزمة السياسية المتأزمة في ليبيا بالكامل.\n وأكد محرر الشؤون السياسية بوكالة الأنباء الليبية أن رحيل علي زيدان كان متوقعا \nومفاجئا في نفس الوقت، متوقعا نظرا لتراكمات فشل الحكومة المؤقتة في إحراز أي تقدم \nفي الملفات الساخنة ، وهي ملفات موروثة من حكومة عبد الرحيم الكيب ، الحكومة \nالانتقالية الأولى، ومفاجئا في التوقيت إذ جاء بعد اقل من أسبوع من مؤتمر روما لدعم\nليبيا وعلى خلفية قضية ناقلة النفط الكورية الشمالية التي دخلت عنوة المياه \nالإقليمية الليبية وحملت شحنة من الخام الليبي من ميناء السدرة(أحد ثلاث مرافئ \nنفطية في شرق البلاد تسيطر عليها جماعات مسلحة تابعة لما يسمى إقليم برقة وتطالب \nبحصة أكبر من عائدات النفط وبنظام فدرالي) ومن ثم تمكنها من الفرار من مراقبة زوارق\nللبحرية الليبية في ظروف غامضة ولأسباب غامضة حتى الآن في حين لم يرد المؤتمر \nالوطني العام حتى الآن عن اتهامات زيدان العلنية لرئيس الأركان برفض تنفيذ الأوامر \nبالتصدي لناقلة النفط المتسللة.\n ويرى المحرر أن فشل الحكومة المؤقتة في ملفات الأمن واستقرار البلاد وتجميع السلاح\nوتحقيق المصالحة الوطنية وحل أزمة السطو على المرافئ النفطية ، هي في الواقع ملفات \nمن الوزن الثقيل وكل ملف منها كفيل لوحده أن يسقط أكثر من حكومة ولا يوجد أي ليبي \nيصدق اليوم أن حكومة تصريف أعمال أو حكومة أزمة تستطيع أن تحل هذه التراكمات في \nبضعة أسابيع أو حتى بضعة شهور ومن هنا يأتي السؤال الأبرز هل يمتلك المؤتمر العصا \nالسحرية التي غابت عن الحكومة المؤقتة لحل الأزمة الليبية؟\n وشدد المحرر على أن الحديث عن أية برامج لبناء الدولة الحديثة في ليبيا ، دولة \nالقانون والمؤسسات والعدل والتداول السلمي على السلطة التي ثار من أجلها الليبيون ،\nوتحقيق التنمية والتقدم ، أمر مستحيل في ظل الانتشار الواسع للسلاح ناهيك عن \nالتجاذبات السياسية في بلد تم تغييب شعبها عن أي حراك ديمقراطي طيلة نصف قرن ، ولم \nيعرف أكثر من 65 في المائة من شعبها (أعمارهم من 16 إلى 30 عاما) والذين يشكلون \nاليوم القوة الفاعلة على الأرض باستحواذهم على السلاح ، أي تجربة ديمقراطية على \nالإطلاق.\nويعتقد المحرر أن المؤتمر الوطني العام لا يمكن أن يكون بعيدا أو بريئا من فشل \nالحكومة المؤقتة في هذه الملفات الساخنة وغيرها ، حيث برزت الفجوة بين السلطتين \nالتشريعية والتنفيذية ، منذ الأسابيع الأولى لتشكيل حكومة زيدان الذي لم يترك \nمناسبة إلا وكال فيها الاتهامات للمؤتمر الوطني العام ولخصومه السياسيين وتحديدا في\nحزب العدالة والبناء لمحاولة الإطاحة به.\nوفي سياق متصل أعرب المحرر عن استغرابه من تصويت المؤتمر الوطني العام في نفس اليوم\nعلى مشروع لجنة فبراير التي كلفها بإعداد مقترح تعديل الإعلان الدستوري وتبنيه \nلمجمل المقترح عدا ما يتعلق بانتخاب رئيس الدولة مؤكدا أن المؤتمر أو بعض أعضائه \nربما عملوا على استنساخ مؤتمر وطني عام جديد من خلال هذا التصويت على مشروع لجنة \nفبراير وتمريره باستثناء انتخاب الرئيس عن طريق الاقتراع الحر المباشر من الشعب.\n وأشار المحرر إلى أن هذا التوجه قد يكون مخططا له بعناية لمنع الليبيين من انتخاب \nرئيسهم بعد ثلاث سنوات على الإطاحة بنظام القذافي وجعلهم يدورون في فلك التجاذبات \nالسياسية على حساب أمنهم واستقرار بلادهم .\n(وال)

  2. #2
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    الجزيرة - هجوم لاستعادة موانئ بليبيا وزيدان بألمانيا

    تستعد قوات من الجيش الليبي ودرع ليبيا لبدء هجوم لاستعادة موانئ نفطية بخليج سرت من مسلحين مؤيدين للفدرالية, في حين وصل رئيس الوزراء الليبي المقال علي زيدان إلى ألمانيا بعدما غادر ليبيا رغم صدور أمر بمنعه من السفر.

    وتوجهت القوات المشكلة من وحدات من الجيش ومن قوة درع ليبيا التابعة لرئاسة الأركان الليبية نحو منطقة الوادي الأحمر شرق سرت بوسط البلاد تمهيدا لبدء عملية لاستعادة الموانئ النفطية الخاضعة لسيطرة ما يسمى المجلس السياسي لإقليم برقة.

    وكان مصدر أمني في مدينة سرت قال إن القوات القادمة من عدة مدن سيطرت أمس على قاعدة القرضابية ومطار مدينة سرت وسط البلاد, بينما قالت مصادر ليبية إنه تم ضبط مركبات عسكرية للمسلحين داخل المطار والقاعدة.

    وأقرت القيادة العسكرية الموالية لما يسمى حكومة برقة بانسحاب مسلحيها من سرت نحو الوادي الأحمر الذي يقع على مسافة ستين كيلومترا شرق سرت.

    وفي سرت, قال رئيس المجلس العسكري للمدينة عبد الفتاح السيوي إن اشتباكا محدودا وقع أمس بين القوات الحكومية ومسلحي إقليم برقة الذين يقودهم إبراهيم الجضران.

    وحذرت قيادة هؤلاء المسلحين من أن الهجوم الذي تشنه القوات الحكومية قد يشعل 'حربا أهلية', معتبرة أن القوات المشاركة في الهجوم 'قبلية'.

    وكان رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام (البرلمان) نوري بوسهمين أصدر الاثنين بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة أمرا بتشكيل قوة عسكرية تتولى القيام بعملية عسكرية لاستعادة الموانئ النفطية خلال أسبوع من صدور الأمر.

    ويسيطر المسلحون الموالون لما يسمى حكومة برقة على موانئ من بينها ميناء السدرة الذي دخلته قبل أيام ناقلة تحمل علم كوريا الشمالية, دون موافقة الحكومة الليبية, وشحنت منه نفطا خاما بقيمة ثلايين مليون دولار وفقا لمصادر ليبية. وأفلتت الناقلة أمس من طوق حاولت قوارب تابعة للبحرية الليبية ضربه حولها لمنعها من الخروج.

    وقد تحدثت مصادر ليبية عن تمكن قارب ليبي من إصابة الناقلة بعد هربها, ولم يتم التحقق من ذلك.

    وكان هرب الناقلة سببا إضافيا لحجب الثقة عن علي زيدان أمس وفقا لنواب في المؤتمر الوطني.

    زيدان بألمانيا
    في الأثناء, أكدت مصادر حكومية مالطية أن زيدان توجه إلى ألمانيا بعدما توقفت طائرته مساء أمس لمدة ساعتين في العاصمة المالطية فاليتا.

    وأضافت المصادر ذاتها أن الطائرة الليبية التي نقلت زيدان إلى مالطا عادت صباح اليوم إلى طرابلس, وصعد هو على متن طائرة أخرى إلى ألمانيا التي أقام فيها سنوات عندما كان معارضا لنظام القذافي.

    وكان رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات قد صرح بأنه تحادث مساء أمس عبر الهاتف مع زيدان إثر وصوله إلى فاليتا, مشيرا إلى صداقة تربطه برئيس الوزراء الليبي المقال.

    وأعلن مساء أمس أن النائب العام الليبي أمر بمنع زيدان من السفر, لكنه غادر طرابلس. يشار إلى أن خصوما لزيدان كانوا ينسبون إليه 'سوء تصرف مالي', وهو ما نفاه زيدان مرارا.

    وكلف البرلمان الليبي وزير الدفاع عبد الله الثني بتسيير أعمال الحكومة حتى التوافق على رئيس وزراء جديد خلال أسبوعين. وأدى الثني اليمين القانونية أمس في البرلمان, ولا يتوقع أن يغير أيا من أعضاء الحكومة.

  3. #3
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    تقدم مجلس الوزراء بالشكر والتقدير لرئيسه السابق السيد " علي زيدان " ، مثمنا وطنيته وتاريخه النضالي وجهوده التي بذلها خلال عمله رغم التحديات التي شهدتها البلاد . جاء ذلك في البيان الذي أصدره مجلس الوزراء عقب اجتماعه الطارئ مساء اليوم الأربعاء لبحث جملة من المسائل والتحديات التي يمر بها الوطن ، ومنها مناقشة قرار المؤتمر الوطني العام بسحب الثقة من رئيس الحكومة السيد " علي زيدان " وتكليف وزير الدفاع "عبد الله الثني". وأكد المجلس في بيانه ، الذي تلاه رئيس الوزراء المكلف " عبد الله الثني " ، أن قرار المؤتمر الوطني العام بسحب الثقة من رئيسه السابق " زيدان " يأتي ضمن الإجراءات الدستورية التي تلتزم بها الحكومة ، والتي هي حكومة تسيير أعمال فقط ، حسب قوله . وشدد المجلس على أن الحراك الديمقراطي أمر طبيعي في ليبيا الجديدة ، داعيا إلى وضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار. وطالب البيان المؤتمر الوطني العام بسرعة تسييل ميزانية الطوارئ لتسيير الأعمال ، مؤكدا أن من أولويات الحكومة هو تحقيق الأمن في كل المدن الليبية ، وخاصة مدينتي بنغازي ودرنة ، بالإضافة إلى بعض التحديات والصعاب الكثيرة على الساحة الوطنية والناجمة عن التراكمات الماضية وانتشار السلاح. كما أكد البيان جدية الحكومة في فتح باب الحوار ، واستعدادها للتحاور مع كل من لديه استعداد للحوار من أجل إيصال الوطن إلى بر الأمان .. داعيا الجميع للوقوف صفا واحدا في هذه المرحلة التي تواجه فيها البلاد تحديات كبيرة . ( وال )

  4. #4
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    الجزيرة - الناقلة "مورنينغ غلوري" أطاحت بزيدان.... بقام
    خالد المهير-طرابلس ....

    أطاحت الناقلة الكورية 'مورنينغ غلوري' برئيس الوزراء الليبي علي زيدان بعد أن دخلت ميناء السدرة النفطي السبت، وخرجت منه أمس الثلاثاء، وهي تحمل 230 ألف برميل من النفط الليبي الخام دون إذن من الدولة.

    ويتفق برلمانيون على أن إخفاق زيدان في التصدي للناقلة الكورية، التي خرجت تحت حماية مجموعات مسلحة تطالب بفدرالية في الشرق وراء إقالته من منصبه بـ120 صوتا، من مجموع أصوات الحضور البالغ عددهم 154 عضوا، وهو إجماع لم يكن ليتحقق 'لولا دخول وخروج مورنينغ'.

    وقال عضو لجنة الطاقة بالمؤتمر الوطني العام كامل الجطلاوي للجزيرة نت إن حادثة الناقلة الكورية دعت 'حتى الداعمين لحكومة زيدان تحت قبة البرلمان' للموافقة على إقالته.

    ويؤكد أن الناقلة الكورية كشفت لهم عن عدم قدرة الحكومة على شراء بعض السفن والطائرات التي تحمي السيادة الوطنية، مؤكدا أنهم في المؤتمر الوطني العام لم يدخروا جهدا في دعمها بالميزانيات والتشريعات.

    وقال الجطلاوي إن الميزانيات الكبيرة ذهبت لبند الرواتب، ولم تصرف على أدوات فعلية تحفظ هيبة التراب والمياه الليبية، لكنه قال إن زيدان لم تكن له يد في دخول وخروج الباخرة.

    وحول اختيار وزير الدفاع عبد الله الثني رئيسا مؤقتا للحكومة، قال الجطلاوي إنه الوحيد الذي عليه إجماع كبير لدى لجنة الدفاع المكونة من عدة توجهات فكرية وسياسية.

    وأكد أنه اختيار مؤقت 'إلى حين اختيار رئيس وزراء جديد قادر على وضع أرضية صلبة، للاستفادة من فائض ليبيا المالي الذي يقدر بحوالي 90 مليار دينار ليبي (الدولار يعادل 1.28).

    شبهة فساد
    ويتفق مع نفس الرأي عضو المؤتمر الوطني محمد التومي الذي يضيف في تصريح للجزيرة نت أن زيدان لم يكن موفقا على الإطلاق في إدارة الحكومة. وأن تأخر المؤتمر في إقالته بسبب غياب الرؤية الواضحة عن بديله المطروح، وخشيتهم من 'المجازفة'.

    ويصف التومي أحداث الباخرة الأخيرة بأنها 'القشة التي قصمت ظهر البعير'، بالإضافة إلى تقرير صادر عن ديوان المحاسبة يشير ربما إلى 'شبهة فساد بحكومة زيدان'، وأن الشبهة الأخيرة لم تتثبت منها جهات التحقيق بعد.

    وفي تعليقه على اختيار الوزير الثني لتسيير أعمال حكومة زيدان، أكد التومي أنه 'شخص منضبط غير مؤدلج، وليس محسوبا على تيار سياسي بعينه'. مؤكدا أن اختيار رئيس جديد للوزراء في أسبوعين في ظل ظروف ليبيا الحالية 'ليس بمعجزة'.

    وتوجهت الجزيرة نت إلى عضو المؤتمر الوطني الشريف الوافي -مستقل- الذي رفض بشدة في تصريحات سابقة للجزيرة نت إقالة زيدان، فقال إن زيدان 'لم يعد قادرا على السيطرة على أوضاع ليبيا'.

    وقال الشريف الوافي كذلك إن المؤتمر الوطني العام لم يعد يوافق على طلبات زيدان بخصوص تغيير الوزراء والميزانية، وبالتالي خلق زيدان تيارا واسعا رافضا لاستمراره، مؤكدا أن تغيير موقفه حيال الحكومة المقالة رضوخ للأمر الواقع.

    بدوره يتفق عضو المؤتمر الوطني العام عبد الحفيظ الدايخ -مستقل- مع الآراء السابقة، ويقول للجزيرة نت إن حادثة ناقلة النفط الكورية واحتقان الشارع من البرلمان والحكومة دعتهم إلى التوافق على إقالته أمس، وإن زيدان بنفسه كان يود ترك منصبه في عدة مناسبات سابقة.

    صفقة سياسية
    من جانبه، قال رئيس حزب الوسط الليبي عبد الحميد النعمي للجزيرة نت إن زيدان لم يحقق الأهداف الكبرى التي جاء من أجلها، مثل بسط الأمن واستيعاب الثوار والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية وعودة المهجرين، وإنه غادر ليبيا وهي في 'مهب الريح'، في إشارة إلى التوتر القائم بين قوات برقة ومصراتة عند الوادي الأحمر الواقع شرق مدينة سرت الساحلية.

    وأضاف النعمي كذلك أن زيدان كان يتجاهل عمدا قوانين ثورة 17 فبراير2011، مثل قانون العزل السياسي وإرجاع السفراء في عهد الرئيس الراحل معمر القذافي، وأنه تعاطف مع حرس المنشآت النفطية برئاسة إبراهيم الجضران، وقال إن الأخير وتوجهاته الفدرالية من 'صناعة زيدان'.

    غير أن عضو لجنة العمل الوطني عبد الجواد البدين قال للجزيرة نت إن الناقلة الكورية لم تكن سوى 'ذريعة'، مرجحا صفقة سياسية أو مالية عجلت برحيل زيدان 'لأنه خصم سياسي لبعض القوى'.

    وسعت الجزيرة نت للتواصل مع الوزراء في حكومة زيدان لاستطلاع آرائهم بشأن إقالة رئيس الوزراء، إلا أنهم رفضوا التجاوب معها.

  5. #5
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    نفى رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام " الصديق الصور " ، وبشدة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المحلية والعالمية ، بخصوص مخاطبة الشرطة الدولية "الإنتربول" لإصدار بطاقة حمراء للقبض على رئيس الحكومة السابق " علي زيدان " . وأكد " الصور " - لوكالة الأنباء الليبية اليوم الخميس - أن ما تناقلته الوسائل الإعلامية عارٍ عن الصحة تماما ..موضحا بأن الإجراء المتخذ من قبل النائب العام ، هو وضع اسم رئيس الوزراء السابق " علي زيدان " بمنظومة الترقب ومنعه من السفر إلى حين مثوله للتحقيق . وشدد رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام ، على ضرورة أن تتحرى وسائل الإعلام كافة المصداقية في نشرها للأخبار والتصريحات وعدم تأويلها ..مشيرا بأن القضاء في ليبيا بعيد كل البعد عن المماحكات السياسية والصراعات الحزبية . .. ( وال )

  6. #6
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    مسؤول كوري قال إن الناقلة "مورنينغ غلوري" تديرها شركة يوجد مقرها في مصر.
    قال مسؤولون في بيونغ يانغ إنه لا علاقة بكوريا الشمالية بالناقلة التي غادرت ليبيا محملة بشحنة نفط، متحدية الحكومة الليبية.
    وكانت كوريا الشمالية قد ألغت تسجيل الناقلة "مورننغ غلوري" عندما علمت بالحادثة، بحسب ما ذكره جون كي شول، نائب القائد العام في الإدارة البحرية في كوريا الشمالية.
    وقد عزل المؤتمر الوطني العام في ليبيا رئيس الوزراء علي زيدان الثلاثاء بعد تمكن الناقلة من تفادي حصار بحري مفروض على ميناء سدرة الذي يسيطر عليه متمردون، والإبحار إلى المياه الإقليمية.
    وأثارت الحادثة تكهنات عن علاقة كوريا الشمالية بالمتمردين الليبيين.
    وقال نائب القائد العام في الإدارة البحرية في كوريا الشمالية إن موريننغ غلوري كانت تديرها شركة يوجد مقرها في مصر.
    وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية، حبيب الأمين، الأربعاء إن قوات البحرية أطلقت النار على الناقلة، لكنها لم تتمكن من إيقافها عن العمل.
    وأبحرت الناقلة شرقا صوب المياه المصرية، وطلبت ليبيا من مصر ودول أخرى المساعدة لإيقاف الناقلة.
    وأفادت تقارير بأن الناقلة حمّلت 234000 برميل على الأقل من النفط الخام في ميناء سدرة.
    ولا تزال وجهتها النهائية غير معلومة.
    مهلة
    وكانت الناقلة موريننغ غلوري هي أول سفينة تشحن نفطا من الميناء الذي يسيطر عليه المتمردون منذ تمرد انفصاليين على الحكومة المركزية في طرابلس في يوليو/تموز 2013.
    ويحتل الانفصاليون المسلحون الموانئ الثلاثة الكبيرة شرقي البلاد منذ أغسطس/آب.
    ويسعون إلى الحصول على نصيب أكبر من عوائد النفط في ليبيا، والتمتع بالحكم الذاتي لمنطقة برقة الشرقية التاريخية.
    وأصدر المؤتمر الوطني العام في ليبيا أمرا بنشر قوات خاصة "لتحرير" جميع المواقع التي يسيطر عليها المتمردون.
    وكان من المقرر بدء العملية العسكرية خلال أسبوع، لكن وكالة فرانس برس نقلت عن رئيس البرلمان الليبي المؤقت، المؤتمر الوطني العام، نوري أبوسهمين، قوله إن أمام الانفصاليين الآن أسبوعين لإنهاء الحصار قبل نشر الجيش لقواته.
    وعين وزير الدفاع عبدالله الثني رئيسا مؤقتا للوزراء بعد خسارة زيدان للثقة في تصويت البرلمان.
    وتعاني ليبيا من عدم الاستقرار منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011، وتكافح الحكومة من أجل تثبيت سلطتها على المجموعات المسلحة التي ساعدت في الإطاحة به.

    بي بي سيي

  7. #7
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    (رويترز) - نفت كوريا الشمالية يوم الخميس أي صلة لها بناقلة قامت بتحميل شحنة من النفط الخام من ميناء ليبي يسيطر عليه محتجون وأفلتت من محاولة للدولة لاحتجازها قائلة ان الناقلة التي ترفع علمها تقوم بتشغيلها شركة مصرية.
    وهذه أول مرة يباع فيها الخام الليبي بدون إذن الحكومة مما يوجه لطمة قوية لحكومة طرابلس التي تسعى إلى السيطرة على ميليشيات مسلحة ساعدت في الاطاحة بمعمر القذافي عام 2011 لكنها تريد الحصول على نصيب أكبر من السلطة وعائدات النفط.
    وعزل المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) رئيس الوزراء علي زيدان يوم الثلاثاء بعد الإهانة التي ألحقها محتجون بالحكومة بتحميلهم شحنة من النفط الخام من ميناء السدرة النفطي على ناقلة ترفع علم كوريا الشمالية واستطاعت الفرار من قوات البحرية وسط أنباء عن اشتباك بالأسلحة عند إبحارها في البحر المتوسط قبالة الساحل الشرقي لليبيا.
    ولم تتضح وجهة الناقلة التي ترفع علم كوريا الشمالية لإخفاء هوية مالكيها.
    وقالت كوريا الشمالية ان الناقلة انتهكت قوانينها وعقدا مع الشركة التي يوجد مقرها بالإسكندرية بحملها شحنة مهربة وإنها أخطرت ليبيا والمنظمة البحرية الدولية بقطع كل ارتباط بالسفينة.
    وقالت إدارة النقل البحري لكوريا الشمالية في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية "ومن ثم فإن السفينة لا صلة لها بجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في الوقت الحالي وإنها لا تتحمل أي مسؤولية فيما يتصل بالسفينة."
    وقالت الوكالة إن كوريا الشمالية سمحت بصفة مؤقتة للشركة المصرية (جولدن إيست اللوجيستية) باستخدام علمها بموجب عقد مدته ستة أشهر تم توقيعه أواخر فبراير شباط. وأضافت ان الشركة تجاهلت طلبها بأن تغادر الناقلة الميناء الليبي الذي يسيطر عليه المحتجون دون تحميل النفط.
    واتصلت رويترز بشركة جولدن إيست اللوجيستية التي أبلغتها بأنها كانت مسؤولة عن إصدار شهادات للسفينة إلى أن ألغت كوريا الشمالية السماح للسفينة برفع علمها في وقت سابق هذا الأسبوع لكن لا شأن لها بالتشغيل ولا تعلم شيئا عن الشحنة أو مكان الناقلة أو وجهتها النهائية.
    وقالت الشركة في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إنها تقوم فقط بعملية إصدار الشهادات وإنه لا علاقة لها من قريب أو بعيد بتشغيل الناقلة وإنها لا تجري أي اتفاقيات تتعلق بشحناتها.
    وقالت مصادر ملاحية إنه من غير المألوف أن تعمل ناقلة نفط ترفع علم كوريا الشمالية في البحر المتوسط. وأضافت المصادر أن الناقلة غيرت الملكية في الأسابيع القليلة الماضية.
    ولا يعرف أي علم ترفعه الناقلة الآن كما أغلقت أجهزة التتبع الخاصة بها على ما يبدو.
    ويخشى دبلوماسيون غربيون أن يؤدي الصراع على النفط إلى تقسيم ليبيا حيث يطالب مقاتلو المعارضة الذين أطاحوا بالقذافي بحكم ذاتي في شرق ليبيا الذي تعرض للإهمال في عهد الزعيم الراحل.
    (إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

  8. #8
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,467

    افتراضي

    قال رئيس الوزراء الليبي المعزول، علي زيدان، إن قرار المؤتمر الوطني العام (البرلمان) بسحب الثقة منه الثلاثاء لم يكن قانونيا، نافيا تهم الفساد.
    وأضاف زيدان في مقابلة حصرية مع قناة فرانس24 الإخبارية في أول حديث له منذ عزله "أتحدى أي شخص يثبت أثر فساد في مسيرة حكومتي."
    وكان البرلمان الليبي قد سحب الثقة من زيدان على خلفية تصريحات لمسلحين في شرق البلاد قالوا فيها إن ناقلة محملة بالنفط (ترفع علم كوريا الشمالية) كانت راسية في ميناء خاضع لسيطرتهم، أفلتت من سيطرة البحرية الليبية ودخلت المياه الدولية.
    وكان المؤتمر الوطني العام قد أعلن أن 124 من أعضائه صوتوا على سحب الثقة من زيدان من إجمالي 194 عضوا.
    ولكن زيدان نفى ذلك، قائلا إن 113 عضوا فقط صوتوا على عزله، وهو أقل من 120 صوتا المطلوبة ليعتبر القرار قانونيا.
    كما قال لفرانس 24 إن مجموعتين سياسيتين عملتا على عزله هما "كتلة الوفاء لدم الشهداء" و"حزب العدالة والبناء" وهو الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا.
    واستنكر زيدان الاتهامات الموجهة إليه بالفساد "لست في حاجة إلى أن أدافع عن نفسي... أتحدى أي شخص يثبت أي أثر فساد في مسيرة حكومتي من بدايتها إلى نهايتها".
    وكان رئيس الادعاء العام الليبي قد أمر بمنع زيدان من السفر، للتحقيق معه في اتهامات مالية، بعد أن سحب البرلمان الثقة منه.
    ولكن زيدان تمكن من مغادرة البلاد، ولم يعلن عن مكانه لكن يُعتقد أنه توجه إلى ألمانيا.
    وقد واجهت حكومة زيدان انتقادات متزايدة بسبب فشلها في كبح جماح عدد كبير من المليشيات المتمردة السابقة التي سيطرت على بعض المناطق منذ الانتفاضة ضد نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي بمساعدة حلف شمال الأطلسي في عام 2011.
    ويذكر أن زيدان المعروف بأنه شخصية سياسية مستقلة فشل في إخضاع الميليشيات التي اكتسبت نفوذا متزايدا في البلد منذ الإطاحة بالنظام السابق لسلطة الدولة.

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.