بسم الله الرحمن الرحيم
وقل رب ارحمهما
كبارنا يبقون دائما مصدرا للخير والبركة فهم منابع الحنان ورموز المحبة
كبارنا هم من ماضينا الجميل ورائحة تراب الوطن هم جدور الانتماء واسباب
العطاء انهم ميراثنا من الحب والمودة على وجوهم ترتسم تعرجات الزمن
لتحكى لنا قصصا من البدل والتضحية والمثابرة والصبر
كبارنا يا سادة هم الجديرون بالتبجيل والاحترام ولن اقول انهم بحاجة لعطفنا
وحناننا لاننا عندما نفعل دلك يكون الامور حتميا وواجبا فهم من زرع الحنان
فينا بدور مودة ورحمة فمن الطبيعى ان يجنوا ما زرعته ايديهم الحانية
ان عطفنا عليهم وتقديرنا لهم وحسن طاعتهم والاستماع الى كل ما يقولونه
وتلبيه كل ما يطالبونه هو ليس بالمنة او العطية منا بقدر ما هو فرض ودين لهم فى رقابنا
وهو ما تحثنا عليه شريعتنا السمحاء
ان وجود الكبار فى اية عائلة نعمة من نعم الله عليها فبوجودهم تكثر البركة ويعم الخير
وترفرف الرحمة الرحمة على الجميع فيطمئن الابناء ويعيش الاحفاد فى دلال وحبور
ان واجبنا تجاهم وهنا اقصد كل كبار السن اينما وجدوا هو ان تشعرهم باهمية وجودهم
فى حياتنا وان نجعل الارتياح يغمر قلوبهم والبسمة والبشر يعلوان سحنتهم الطيبة وهم
يرون باعينهم ان اوان الجنى قد حان وان اخلاصهم فى تربيتنا قد اثمر واينع وان لامعنى
لدنياهم ليسوا فيها الا فى حال الامتثال لامر الله بالفراق والغياب
المعنى طالما ظل كبارنا احياء يرزقون فلهم علينا حق البر وواجب الطاعة وان نحفض
لهم جناح الذل من الرحمة وان نتمثل قول الله تعالى
وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا
دامت المودة عنوانا لحياتنا ودامت البركة تحوطنا ما دام برنا بكبارنا ولاتنسوا وبالوالدين احسانا
دمتم ودامت افعالكم الخيرة منارات لحياتكم ونبراسا يهتدى به اولادكم فغدا ستكبرون