للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي "لوكربي".. 25 عاما والتحقيقات مستمرة

    22 ديسمبر, 2013 -
    أبوظبي - سكاي نيوز عربية
    رغم مرور ربع قرن على هجوم لوكربي الذي خلف 270 قتيلا إثر تفجير الطائرة التي كانت تقلهم فوق منطقة لوكربي الاسكتلندية، إلا أن التحقيقات في هذه الحادثة لا تزال مستمرة لكشف جميع ملابساتها والضالعين فيها.

    وأبدت كل من بريطانيا والولايات المتحدة وليبيا في بيان مشترك الأحد في الذكرى الخامسة والعشرين للهجوم عن أملها بـ"محاكمة جميع المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي البالغ الوحشية".

    وقالت لندن وواشنطن وطرابلس في هذا البيان "نريد محاكمة جميع المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي البالغ الوحشية ونريد أن نفهم سبب ارتكابه".

    وأضافت العواصم الثلاث "نلتزم التعاون تماما لكشف كل الوقائع في هذه القضية. سنقدم جميعا دعمنا الكامل للمحققين ليتمكنوا من إنهاء عملهم. نبذل ما في وسعنا لتعزيز التعاون ونرحب بالزيارة المقبلة التي سيقوم بها محققون بريطانيون وأميركيون لليبيا لبحث كل أوجه هذا التعاون، وخصوصا تقاسم المعلومات والوثائق ومقابلة الشهود".

    وفي 21 ديسمبر 1998، انفجرت طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة "بان أميريكن" كانت متجهة من لندن إلى نيويورك فوق بلدة لوكربي في اسكتلندا بعد 38 دقيقة من إقلاعها، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها الـ259 ومعظمهم أميركيون إضافة إلى أفراد الطاقم و11 من سكان لوكربي.

    وفي 2003، اعترف نظام معمر القذافي رسميا بمسؤوليته عن الاعتداء ثم دفع 2.7 مليار دولار تعويضات لأسر الضحايا.

    وتوفي المدان الوحيد في هذه القضية عبد الباسط المقرحي في مايو 2012 في ليبيا بعدما أفرجت عنه اسكتلندا العام 2009 لدواع صحية.

    وبعد سقوط نظام القذافي في 2011، طلب مكتب المدعي الاسكتلندي رسميا من السلطات الليبية الجديدة مساعدته في التحقيق، ومن الولايات المتحدة الاطلاع على عناصر الملف.

    ومن جهتها، أعلنت السلطات الليبية عزمها على كشف حقيقة الاعتداء، ومنذ ذلك، توجه محققون أميركيون واسكتلنديون إلى ليبيا.


  2. #2
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    قناة بريطانية: القذافي برئ من تفجير طائرة لوكيربي.. وأمريكا تأكدت من تورط فلسطينيين واستمرت في حصار وابتزاز ليبيا كشفت القناة الرابعة البريطانية أن ليبيا ليست المسئولة عن اسقاط طائرة لوكيربي الأمريكية الشهيرة فوق اسكتلندا عام 1988، وأن أحمد جبريل قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة هو العقل المدبر للعملية. وأكدت القناة البريطانية أن الولايات المتحدة كانت على علم بأن معمر القذافي لم يتورط في إسقاط طائرتها فوق لوكيربي، حيث حصل مسئولون بالمخابرات الأمريكية على تلك المعلومات من ضباط بالجيش السوري خلال الفترة من 1990 وحتى 1995، لكن أمركيا لم تفصح عنها وأخفتها لتحقيق أهدافها بمحاصرة النظام الليبي في ذلك الوقت. وحصلت بريطانيا وأمريكا على تعويضات هائلة من ليبيا بلغت 2.7 مليار دولار، مقابل رفع العقوبات الدولية التي فرضتها عليها، بعد أن اتهمت نظام القذافي بتفجير الطائرة، والتي راح ضحيتها 170 شخصا من 17 جنسية مختلفة. وقال "ريتشارد فيوز" المحلل بالمخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إية" إنه حصل على تأكيدات حول تورط الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تفجير لوكيربي، وأن أحمد جبريل كان العقل المدبر للعملية وليس ليبيا، وهو ما أكده ضباط بالجيش السوري التقاهم مسئول المخابرات الأمريكية. وأضاف "خلال الفترة من 1990 وحتى 1995 التقيت ما بين 10 و15 ضابطا ومسئولا بالجيش السوري، وجميعهم أكدوا أن القذافي لم يكن المسئول عن إسقاط الطائرة الأمريكية فوق لوكيربي باسكتلندا

  3. #3
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي


    البيان المشترك لحكومات دولة ليبيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لحادثة لوكربي

    بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتفجير طائرة بانام 103 الأمريكية فوق مدينة لوكربي بتاريخ 21 ديسمبر 1988، تتقدّم حكومات كلّ من دولة ليبيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، مُجدّدا، بخالص تعازيها لأُسر ضحايا هذه الجريمة البشعة. نريد أن نرى جميع المسؤولين عن ارتكاب هذا العمل الإرهابي الأكثر وحشية يمثُلون أمام العدالة، وأن نفهم دوافع ارتكاب ذلك العمل. إنّنا ملتزمون بالتعاون الكامل من أجل الكشف عن كلّ الحقائق المتعلّقة بالقضية، وسوف نقدّم كلّنا الدعم الكامل لفريق التحقيق لتمكينهم من استكمال تحقيقاتهم بنجاح. كما أنّنا نسعى لمزيد من التعاون العميق بيننا، ونرحّب بزيارة محققي المملكة المتحدة والولايات المتحدة إلى ليبيا في المستقبل القريب لمناقشة جميع جوانب هذا التعاون، بما في ذلك تبادل المعلومات والوثائق والوصول إلى الشهود لسماع إفاداتهم.

  4. #4
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا على صدر صفحتها الأولى عادت به إلى تفجير طائرة لوكربي قبل 25 عاما، وإدانة ضابط المخابرات الليبي السابق، عبد الباسط المقراحي، بتنفيذ العملية.
    ونقلت الصحيفة عن أحد أقارب الضحايا قوله إنه يعتقد بأن المقراحي بريء من هذه العملية، موجها أصابع الاتهام إلى شخص آخر يعيش في السويد

    وذكرت الاندبندنت أن والد إحدى ضحايا لوكربي، وهو الدكتور جيم سواير، اتهم الحكومة البريطانية، في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للحادث، بإخفاء "الحقيقة الكاملة التي تعرفها عن هذه المأساة".
    وكانت الحكومات البريطانية والأمريكية والليبية أصدرت بيانا مشتركا تلتزم فيه بالعمل على كشف تفاصيل ما وقع، وتقديم الضالعين في الحادث إلى القضاء.
    وقال الدكتور سواير، حسب الصحيفة، إن المقراحي "توفي صديقا لي، ولم يقتل ابنتي"، ودعا الحاضرين في مراسم ذكرى الترحم على ضحايا التفجير، للصلاة من أجل عائلة المقراحي، الذي أفرج عنه بعد 8 أعوام في السجن، لأسباب إنسانية، حيث كان مصابا بمرض السرطان، في مراحله الأخيرة. وقد مات بعد الإفراج عنه.
    أما الشخص الذي يشتبه فيه السواير فهو مصري الجنسية اسمه محمد أبو طالب، يعيش في السويد. ويقول سواير " حاولت أن أواجه هذا الرجل، ولكن لا أحد يرد في بيته، وجميع النوافذ مغلقة، وبداخل البيت رجل أمضى حياته كلها إرهابيا".
    وقد حكم على "أبو طالب بالسجن مدى الحياة لضلوعه في تفجيرات 1985 بكوبنهاغن وأمستردام، وأفرج عنه أخيرا.
    وأضاف الدكتور سواير الذي فقد ابنته فلورا في عمر 23 عاما بالحادث أنه تلقى مرة بطاقة معايدة في رأس السنة الميلادية من المقراحي يدعوه فيها إلى الصلاة من أجله ومن أجل عائلته.
    وهدد سواير باللجوء إلى المحكمة الأوروبية إذا لم تجر الحكومة تحقيقات في القضية، ومتابعتها وفق تشريعات حقوق الإنسان.
    وكان عبد الحكيم المقراحي أخو عبد الباسط قال لبي بي سي إن أسرته تعتزم رفع قضية استئناف باسم أخيه المتوفي، وترجو المساعدة من الحكومة الليبية في مسعاها.



    بي بي سي

  5. #5
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي


    لغز قضية لوكربي الغامض --dw
    قبل خمسة وعشرين عاما انفجرت طائرة ركاب أمريكية فوق قرية لوكربي الاسكتلندية، مخلفة مقتل 270 شخصا. ورغم مرور كل هذه السنوات فإن ملابسات هذه القضية تبقى غير واضحة تماما، مما يطرح الكثير من الأسئلة، والتي تبقى أغلبها معلقة.

    في 21 من ديسمبر/ كانون الأول 1988 سقطت طائرة من طراز بوينغ 747 تابعة لشركة الخطوط الأمريكية "بان أم" في قرية لوكربي الاسكتلندية. كل الركاب البالغ عددهم 243 راكبا لقوا حتفهم إلى جانب 16 شخصا من طاقم الطائرة،كما أصيب في الحادث 11 شخصا من قرية لوكربي.
    عثر المفتشون في الحطام على مادة "سيمتيكس" المتفجرة، وتوجهت أصابع الاتهام سريعاً إلى ليبيا التي كانت منذ أعوام في حرب صغيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
    وبالرغم من مرور ربع قرن على هذا الحادث، وبالرغم من التحقيق الذي أجرته السلطات البريطانية لسنوات طويلة والمحاكمة الدولية لضابط استخبارات ليبي وإدانته، ودفع تعويضات لأهالي ضحايا الحادث، فإن الحادث محاط بالكثير من الأسئلة.
    ويرى الكاتب والمتخصص في شؤون الاستخبارات إريش شميت-إنبوم أن "حادث لوكربي مليء بالألغاز ويمكن للمرء أن يلمس من خلال الحادث، أنه يوجد الكثير من الشركاء في ملعب الإرهاب الدولي، والكثير من نظريات المؤامرة." الكاتب المتخصص في شؤون المخابرات له أمل ضئيل في أن تكتشف ملابسات قضية لوكربي ذات يوم.
    قضية مليئة بالتناقضات
    في سنة 2000 قام الأمين العام للأمم المتحدة بإرسال الفيلسوف النمساوي هانز كوشلر إلى لاهاي ليكون ملاحظا لمجريات محاكمة لوكربي. لقد كان متواجدا في تلك المحاكمة الشهيرة التي شغلت العالم العربي لمدة من الزمن، عندما أدان القاضي الاسكتلندي رجل المخابرات الليبي عبد الباسط علي المقرحي بالسجن مدى الحياة، بينما أطلق سراح رجل الاستخبارات الليبي الآخر الأمين خليفة فحيمة. يقول الفيلسوف النمساوي كوشلر:"بعد كل شيء، وحسب ما أعرف وما شاهدت، فإن الحكم الصادر كان خاطئا."
    تقديم الحجج كان غريبا حسب ما يقول المراقب الأممي، فأهم حجة في القضية كانت قطعة الكترونية صغيرة ظهرت بعد أشهر من بدء التحقيق، وافترض أنها جزء من جهاز إشعال، كانت شركة سويسرية قد زودت به ليبيا. لكن إذا كانت هذه القطعة الالكترونية فعلا جزءا من القنبلة، لكانت تبخرت عند التفجير حسب ما يقول كوشلر، الذي يضيف:"لقد قام علماء فيزياء اسكوتلانديون بتجربة تفجير بمادة "سيمتيكس"، الأمر الذي نتج عنه غاز كثيف حار جدا، مما لا يسمح ببقاء أي شيء."
    أما الشركة السويسرية فقد أفادت أن الشرطة طلبت منها بعد أشهر من وقوع تفجير لوكربي نموذجا من جهاز الإشعال التي كانت قد زودت به ليبيا. إذن القطعة الالكترونية التي قدمتها الشرطة للقضاء كدليل إدانة، هي نفسها النموذج الذي سلمته الشركة السويسرية للشرطة، حسب ما يعتقد المراقب الأممي، الذي يؤكد أن مثل هذه التناقضات وُجدت كثيرا في مراحل عديدة من القضية. كما تواجد باستمرار في قاعة المحاكمة رجلان ليس لهما أي وجود في وثائق القضية، "هما موظفان تابعان لمكتب التحقيق الفيدرالي الأمريكي، كانا يتحدثان أثناء مراحل المحاكمة مع فريق المدَّعين." يقول كوشلر.


    الاعتراف التكتيكي للقذافي

    الكاتب والمتخصص في شؤون الاستخبارات إريش شميت-إنبوم يعتبر محاكمة لوكربي محاكمة سياسية:"مجريات المحاكمة أظهرت بوضوح أن هناك صفقة عقدت وراء الكواليس، لا تخدم الحقيقة، وإنما تسمح للطرفين بحفظ ماء وجههما السياسي." يعتقد الكاتب والمتخصص في شؤون الاستخبارات إريش شميت-إنبوم أن الولايات المتحدة الأمريكية أرادت فرصة للتخلص من العقيد معمر القذافي بعد حادثة لوكربي.
    فمنذ الهجوم الذي استهدف مرقص "لابيل" البرليني سنة 1986 والذي كان قبلة للجنود الأمريكيين، بحث الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب عن أسباب لإسقاط نظام القذافي. الآثار قادت بوضوح حينها إلى ليبيا، التي كانت تريد على ما يبدو الانتقام من أمريكا لإغراق جيشها لسفينتين حربيتين تابعة لليبيا. وكرد أمريكي على تفجير مرقص" لابيل" قصفت القوات الأمريكية مقر إقامة القذافي، الهجوم الذي أسفر عن مقتل ابنته بالتبني.
    القذافي أدرك أن الحكومة الأمريكية تريد القضاء عليه، لذلك بحث عن مخرج معين، فعندما حمّله المجتمع الدولي مسؤولية حادث لوكربي، وتم فرض عقوبات دولية على ليبيا، لم يعد للعقيد أي إمكانية أخرى سوى تقديم مشتبهين بهما ليبيين للعدالة. وكان شرطه الوحيد، أن تكون المفاوضات على أرض محايدة. عندما قدم معمر القذافي في أبريل/ نسيان 1999 المتهمين، أصبح العقيد فجأة رئيسا يمكن التحادث معه. ومن ضمن نتائج هذه الخطوة استعداد القذافي لتقديم تعويضات للضحايا مقابل التخفيف من العقوبات المفروضة على ليبيا.
    البترول عوض الحقيقة؟

    في هذا الجو بدأت أطوار المحاكمة، التي حاول فيها كل الأطراف تسهيل كل الأمور. حتى المدان الوحيد في القضية تم التلويح له بالإفراج المبكر. وعندما أعلن القذافي مسؤوليته عن الحادث بشكل رسمي ودفع تعويضات لأهالي الضحايا بقيمة ملياري ونصف مليار دولار، عاد العقيد للساحة السياسية الدولية.
    "إنه تصرف تكتيكي للعودة للساحة الدولية، والقيام بمبادلات تجارية تخص البترول مع بريطانيا" كما يقول الكاتب والمتخصص في شؤون الاستخبارات إريش شميت-إنبوم.
    بعد خمسة وعشرين عاما تغير المشهد السياسي العالمي، وحقيقة حادث لوكربي والمسؤولين عنه، ربما ستبقى غامضة، خاصة وأنه في ذلك الوقت كانت هناك جهات أخرى مشتبه بها، مثل إيران، أو جبهة التحرير الفلسطينية التي كانت من قبل متورطة في عمليات مشابهة. أما المدان الوحيد في القضية عبد الباسط المقرحي فقد تم الإفراج عنه سنة 2009 لأسباب إنسانية بسبب إصابته بالسرطان، وتوفي بعدها في عام 2012.
    DW.DE

  6. #6
    مدير
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,466

    افتراضي

    ل 16 اكتوبر 2015 أعلنت النيابة العامة في اسكتلندا، أمس الخميس، أنها حددت هوية ليبيين اثنين يشتبه في تورطهما في تفجير طائرة "بان أميركان" فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية سنة 1988، والذي خلف مصرع 270 شخصا. وقالت النيابة العامة، في بيان لها، إن مسؤولين اسكتلنديين وأمريكيين اتفقوا على أن هناك أساسا سليما في القانون يخول للمحققين الاسكتلنديين والأمريكيين اعتبار ليبيين اثنين مشتبها بهما في التحقيق المستمر في تفجير طائرة " بان أميركان 103 " فوق لوكربي". وأضاف البيان أن الشخصين مشتبه في تورطهما في الاعتداء إلى جانب " عبد الباسط المقرحي"، الذي أدين سنة 2001 بعملية تفجير الطائرة، وهو المدان الوحيد في هذه القضية. وأرسل المدعي العام الاسكتلندي أمس الخميس طلبا رسميا إلى النائب العام الليبي في طرابلس يحدد فيه المشتبه بهما ويدعوه إلى التعاون. وأضاف بيان النيابة العامة أن كبير المحامين والنائب العام الأمريكي يطلبون أن تقوم السلطات القضائية الليبية بمساعدة ضباط الشرطة الاسكتلندية ومكتب التحقيقات الفدرالي لاستجواب المشتبه بهما، اللذين ورد اسميهما، في طرابلس. وكانت الحكومة الاسكتلندية أفرجت عن " المقرحي " سنة 2009 لأسباب إنسانية بعدما تم تشخيص إصابته بمرض السرطان، وتوفي في ليبيا سنة 2012. وأقر نظام القذافي سنة 2003 بمسؤوليته عن التفجير، ودفع في ذلك الوقت 2.7 مليار دولار تعويضا لعائلات الضحايا كجزء من مجموعة من التدابير الرامية إلى التقارب مع الغرب( وال

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.