للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: اللقيط

  1. #1
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    1,015

    افتراضي اللقيط

    فكرت مليا قبل أن أضع هذا الموضوع أين سأضعه ؟في أي قسم سأدرجه ؟... هل يكون من المناسب في منتدى رأي عام الأعضاء حيث الرأي معروف مسبقا من هو و ما نظر المجتمع له؟ أم في حقوق الأسرة إذا لا أسرة له ؟أم في حقوق الرجل أم في حقوق المرأة ؟أم في حقوق الشباب ؟أم أين ؟.......... فهو من الإنسان و الإنسان و من النساء و من الرجال و من الشباب .......فلم اجد إلا هذا القسم حتى أدرجه فيه "قسم حقوق الإنسان" ...... هل عرفته من هو إنه كما في الموضوع الذي شدني على أحد المنتديات .... تابع الآتي :---------------------------------------------------------------------------------------------

    'ماذا جري في قلوب الناس'!


    وكأنها الحجارة بين الضلوع.. أو كأننا نعيش في زمن غير الزمن!
    تمنيت في هذه اللحظة لو انني قابلت أم هذا الملاك الذي وضعته
    ملفوفا في قطعة قماش فوق الرصيف وسألتها : 'قبل ان تلقيه من يدك * وكأنك تلقين بشيء
    لايهمك.. ماذ قرأتي في عينيه البريئتين ؟!.. وكيف تشعرين الآن!.. هل استراح ضميرك
    ونام أم مات هو الآخر إلي الأبد بعدما مات قلبك؟!
    يوم 5 يوليو الماضي كان الهدوء يلف شارع المدينة بالهرم * كعادته
    دائما * حيث تصطف علي جانبيه الفيلات وفجأة وفي الرابعة فجرا يهب كل من دار الحب
    للأيتام مذعورين من نومهم علي أصوات كلاب نباحها يبعث علي الخوف * وكأنها اصوات
    وحوش تحاصر فريستها.. أسرعوا إلي خارج الفيلا واذابهم يجدون عصابة من الكلاب تشد
    باسنانها قطعة قماش ومع اصواتهم المفزعة تبدد صوت صراخ طفل كان بداخلها.. حملوه إلي
    الداخل وسط دموعهم!
    ولأول مرة أشعر بالقلم في يدي وكأنه سكين يذبحني علي مشاعر
    واحاسيس انتحرت.. تري لو حطم هذا الطفل الرضيع الصمت وتكلم ماذا يقول ويحكي؟!
    .. تخيلت هذا وأنا أحمله علي يدي.. كانت عيناه لاتفارق وجهي حتي
    رحلنا.. فماذا حدثتنا نظرات عينيه؟
    رموني علي الرصيف!
    '.. كنت في حضن ماما حاسس بالدفء.. حاسس بصدرها وهو بيضمني..
    غمضت عيني وأنا مطمن .. معرفش كنا رايحين فين لغاية مالقيت نفسي هنا علي الرصيف..
    صرخت وقلت أنت فين ياماما لكن ماردتش علي ولقيت نفسي ملفوف في ملاية سرير.. كنت
    تعبان وجعان.. كان ممكن الكلاب تموتني ياماما..
    كنت حتزعلي'!
    النهارده.. سبوعي!
    .. أنا عارف انكم سعداء بوجودي معاكم.. سامع غناكم لكن مش قادر
    اضحك من قلبي .. لكن كان نفسي ماما هي إللي تشلني وتغني
    في ودني وبابا كمان بيشلني ويطلب مني ان اسمع كلامه هو.. النهارده سبوعي لكن.. مش
    سعيد.. سامحوني!
    ماليش غيرك ياماما آمال!
    شفت ماما عملت في أيه.. صدقيني انا بحبها.. كنت بفرح وأكون سعيد
    لما تشلني.. معقول كرهتني بسرعة.. كرهت ضناها.. أنا مستعد اسامحها بس ترجع تاخدني
    علشان لما أكبر محدش يقول لي 'يالقيط'!
    أنا دلوقت ماليش غيرك ياماما آمال .. بحبك علشان انقذتي حياتي من
    الموت'!
    فما رأيكم !!!!!!!!!!
    ما ذنب هذا الطفل الذي أنجبته أمه كي ترميه في الطريق؟؟؟؟؟؟؟
    يا ترى ما هو شعورها عندما قامت بذلك ؟ أو هل لديها مشاعر ؟؟؟؟؟




    منقول بكل مشاعر الأسى

  2. #2
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    gorreji
    المشاركات
    1,056

    افتراضي

    نفس الحادثة
    المكان : الهضبة الشرقية
    الزمان : قبل ثلاث سنوات
    التفاصيل: انه في احي الصباحيات وبجانب بوابة المعهد العقائدي وتحت اشجار الزيتون المجاورة للباب وجد بعض المارة كيس ذو شكل غريب وموضوع على الرصيف بعيداً عن باقي اكياس القمامة فدفع الفضول لفتحه ورؤية ما بداخله(وزن الكيس كان مش طبيعي وشكله مرسوم بشكل مش طبيعي معا وزنه الغير عادي)واذا به يرى جثة مولود في ايامه الاولى................فكانت صدمه للرجل ولم يدري ماذا يفعل فاتجه الى حرس بوابة المعهد الذين بدورهم اتصلوا بمركز الهضبة والبحث الجنائي طرابلس...........................ودور عاد من امه ويابل بدور بوه

  3. #3
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    1,015

    افتراضي

    أحدهم وجد في مجمع للقمامة _أكرمكم الله_ بالقرب من منزله قطة تجر شئ غريب و كأنها قطعة لحم و عضو لآدمي ......... فتتبعها و وجدها يد لجثة مولود ........... إنا لله و إنا إليه راجعون ........ ما أقسى قلوبهم و قلوبهن .

  4. #4
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    1,015

    افتراضي

    ما أقسى أن تشاهد على شاشة التلفاز جثة وليد في كيس بلاستيك يحوم حوله الذباب و الحبل السري لازال عالقا به ... قلوبنا تتأثر لقطة تجدها ملقاة على الطريق و قد دهستها سيارة فما بالك بآدمي في كيس بلاستيك أو صندوق ورقي ملقى في القمامة_ أكرمكم الله _و قد قال تعالى في محكم آياته "و لقد كرمنا بني آدم" ... ما أقسى قلوبهم و قلوبهن ...إنا لله و إنا إليه راجعون.

  5. #5
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    867

    افتراضي

    لأجل هذا شدد الله عقوبة الزنى لتصل حتى الرجم للمحصن...
    أحيانا يتمنى الإنسان لو أنه تحت الارض...لهول ما يسمع من مآسٍ وأهوال...

  6. #6
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    لــــيبيــــا
    العمر
    53
    المشاركات
    4,118

    افتراضي


    عندما تنصهر الاخلاق فى بوثقة الرديله والتفكك الاسرى والعائلى حينها يصبح كل شىء عادى ومباح * مواليد حديثى الولاده كتب الله لهم الحياه بان رمت بهم امهاتهم ربما أو ابائهم الافتراضيين وضعوعوهم امام المستشفيات وامام المساجد والمدارس وأكثر الاماكن العموميه فامتدت اليهم يد الرحمه وهى الدوله مثمثله فى رجال الشرطه والبحث الجنائى حملوهم برفق ورعايه تامه بعد أخد الأذن من النيابه وضعوهم فى دور الرعايه ليجدوا من يحنوا عليهم ويحن عليهم * بعد تخلى امهاتهم الحقيقيه عنهم * ولعل تصرفهن هذا أهون من وضعهم فى أكياس بلاستيكيه بل وربط الكيس من الاعلى باحكام * يصنف هذا الفعل بقتل الوليد صيانه للعرض .
    على كل حال الدوله ولى لمن لاولى له . فلا للقتل صيانه للعرض ولا للزنا *.

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.