للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    60

    افتراضي دموع على الاسفلت

    ]
    دموع على الإسفلت[/ ]







    تكاثرت الصيحات وتعاظمت , تلك المطالبة بالغاء عقوبة الاعدام , واسرع دعاة ما يسمى بحقوق الانسان , للتنديد بهدة العقوبة

    تحت مختلف الحجج , وان كانت من اهم الحجج التى استند عليها هؤلاء , هو ان عقوبة الاعدام هى سلب للروح وهى منحه من الخالق

    ولا يجوز لبشر سلبها .

    ومنهم ما يستند لامكانية وقوع القضاء فى خطا عند نظرهم للقضايا , ويحكموا بالعقوبة القاسية وعندما يتبين الخطا فى الحكم لا

    يمكن التراجع عنه , والعدول عن العقوبة .

    ومنهم وهم الاغلبية يتمسكوا بالمدنية الحديثة , وبما يسمى اعلان حقوق الانسان العالمى , وكدلك الاعراف والمواثيق التى تنادى

    بالغاء هدة العقوبة البشعة و القاسية ,

    وقد سطرت مئات الكتب حول الدعوة للالغاء هدة العقوبة , وتلقف هدة الدعوة دعاة التحديث , وانصار العلمنه , واحتضنوها بشغف

    واخدوا بالمناداة بها فى مجتمعاتهم الاسلامية , بل وصل الامر الى المطالبة فى البرلمانات الاسلامية بتعديل القوانين العقابية والغاء

    النصوص القانونية , والتى تتضمن عقوبة الاعدام .

    ومهما قيل حول هدا الجدل الدائر مابين المطالبين بالغاء العقوبة , وبين المتمسكين بها , الا انه بداية علينا ان نحدد اوجه الاتفاق

    والاختلاف , واهم من كل دلك ينبغى لمادا الان توقيت هدة الدعوة واشتداد ضراوتها .

    وقد يفوت البعض ان هدة الدعوة تإتى فى إيطار الحملة الضروس ضد الأسلام بإعتباره منبع الإرهاب الدى يشكل الخطر على الحضارة

    والمدنية فى الغرب , وكدلك لالصاق تهمة العنف الدموى بالاسلام لاقراره بهدة العقوبة .

    وقد نتفق مع المناديين لالغاء هدة العقوبات لبعض الجرائم التى لا تشكل خطرا يمس امن المجتمع , ولا تشكل اعتداء على ارواح

    الآمنين من افراد المجتمع , ولكن الجرائم التى تمس إمن المجتمع كالخيانه العظمى ,والتعامل مع العدو وتزويده بمعلومات عن اسرار

    المجتمع وكيفية الدفاع عنه , والتخابر مع العدو اثناء العدوان , والقيام بعمليات تخريبية ضد الجبهة الداخلية اثناء تعرض الوطن

    لاعتداء خارجى , وحمل السلاح مع القوات الاجنبية ضد الدولة ونظامها الشرعى القائم . .... الخ.

    كل هدة الجرائم لا يمكن التهاون فيها مع مرتكبيها , والدين لم يخونوا الوطن فقط بل الخيانة شملت الاهل والاقارب والاصدقاء ,

    وبالتالى فإن العقوبة المناسبة لهؤلاء هى الاعدام , ودلك لكى يتحقق الردع بعنصريه لمن تسول له نفسه الطمع وراء الدولارات

    الامريكية ويبيع وطنه للغريب .

    وكدلك من يرتكب جريمة قتل متعمدآ , فعقابه وفق الشريعة الاسلامية هو القصاص , وهدا حق خالص لاولياء الدم وحدهم , ولهم

    التنازل عن طلب القصاص , ولهم التمسك بحقهم , وقد حببت الشريعة الاسلامية لاولياء الدم التنازل عن القصاص , وفى حالة

    إصرارهم على القصاص لا يسع ولى الأمر إلا التنفيد , ودلك إمتثالآ لقوله تعالى ( ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب ).

    ومهما قيل وسيقال من مبرارات العلمانيين من الغاء القصاص , فان هدة مساءلة دينية بحثة تمس عقيدتنا نحن المسلمين

    وغير قابلة للنقاش او المجادلة , ودلك بإعتبار إن الأوامر الالهية ليست للنقاش , بل هى للتطبيق.

    ولإننا ادا اخدنا بوجهة نظرمن يتمسحوا بدعوى حقوق الانسان الواردة من الغرب , وطالبنا بالغاء القصاص رغم ورودة فى القران

    ونادت به السنة وإنعقد عليه إجماع الامه , فعلينا إنتظار بقية الدعوات التى سيتم المناداة بها .

    والتى ستبداء بالمناداة بتعديل اية المواريث لانها لا تساوى بين الدكر والانثى فى الميراث وتجعل للدكر مثل نصيب الانثيين

    وهدا تقليل من شان المراة ويعتبر تحقير لها فى نظر العلمانيين المتأثرين بالثقافة الغربية.
    وكدلك سيتم المناداة بالغاء تحريم زواج المسلمة من غير المسلم ,لان دلك يتعارض مع الحرية الشخصية للمراة, وحقها فى الزواج

    ممن ترضاه شريكآ لحياتها .


    وايضا سيرفع شعار الغاء حد الردة , لانه يتعارض مع حرية اعتناق الافكار والاديان , والتى يبشر بها ما يسمى بهتانآ بالاعلان العالمى

    لحقوق الانسان .

    وهكدا دواليك ستتم المناداة بالغاء كل ما جاءت به شريعتنا الاسلامية السمحاء , طالما انها لا تتفق مع اهوائهم وطبائعهم وميولهم

    وسيندفع بترديد تلك المطالب و التمسك بها من يعتقد ان القادم من الغرب من افكار ومبادىء يجب الانحناء امامها لانها عنوان للحرية

    الشخصية والحقوق الطبيعية للبشر .

    ويتناسى هؤلاء العلمانيين ان المسطرة التى نقيس بها هى الشريعة الاسلامية والمتمثلة فى القران الكريم والسنة الشريفة ,

    وإننا لا نعترف بما يخالفهما , حتى ولو كان ما يسمى زورآ وبهتانآ بالاعلان العالمى لحقوق الانسان .

    و لإن الإسلام خاتم الإديان , والقرآن الكريم منزل من عند الله الرحمن و الرحيم و العطوف بعباده ,

    وهو العالم بنفسيات البشر وسلوكهم و طبائعهم , إليس هو خالقهم ؟

    وبالتالى لا نكون نحن البشر , بإرحم منه على البشر .

    مهما إدعى البعض دلك ...




    0 مع تحياتى اخوكم نوريتا)

  2. #2
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    gorreji
    المشاركات
    1,056

    افتراضي

    تحية طيبة [COLOR="Magenta"]
    لا ادري سبباً لعدم ظهور هذا الموضوع على سطح المنتدى كواجهة اولى بالنقاش
    ان اعتناق الانسان لمبدء في الحياة يجعله ناموساً له هو من الاولويات فما بالك باعتناق دين سماوي كمنهج له في هذه الحياة
    فما بين : عقوبة الاعدام و المساواة بين الرجل والمرأة و حرية اعتناق الدين .........الا كلمة حق اريد بها باطل , فاين الانسانية في الغاء عقوبة الاعدام والمنظمات الحقوقية (على رأسها منظوة حقوق الانسان )عندما اعداما الرئيس صدام حسين مع سب الاصراروالترصد
    ثم اين المساواة بين الذكر والانثى عندما تهمش الزوجة وتتنازل عن اسمها لصالح اسم زوجها
    وكذلك اين حرية الاديان عندما منع ارتداء الحجاب في مدارس فرانسا ( الحكومية) ومنع بناء المأدن في سويسرا .........!
    [/COLO

  3. #3
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    libya
    المشاركات
    2,198

    افتراضي

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.