للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    العمر
    35
    المشاركات
    4,498

    افتراضي اختفاء عبد الباسط المقرحي

    اختفاء عبد الباسط المقرحي


    قالت صحيفة بريطانية إن الغموض يكتنف مكان عبد الباسط المقرحي الذي سبق أن أُفرج عنه من قبل الحكومة الأسكتلندية لأسباب إنسانية نظرا لإصابته بسرطان البروستاتا، مشيرة إلى أنها حاولت أن تصل إليه دون جدوى.

    ولفتت صحيفة تايمز إلى أن المسؤولين الليبيين لم يعلنوا عن مكان المقرحي، وأن المراقبين الأسكتلنديين لم يتمكنوا من الاتصال به عبر الهاتف، وقالوا إنهم سيحاولون الاتصال به مجددا اليوم وإذا ما أخفقوا في ذلك، فإن الحكومة الأسكتلندية ستواجه أزمة جديدة، حسب تعبير الصحيفة.

    فبحسب شروط الإفراج عن المقرحي من السجن الأسكتلندي، يتعين عليه أن لا يعمد إلى تغيير محل إقامته أو مغادرة طرابلس، ويجب أن يبقى على اتصال دائم مع مجلس إيست ريفروشير الأسكتلندي المسؤول عن مراقبة المقرحي.

    وتقول الصحيفة إن السياسيين عبر الأطلسي وأقارب ضحايا طائرة لوكربي التي أُدين المقرحي بتفجيرها 1988، أعربوا عن استيائهم من اختفائه.
    ممثل حزب العمال عن العدل في الحكومة الأسكتلندية ريتشارد بيكر قال إن المسألة برمتها تضع سمعة أسكتلندا على المحك.

    أما إليوت إينجل وهو عضو في الكونغرس الأميركي عن نيويورك قال "أعتقد أنه كان من الخطأ الفادح إطلاق سراحه منذ البداية، وأظن أن أي إرهابي مدان لا يعير بالا للالتزام بأي اتفاق".

    متابعات تايمز
    وكانت تايمز قد تتبعت المقرحي يوم الأحد، فاتصلت بمنزله ليرد شرطي بأنه لا يوجد أحد.
    ثم توجهت في اليوم التالي إلى المركز الطبي في طرابلس حيث أكد موظفو الاستقبال بأنه غادر المستشفى منذ زمن.
    ولدى عودتها إلى منزل المقرحي، لم تجد تايمز ما يدل على أي نشاط، وعند سؤال أحد عناصر الشرطة الموجودة هناك، أجاب: "جميعهم ذهبوا" دون أن يفصح عن وجهتهم.

    وبتنبيه من الصحيفة، حاول جوناثان هيندس المسؤول عن مجلس إيست ريفروشير الاسكتلندي أن يتصل بمنزل المقرحي أمس، فرد رجل ليبي قال إن المقرحي في حالة لا يستطيع الحديث.

    يذكر أن هيندس يتصل بالمقرحي يوم الثلاثاء كل أسبوعين منذ أغسطس/آب، وتمكن خلال تلك الفترة من الحديث معه، غير أن أمس لم يكن واحدا من تلك الأيام.

    المتحدث باسم المجلس قال "سنحاول غدا الاتصال بالمقرحي، ثم ننظر في الأمر"
    ورجحت الصحيفة أن يكون المقرحي مريضا جدا بحيث لا يستطيع أن يتكلم، مستندة إلى شقيقه محمد الذي قال إن المقرحي خضع لفحوصات أجراها متخصصون إيطاليون وهو الآن يتلقى الجرعة الكيماوية الرابعة، وطلب أن يُترك وحده.



    المصدر: تايمز الجزيرة نت

    16/12/2009

  2. #2
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    2,964

    افتراضي

    انشالله خير ..،،


    شكرآ أخي عالي مستواه ..،،

  3. #3
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    العمر
    35
    المشاركات
    4,498

    افتراضي

    صحيفة القدس الفلسطينية: قالت صحيفة "ذي تايمز" اللندنية


    ان الغموض يحيط منذ الليلة الماضية بالرجل الذي ادانته محكمة اسكوتلاندية بتفجير طائرة "بان ام" فوق بلدة لوكربي وذلك بعد ان اختفى واصبح من غير الممكن الاتصال به في بيته او في المستشفى.
    ولم يتحدث المسؤولون الليبيون عن المكان الذي يوجد فيه عبد الباسط المقراحي كما لم يستطع مراقبوه الاسكتلنديون الاتصال به هاتفيا. وسيحاولون مجددا التحدث معه اليوم ولكن اذا فشلوا في الوصول اليه، فستواجه الحكومة الاسكوتلندية أزمة جديدة.
    وبموجب شروط الافراج عنه من السجن فلا يمكن للمقراحي تغيير عنوانه او مغادرة طرابلس، وعليه ان يظل في اتصال منتظم مع مجلس بلدة رينفريوشاير- شرق.
    السياسيون على ضفتي الأطلسي وعائلات 270 شخصا قتلوا في التفجير الذي وقع عام 1988 اعربوا عن الغضب إزاء اختفاء المقراحي. وقال ريتشارد بيكر المتحدث باسم وزير العدل امام البرلمان الاسكوتلندي ان القضية كلها دخلت في متاهة، وان سمعة اسكوتلاندا مهددة. وهذا يوضح بشكل ظاهر مدى سخافة تحمل مجلس رينفريوشاير- شرق، وهو مجلس محلي يبعد آلاف الكيلومترات عن ليبيا، لمسؤولية الإشراف على شروط الإفراج عن المقراحي".
    ايليوت انجيل، وهو عضو كونغرس عن نيويورك قال:" اعتقد انه كان خطأ فادحا السماح له بالخروج اصلا. ولا اعتقد ان ارهابيا مدانا لديه الأهلية للاتزام بأي نوع من الاتفاقيات".
    اقارب الضحايا كانوا غاضبين في آب (اغسطس) عندما أفرج كيني ماكاسكيل وزير العدل الاسكوتلندي عن المقراحي لأسباب انسانية، لأنه كان من المتوقع ان يموت بسرطان البروستاتا خلال ثلاثة شهور.
    واتصلت صحيفة "ذي تايمز" بمنزل المفجّر في احدى ضواحي طرابلس يوم الأحد. وطُلب من شرطي كان جالسا على كرسي بلاستيكي خارج المنزل ايصال رسالة الى المقراحي. ولم يكن الشرطي يعرف اللغة الانجليزية، لكنه اوضح ان المقراحي ليس في البيت.
    في اليوم التالي زار مندوب عن الصحيفة المركز الطبي في طرابلس حيث يعالج المقراحي منذ عودته الى ليبيا. وقال موظفو الاستقبال انه غادر المستشفى قبل وقت قصير.
    وعودة الى منزل المقراحي، حيث لا توجد فيه اي مظاهر للحركة. احد رجال الأمن الثلاثة الذين يجلسون في سيارة مرسيدس رمادية اللون قال:"ذهبوا جميعا". ورفض الإدلاء بأي توضيح.
    وحاول جوناثان هيندز، من مجلس رينفريوشاير- شرق بطلب من "ذي تايمز" الاتصال تلفونيا مع المقراحي في بيته أمس. وتحدث مع رجل ليبي قال له ان المقراحي مريض جدا ولا يستطيع الكلام.
    هيندز كان يتصل بالمقراحي كل ثلاثاء منذ شهر آب، وكان يتمكن دائما من الحديث معه. ولم يكن يوم أمس من ايام الثلاثاء المنتظمة، ولذلك لم يكن المقراحي يتوقع تلقي مكالمة هاتفية.
    وقال عضو في المجلس :"سنواصل محاولاتنا للاتصال مع المقراحي غدا ثم ندرس الوضع"، واذا كانت هناك أسس للاشتباه بأن المقراحي ينتهك شروط الافراج عنه "فسنقوم بإبلاغ الحكومة الاسكوتلاندية وعليها ان تقرر الاجراء الذي ستقوم به".
    ومن المحتمل جدا ان المقراحي مريض جدا بحيث لا يستطيع الكلام. وظل الأطباء الليبيون يرسلون تقارير شهرية عن صحته الى المسؤولين الاسكوتلانديين، لكن التقارير ظلت سرية. ولم يظهر المقراحي علنا منذ التاسع من ايلول (سبتمبر)، عندما التقى لمدة دقائق مع وفد من السياسيين الأفارقة في المركز الطبي بطرابلس . وكان على كرسي متحرك، ولم يقل شيئا وكان يسعل باستمرار. وذكر مراقبون انه بدا ضعيفا, واخبر اخوه محمد هذه الصحيفة ان المقراحي تم فحصه من قبل اخصائيين ايطاليين في مرض السرطان وكان يتلقى الجرعة الرابعة من العلاج الكيماوي. وطلب ان يُترك وشأنه.
    توم كيلي، المحامي الاسكوتلاندي عن المقراحي، رفض ان يتحدث عن موكله، كما ان السفارة البريطانية في طرابلس لم يكن لديها تعليق، الا ان مصادر بريطانية أخرى كانت متأكدة بأن المقراحي مريض وفي حالة الخطر الشديد.
    وحتى لو كان الأمر كذلك، فان بيل ايتكن، المتحدث الاسكوتلاندي عن وزارة العدل وهو من حزب المحافظين طالب بتحقيق عاجل. وقال:" هذا أمر يبعث على الغضب، وسيكون هنك غضب شديد لأن مرتكب أكبر قتل جماعي في بريطانيا تمكن من الاختفاء".
    وقال بول ديكسن الذي قتل اخوه في تفجير طائرة "بان أم" رحلة 103 :"اتمنى بالتأكيد ان اعرف ما الذي يحدث له. ان هذا يظهر كيف انه من المستحيل ابقاء الرقابة عليه- ولكن من الممكن ايضا ان يكون مريضا جدا، ويجب عدم استبعاد هذا الاحتمال".

  4. #4
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    العمر
    35
    المشاركات
    4,498

    افتراضي

    وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب):

    اتصلت السلطات الاسكتلندية من جديد الاربعاء بالليبي عبد الباسط المقرحي المحكوم عليه بالسجن المؤبد في اطار اعتداء لوكربي والذي اعيد الى ليبيا في اب/اغسطس وذلك بعد ان تحدثت صحيفة بريطانية عن "اختفائه".
    وتمكن مجلس ايست رينفروشاير الهيئة المحلية الاسكتلندية المسؤولة عن الرقابة القضائية على المقرحي، من الاتصال به هاتفيا الاربعاء في منزله في طرابلس. وقال المتحدث باسم المجلس "تحدثنا مع المقرحي الموجود في منزله. ولا يوجد اي سبب يدعو للقلق. انه في داره" وذلك بعد مقال لصحيفة "ذي تايمز" البريطانية الاربعاء يقول ان المقرحي "اختفى".
    واوضحت الصحيفة انها لم تتمكن من الاتصال بالمقرحي منذ مساء الاحد لا في منزله او في المستشفى الذي يعالج فيه من السرطان. وكان متحدث باسم مجلس ايست رينفروشاير قال انه لم يتمكن من التحدث مع المقرحي مساء الثلاثاء. وبحسب شروط الرقابة القضائية لا يمكن للمقرحي تغيير منزله ولا مغادرة طرابلس وعليه ان يبقى على اتصال بالمجلس بانتظام.
    وقال المتحدث باسم المجلس الاربعاء "لم يتمكن من التحدث الينا بالامس (مساء الثلاثاء) لكنه تمكن من القيام بذلك اليوم (الاربعاء). لقد تحدثنا معه ولا يساورنا اي قلق. انه فعلا في داره في طرابلس".
    وقد ادين المقرحي (57 عاما) بالاشتراك في تفجير طائرة بان اميركان عام 1988 فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية. واطلقت الحكومة الاسكتلندية سراحه في 20 اب/اغسطس لاسباب صحية حيث انه مصاب بسرطان البروستات في مرحلة نهائية ليعود في اليوم نفسه الى ليبيا. واثار اطلاق سراحه اعتراضات شديدة ولا سيما في الولايات المتحدة التي ينتمي اليها معظم ضحايا الاعتداء ال270.

  5. #5
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    العمر
    35
    المشاركات
    4,498

    افتراضي

    صحيفة الشرق الأوسط اللندنية/

    عبد الستار حتيتة: نفت أسرة المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان في قضية لوكيربي، خبر اختفائه، وقالت إنه انتقل من مشفى مركز طرابلس الطبي، إلى منزله الكائن في حي دمشق الجديد بطرابلس الغرب، مشيرة إلى أن منزلا جديدا أقيم له خصيصا قبيل عودته من سجنه باسكوتلندا، بدلا من منزله القديم الكائن شمالي حي دمشق في العاصمة الليبية. وأضافت «هو موجود في المنزل الجديد الآن، قرب مصرف الجمهورية» بالعاصمة.
    وليس من حق المقرحي، 57 عاما، تغيير محل إقامته أو مغادرة طرابلس إلا بعد إخطار هيئة رقابية اسكوتلندية، وفقا لشروط الإفراج لأسباب إنسانية، تتعلق بصحة المدان الليبي.
    ويخضع المقرحي للعلاج على أيدي أطباء ليبيين ومصريين، من مرض السرطان منذ الإفراج عنه في أغسطس (آب) الماضي من السجن في اسكوتلندا لأسباب إنسانية، بعد أن أمضى نحو 8 سنوات في السجن في قضية لوكيربي. واكتفت مصادر الأسرة بالقول إنه «يتعافى»، مشيرة إلى أن دخوله مشفى المركز الطبي في بداية شهر سبتمبر (أيلول) الماضي كان سببه صعوبة في التنفس، و«هذه المشكلة لم تعد موجودة». وأضافت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن نفسها لأسباب تتعلق بتعليمات السلطات منع إعطاء إفادات للإعلام عن أحوال المقرحي، أنه «لا صحة لما قيل عن اختفائه. يمكن لمن يريد، أن يزوره في بيته»، بما في ذلك مندوبو هيئة الرقابة القضائية الاسكوتلندية، «وإذا أرادوا ذلك، عليهم التوجه إلى الجهات المسؤولة أولا». وبينما لم تعلق السلطات الليبية على النبأ، أشارت مصادر إعلامية بريطانية قبل يومين إلى أن المقرحي اختفى من مشفاه، ولم يعد يعرف مكانه، وأن هذا الأمر يخالف نظام الرقابة القضائية، لأنه لا بد أن يكون محل إقامته معلوما لها. ومع أن صحيفة «تايمز» البريطانية تحدثت عن «اختفاء» المقرحي، قائلة إنها لم تتمكن من الاتصال به منذ مساء الأحد الماضي لا في منزله أو في المستشفى الذي يعالج فيه، إلا أن مجلس الهيئة المحلية الاسكوتلندية (ايست رينفروشاير) المسؤولة عن الرقابة القضائية على المقرحي، تمكن من الاتصال به هاتفيا يوم أول من أمس في منزله في طرابلس.
    ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية قول المتحدث باسم المجلس «تحدثنا مع المقرحي الموجود في منزله، ولا يوجد أي سبب يدعو للقلق.. إنه في داره».

  6. #6
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    libya
    المشاركات
    2,198

    افتراضي

    انشاء الله خير
    وشكراا على فتح الموضوع من جديد

  7. #7
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    45

    افتراضي

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

  8. #8
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    العمر
    35
    المشاركات
    4,498

    افتراضي

    شكرا لتواصلكم زملائي

  9. #9
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    1,869

    افتراضي

    انشاء الله خير
    وانشاء الله ما تكونش لعبه سياسيه

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    العمر
    32
    المشاركات
    4

    افتراضي

    خير ان شاء الله وشكرا ع الموضوع

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.