بعدجدال مع نفسى وإعادة للشريط اليومى أغمضت عينى آمله النوم والحلم السعيد نهضت من فراشى حائرةولا أعلم وجهتى تنزهت عبر تقاسيم وجهه المألوف عبر أزقة وشوارع لم أعرفها يوما......ست دقائق استغرقتهارحلتى الطويلة بعد أن مضى دهر على توقف آخر لحظة .......تناسيت طفولتى والايام المريرة ....وسرحت فى نقطة مجهولة فى لحظة مجهولة إلى عالم مجهول أنا وحدى فيه والحمام الزاجلريحوم فى فضاء أحلامى أرقص وأدورفى وسط بحيرة غانئةأمشى على سطح الماء وكأنه الزجاج وكأنه الجليديطفيء ما تحت الرماد فى داخلى أشياء تدعونى كحنان لنهاية محتمة لطريق مسدود تدعونى لأدخل عبر بوابة ليس ورائها أرض ولاسماء تدفعنى بين فكى حيوان مجهول هو الغول الذى يدمر كل ليلة كل حلم برئ مع أنه مجرد حلم ليس أكثر عاد ذلك الغول ثانية عاد ليحطم ذلك الزجاج الذى أمشى عليه لينفث سمه فى وجه الحمام الزاجل عادت تلك الصرخة المجهولةالقويةفى داخلى ولاأعرف مكانهاالحقيقى لكنها تحاول الخروج لتسمع الكون لتلفت أنظار البشرية إلى إنسانةكان ذنبها الوحيدأنها بريئة أنها استغرقت فى نوم هادئ ,أطلقت الخيال لاحلامهاالغبية وكان حلما تعودت عليه