للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    2,964

    افتراضي ثمانية أشخاص "كبار" بشتبه بتورطهم في قضية لوكربي

    أخبار ليبيا: صحيفة بريطانية تكشف عن وجود ثمانية أشخاص يشتبه بتورطهم في قضية لوكربي .. المحققون في قضية لوكربي ركزوا على ثمانية مشتبه بهم آخرين ... وزارة الخارجية البريطانية تعلن أن بوسع ليبيا أن تساعد في البحث عن إجابات من خلال السماح للشرطة البريطانية بالعودة إلى ليبيا لاستكمال تحقيقاتها في مقتل فليتشر.





    ***


    موقع قناة الحرة: نقلت صحيفة "ذي سكوتسمان" في عددها الصادر الاثنين عن مسؤول سابق عن التحقيقات تفجير طائرة بان أميركان فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية في عام 1988، أنه كان هناك ثمانية أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في القضية، إلا أن المحققين البريطانيين لم يتمكنوا من استجوابهم.


    وصرح المفوض السابق ستيوارت هندرسون الذي أشرف على التحقيقات حتى عام 1992، للصحيفة البريطانية بأن الأشخاص الثمانية كانوا مهمين، لكن لم تسنح الفرصة للمحققين بالتحقيق معهم.


    ووفقا للصحيفة فإن أولئك المشتبه بهم وقتها يقيمون في ليبيا، ولم يتم استجوابهم لرفض الزعيم الليبي معمر القذافي ذلك.


    وتأتي تصريحات هندرسون في الوقت الذي أعلنت فيه الشرطة الاسكتلندية الأحد أنها ستعيد النظر في الأدلة الجنائية الخاصة بالتفجير بعد إطلاق سراح عبد الباسط المقرحي، الذي أدين بتنفيذ العملية، وعودته إلى ليبيا بسبب معاناته من المرض.


    وقد أعربت ليبيا عن عدم اكتراثها بذلك، حيث قال العقيد معمر القذافي في لقاء مع شبكة تلفزيون Sky News البريطانية إنه لا يأبه بما يحدث الآن بهذا الخصوص، وأضاف:"إنها مسألة تهم البريطانيين، والاسكتلنديين والأميركيين فقط، ولا نبدي أي اهتمام بها على الإطلاق".


    ***


    صحيفة القدس العربي اللندنية: ذكرت صحيفة (ذي سكوتسمان) الاثنين نقلا عن مسؤول سابق عن التحقيقات بقضية تفجير لوكربي عام 1988 إن أنظار المحققين البريطانيين توجهت إلى ثمانية مشتبه بهم محتملين آخرين، إلا أنهم لم يتمكنوا أبدا من استجوابهم.


    وقال المفوض السابق ستيوارت هندرسون الذي أشرف على التحقيقات حتى العام 1992، للصحيفة البريطانية قدمنا أسماء ثمانية أشخاص آخرين كنا نريد استجوابهم وكانوا مشتبها بهم مهمين. للأسف لم تسنح لنا الفرصة بذلك أبدا.


    وبحسب الصحيفة فان هؤلاء المشتبه بهم الثمانية وهم رجال، كانوا في حينه يقيمون في ليبيا، لم يتم استجوابهم لرفض الزعيم الليبي معمر القذافي ذلك.


    وأدى تفجير طائرة تابعة لشركة بانام في 1988 فوق بلدة لوكربي في اسكتلندا إلى سقوط 270 قتيلا.


    وتأتي تصريحات هندرسون في الوقت الذي أعلنت فيه الشرطة الاسكتلندية الأحد أنها ستجري دراسة جديدة لعناصر التحقيق في هذه القضية، بغية العثور على متورطين محتملين.


    وأدين متهم واحد فقط في هذه القضية هو الليبي عبد الباسط المقرحي الذي أخلي سبيله مؤخرا لدواع صحية.


    وأضاف هندرسون: أنا مسرور لأنهم يعملون على كشف ما إذا كان هناك أمر آخر لأنه مهما قلنا فنحن لم نقل يوما إننا لن نركز إلا على المقرحي. نحن لم نقل ذلك أبدا، مضيفا كنا نسعى خلف رؤسائه.


    ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تكشف هويته انه من المرجح أن يسمح القذافي باستجواب هؤلاء الأشخاص.


    وأكد المصدر للصحيفة من دون الوصول إلى القمة، نتحدث عن أناس ذوي مراكز كبرى. وذوو المراكز الكبرى يتمتعون بحصانة وبالتالي فالأمر صعب جدا.


    وفي موازاة ذلك، أكد الزعيم الليبي في مقابلة لشبكة سكاي نيوز البريطانية إن العلاقات بين لندن وطرابلس باتت جيدة جدا.


    ونفت الحكومة البريطانية أن تكون قد مارست أي ضغط من أي نوع كان على السلطات الاسكتلندية لإطلاق المقرحي من أجل تحسين علاقاتها مع ليبيا على خلفية اتفاقات نفطية.


    ***


    موقع الجزيرة نت: كشف كبير المحققين البريطانيين في قضية تفجير طائرة لوكربي –التي قتل فيها 270 شخصا- عن جود ثمانية مشتبه فيهم محتملين آخرين في القضية لم يحقق معهم، وصفهم بالكبار. يأتي هذا بينما أعلنت شرطة أسكتلندا عن إطلاق التحقيق في لوكربي مجددا وإجراء تحليل جديد للأدلة في مسعى للكشف عن مشتبه فيهم جدد على علاقة بالهجوم.


    ونقلت صحيفة ذي سكوت مان عن ستورت هيندرسون –الذي قاد فريق التحقيق في لوكربي من 1988 وحتى 1992- أن فريقه حينها قدم أسماء ثمانية أشخاص آخرين تدور حولهم شبهات قوية في القضية، لكن هؤلاء المشتبه فيهم لم تتم مقابلتهم والتحقيق معهم.


    وأضاف هيندرسون أن المشتبه بهم جميعهم رجال، موضحا أنه لم يتم استبعادهم من التحقيقات في تفجير طائرة بان أميركان -103 في 21 ديسمبر/ كانون الأول 1988- لكنه أشار إلى أن هؤلاء المشتبه فيهم من "كبار القوم، وربما لديهم حصانة، لذا فالوضع صعب جدا".


    وأعرب هيندرسون عن سروره بخطوة البحث عن مشتبه فيهم آخرين، موضحا "لم نقل أبدا إن (عبد الباسط) المقرحي من نسعى وراءه، ولكننا وراء رئيسه".


    وكان وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند أكد أمس الأحد لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن التحقيق في لوكربي لم يغلق رسميا، مشيرا إلى أنه إن كان هناك خطوات يمكن البناء عليها فيجب اتخاذها.


    تحقيق جديد


    ويأتي الكشف عن مشتبه فيهم جدد بعد يوم من إطلاق شرطة أسكتلندا التحقيق في تفجير طائرة لوكربي مجددا للنظر في "العديد من خطوط جديدة في التحقيق" تشمل تحليلا جديدا في أدلة الطب الشرعي، حيث يسعى المحققون لمعرفة من شارك مع المقرحي الشخص الوحيد المدان بالقضية.


    وذكرت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية أن السلطات الأسكتلندية أصدرت أوامرها سرا بإعادة الفحص في جميع الأدلة بعد قرار المدان في الحادثة عبد الباسط المقرحي الذي أفرج عنه لأسباب صحية، إسقاط حقه في الاستئناف.


    وأشارت الصحيفة إلى أن قرار المقرحي إسقاط حق الاستئناف أثار شكوك العائلات البريطانية ومخاوفها من أن المعلومات الجديدة التي كان ينبغي إعلانها على الملأ، تبقى في طي الكتمان.


    ويسعى التحقيق لمراجعة فترة الدخول لمطار هيثرو قبل انطلاق الطائرة بـ17 ساعة من المطار متجهة إلى نيويورك، وتقول العائلات إن الدليل الذي جاء من حرس الأمن في هيثرو بقي سرا ولم يعرض على المحكمة.


    ولفتت الصحيفة النظر إلى أن منتقدي إدانة المقرحي يعتقدون بأن ليبيا بزعيمها العقيد معمر القذافي دخلت في إطار المؤامرة مع أميركا، مشيرين بأصابع الاتهام إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة كمنفذة لهذه العملية.


    ومن الشخصيات المشكوك فيها أبو الطيب وهو فلسطيني تم اعتقاله في السويد على خلفية "تفجيرات إرهابية" كان قد وضع دائرة على تاريخ تفجير لوكربي الواقع في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988 في التقويم الذي وجد في شقته.


    أسف القذافي


    وفي موضوع آخر أعرب الزعيم الليبي معمر القذافي عن أسفه بشأن مقتل شرطية بريطانية خارج السفارة الليبية في لندن عام 1984، وهو حادث أدى إلى تعليق بريطانيا العلاقات بين البلدين 15 عاما.


    ولم تستأنف لندن علاقتها إلا بعد قبول طرابلس "المسؤولية العامة في عن تصرفات الموجودين داخل السفارة، وأعربت عن عميق أسفها للعائلة" التي وافقت على دفع تعويضات لها.


    وكانت الشرطية إيفون فليتشر ماتت بعد إصابتها برصاصات أطلقت من السفارة أثناء مظاهرة مناهضة للقذافي.


    وقال القذافي في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز التلفزيونية ستبث اليوم الاثنين إن فليتشر لم تكن عدوة لليبيا، وأعرب عن أسفه وتعاطفه قائلا "إنها كانت تؤدي واجبها وإنها كانت موجودة هناك لحماية السفارة الليبية" وأضاف هذه هي المشكلة التي يجب حلها ولكنه قال من الذي فعل ذلك .


    وذكرت وزارة الخارجية البريطانية أن بوسع ليبيا أن تساعد في البحث عن إجابات من خلال السماح للشرطة البريطانية بالعودة إلى ليبيا لاستكمال تحقيقاتها في مقتل فليتشر.


    أخبار ليبيا ـ 26 أكتوبر 2009

  2. #2
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    لا مكان، لا وطن !!!
    العمر
    42
    المشاركات
    487

    افتراضي

    شكرا للتغطية
    تقديري

  3. #3
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    ti.jani@live.fr
    المشاركات
    129

    افتراضي

    يعني عملية ابتزاز اخرى ...ماديه وسياسيه... موفقه باذن الله
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز ; 30-10-2009 الساعة 10:13 AM

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.