المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف خاص بلأخ عبد الباسط المقرحي



عالى مستواه
26-07-2009, 04:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم فكـ قيد الأسير وارجعه لبلده وأهله .

هذه الملف يحدثكم عن كل جديد ومستجد بخصوص الرهينة السياسي الليبي عبد الباسط المقرحي

عالى مستواه
26-07-2009, 04:30 PM
حذرت المحامية البريطانية التي تتولى الدفاع عن الرهينة السياسي المواطن الليبي عبد الباسط علي محمد المقرحي المصاب بمرض السرطان، إن موكلها يواجه خطر الوفاة قبل اتخاذ قرار بشأن دعوى الاستئناف التي رفعها ضد حكم إدانته.



وذكرت صحيفة "إيفننغ ستاندارد" يوم أمس الثلاثاء إن أحد القضاة المكلفين بالاستماع إلى استئناف المقرحي أجرى عملية جراحية في القلب ما أدى إلى تأخير البت في قضيته.



وأضافت الصحيفة أن شفاء القاضي ويتلي من العملية الجراحية يمكن أن يطول، ولن يكون مؤهلاً للقيام بواجباته القضائية قبل منتصف شهر الفاتح من سبتمبر المقبل، الأمر الذي سيؤدي إلى تعقيد قضية استئناف المقرحي. وأشارت إلى أن محامية المقرحي، مارغريت سكوت، أبلغت بدورها المحكمة "أن موكلها يواجه خطر الوفاة قبل أن يبت بأمر دعوى استئنافه بسبب التأخير الجديد".



وكُشف في شهر التمور/اكتوبر الماضي بأن المقرحي يعاني من سرطان البروستات وأن المرض وصل إلى مرحلة متقدمة وانتشر في مناطق أخرى بجسمه، تقدم على أثرها محاموه بطلب إلى السلطات القضائية في اسكتلندا لإخلاء سبيله من السجن بصورة مؤقتة بانتظار نتيجة دعوى الاستئناف، إلا أن طلبهم جوبه بالرفض.



وبدأ محامو المقرحي إجراءات قانونية في 28 شهر الطير أبريل الماضي لتبرئة موكلهم بعد نحو عامين على تحويل قضيته إلى محكمة الاستئناف الاسكتلندية، لقناعتهم أن القضاة في محاكمته لم يستمعوا إلى الأدلة الكافية والتي تثبت براءته.

--------------------------------------------------------------------------------

عالى مستواه
26-07-2009, 04:31 PM
ليبيا تطلب من اسكتلندا رسميا الافراج عن المقرحي

26/07/2009ليبيا اليوم


لندن (رويترز)


قالت الحكومة الاسكتلندية يوم السبت إن الحكومة الليبية طلبت من اسكتلندا رسميا الافراج بدوافع انسانية عن العميل الليبي السابق المسجون في قضية تفجير طائرة فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988.

قدمت السلطات الليبية الطلب نيابة عن عبد الباسط المقرحي الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة تفجير الطائرة التابعة لشركة بان امريكان فوق بلدة لوكربي باسكتلندا.

ولقي كل من كانوا على متن الطائرة التي كانت متوجهة في رحلة من لندن الى نيويورك وعددهم 259 شخصا بينهم 189 امريكيا حتفهم اضافة الى 11 شخصا على الارض.

وقالت متحدثة باسم الحكومة الاسكتلندية في بيان "بامكاننا تأكيد تقديم طلب من قبل المقرحي للافراج بدوافع انسانية قدمته الحكومة الليبية للوزراء الاسكتلنديين."

وأضافت "الوزراء الاسكتلنديون لن يعلقوا على مضمون الطلب وسيسعون الان للحصول على المشورة بشأنه."

وأثارت ليبيا مرارا موضوع مصير المقرحي البالغ من العمر 57 عاما ويعاني من سرطان البروستاتا في مراحله المتأخرة وكان أحدثها أثناء اجتماع بايطاليا بين الزعيم الليبي معمر القذافي ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون في وقت سابق من هذا الشهر.

لكن الحكومة البريطانية قالت ان الامر بيد اسكتلندا التي تتمتع بنظام قانوني منفصل عن بقية بريطانيا.

وسيقوم رئيس الوزراء الاسكتلندي الكس سالموند ووزير العدل كيني ماكاسكيل الان بالنظر فيما اذا كان يتعين الموافقة على الالتماس.

واذا تمت الموافقة على هذا الالتماس لن يتعين على المقرحي اسقاط دعوى الطعن التي رفعها ضد حكم ادانته.
وفي وقت سابق من هذا الشهر قالت محكمة الاستئناف الاسكتلندية ان جلسات المحكمة لن تعقد قبل العام القادم مما اثار مخاوف بشأن وفاة المقرحي قبل البت في الطعن.

وأدين المقرحي من قبل محكمة اسكتلندية خاصة انعقدت في هولندا عام 2001 وهو مسجون بسجن جرينوك باسكتلندا.

ويؤيد بعض أقارب قتلى التفجير السماح له بالعودة الى بلاده لانهم لم يقتنعوا قط بارتكابه الجريمة.

وفي مايو ايار قدمت طرابلس التماسا للحكومة الاسكتلندية بالنيابة عن المقرحي لاعادته الى بلاده ضمن اتفاق لتبادل السجناء. ومن المقرر أن تستغرق عملية اتخاذ قرار ما يصل الى 90 يوما.

ورفض طلب المقرحي من قبل بالافراج عنه بكفالة لاسباب انسانية.

وبعد أربع سنوات من ادانة المقرحي قبلت ليبيا المسؤولية عن التفجير ووافقت على دفع نحو 2.7 مليار دولار في شكل تعويضات لاسر الضحايا وهي خطوة ساعدت في تمهيد الطريق أمام رفع العقوبات واستعادة العلاقات الليبية مع الغرب.

عالى مستواه
27-07-2009, 08:36 PM
تناقش الحكومة البريطانية حاليا التصديق على اتفاق مع طرابلس يمكن أن يسمح بإعادة ليبي مدان في تفجير لوكربي عام 1988 إلى بلده.

وقال مصدر بالحكومة البريطانية لرويترز أمس السبت إن التصديق على اتفاق لتبادل السجناء يوفر إطارا لنقل السجناء "تجري مناقشته في الوقت الحالي".
وتم التوصل لاتفاق الإطار عام 2007 لكن لم تصدق عليه الحكومة البريطانية بعد، وسيمهد الاتفاق الطريق لإعادة الليبي عبد الباسط المقرحي إلى بلده.

وكان المقرحي أدين بموجب القانون الأسكتلندي عام 2001.

وصدر حكم بسجن المقرحي مدى الحياة لتفجير طائرة تابعة لشركة بان أميركان فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية حين كانت في رحلة من لندن إلى نيويورك يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 1988 مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متن الطائرة وعددهم 259 شخصا بينهم 189 أميركيا وقتل 11 من سكان بلدة لوكربي بسبب الحطام المتساقط.

ووافقت ليبيا عام 2003 على دفع نحو 2.7 مليار دولار لعائلات ضحايا التفجير في خطوة ساعدت على فك عزلة ليبيا دوليا بعد أن اعتبرها الغرب لفترة طويلة دولة منبوذة.

وأعلن محامو المقرحي في أواخر العام الماضي أنه مصاب بالسرطان وفي مرحلة متأخرة منه، وقالوا أيضا إنهم يأملون بدء استئناف ثان ضد إدانته في أبريل/نيسان هذا العام.


تفجير لوكربي أدى لمقتل 259 شخصا كانوا على متن طائرة بان أميركان (الفرنسية-أرشيف)
امتناع
وامتنع المصدر الحكومي عن تأكيد أو نفي تقرير نشرته صحيفة أسكتلندية بأن اتفاق نقل السجناء سيتم التصديق عليه في 27 أبريل/نيسان الجاري، وقال إن أي نقل للمقرحي سيتطلب تقديم طلب فردي.

وأضاف المصدر أن "اتفاق تبادل السجناء لا يوفر بشكل فعلي نقل أي سجين بذاته، إنه إطار تحدث بموجبه أي عمليات نقل من هذا القبيل إذا كان سيتم النظر فيها".

وقالت صحيفة أسكوتلاندس هيرالد السبت إن مسؤولين قانونيين في أسكتلندا بعثوا رسائل إلى كل أقارب ضحايا التفجير يشرحون فيها عملية نقل السجناء.
وأضافت الصحيفة أن هذا اعتراف ضمني بأن من المرجح أن يتم السماح للمقرحي بالعودة إلى وطنه.

وصرحت متحدثة باسم مكتب ممثلي الادعاء الأسكتلنديين بأن المسؤولين على اتصال منتظم مع عائلات الضحايا طوال عملية إعداد اتفاق نقل السجناء "بسبب اهتمامهم منذ فترة طويلة بأي ترتيبات لتبادل السجناء بين المملكة المتحدة وليبيا".

وقالت متحدثة باسم الحكومة الأسكتلندية إن اتفاق نقل السجناء "أمر يعود إلى الحكومتين البريطانية والليبية، ولكن الأمر يعود للوزراء الأسكتلنديين في أن يتخذوا قرارا بشأن أي طلب لنقل سجناء فيما يتعلق بكل السجناء في أسكتلندا".

وأضافت "لا نناقش طلبات افتراضية ولن نصدر حكما مسبقا أو نتوقع أي قرار

المصدر: الجزيرة نت