المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تونس فتوي نكاح الجهاد



المشرف العام
28-03-2013, 05:10 AM
أثارت فتوى دينية تحت اسم "جهاد النكاح" جدلا واسعا في تونس بعد ظهور أخبار غير مؤكدة عن توجه مراهقات تونسيات إلى سورية تطبيقاً لهذه الفتوى.

وقالت صحيفة الحياة السعودية في تقرير نشرته على موقعها إن وزير الشؤون الدينية التونسي نور الدين الخادمي الفتاوى استنكر الفتوى التي تُعرف بجهاد النكاح وقال إنها لا تُلزم الشعب التونسي.

وتداولت عدة قنوات فضائية قضية "جهاد النكاح" بوصفها فتوى مجهولة المصدر تدعو الفتيات المسلمات إلى وهب أنفسهن للمقاتلين في سوريا تحت مسمى الجهاد.

ونقلت الصحيفة السعودية عن ما وصفته بتقارير إعلامية ومصادر من "المجاهدين" الذين عادوا إلى تونس بعد المشاركة في الجهاد في سوريا أن ثلاث عشرة فتاة تونسية توجهن إلى أرض المعركة تطبيقاً لفتوى النكاح.

وقالت الحياة إن مواقع إخبارية وشبكات اجتماعية في تونس تناقلت فتوى منسوبة لشيخ سعودي شهير يدعو فيها المسلمات إلى الجهاد عبر النكاح.

لكن الصحيفة نفسها نقلت عن مصادر قريبة من الشيخ نفيه أن يكون قد أفتى بذلك، مشددة على أن من يطلقها او يصدقها بلا عقل.

وبغض النظر عن كون الفتوى صحيحة أم مزورة، فإنها على ما يبدو لاقت استجابة من قبل ما لا يقل عن 13 فتاة تونسية حتى الآن.

وتناقلت صحف تونسية قبل أيام خبراً مفاده أن شاباً تونسياً أقدم على تطليق زوجته بعدما تحوّلا إلى سوريا منذ ما يقارب الشهر لـ «يسمح لها بالانخراط في جهاد المناكحة مع المجاهدين» هناك.

كما ظهرت واقعة أخرى في تونس قبل أسبوعين عندنا انتشر فيديو على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه ذوو فتاة متحجبة تدعى «رحمة» أكدوا أنهم لم يجدوها في المنزل صباحاً وقد علموا بعد ذلك أنها توجهت إلى سورية لتطبيق «جهاد النكاح»، مع العلم أن عمرها لم يتجاوز 18 عام.

بلال الشويهدى
28-03-2013, 08:38 AM
فتوى دينية تحت اسم "جهاد النكاح"

وتناقلت صحف تونسية قبل أيام خبراً مفاده أن شاباً تونسياً أقدم على تطليق زوجته بعدما تحوّلا إلى سوريا منذ ما يقارب الشهر لـ « يسمح لها بالانخراط في جهاد المناكحة مع المجاهدين» هناك..

اما فعــــــــــــــــــــــــــــــــــلا ربيع عربى على أوصــــــــــــــــــــوله "
جهاد المناكحــــــــــــــــة .

المشرف العام
20-04-2013, 05:08 AM
أعلن مفتي الجمهورية التونسية أمس الجمعة (19 أبريل/ نيسان 2013) الشيخ عثمان بطيخ أن 16 فتاة تونسية «تم التغرير بهن وإرسالهن» إلى سورية من أجل «جهاد النكاح» الذي اعتبره «بغاء» و «فساداً أخلاقيا».

وقال المفتي في مؤتمر صحافي إن «جهاد النكاح» هو «فساد أخلاقي وتربوي وبغاء» وأن 16 فتاة تونسية «تم التغرير بهن وإرسالهن إلى سورية» لاستغلالهن جنسياً تحت مسمى «جهاد النكاح» من قبل مقاتلين إسلاميين يحاربون قوات الرئيس بشار الأسد.

وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها مسئول تونسي عن انتقال فتيات من بلاده إلى سورية بهدف «جهاد النكاح».

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن المفتي قوله «الأصل في الأشياء أن البنت التونسية واعية عفيفة تحافظ على شرفها وتجاهد النفس لكسب العلم والمعرفة».

وقال المفتي رداً على سؤال بشأن انتقال مئات من الشبان التونسيين إلى سورية من أجل «الجهاد» إن سورية ليست أرض جهاد لأن شعبها مسلم و «المسلم لا يجاهد ضد المسلم».

وندد بشبكات قال إنها تستغل الظروف المعيشية الصعبة لشبان تونسيين و «تغرر بهم» لتسفيرهم إلى سورية لقتال القوات النظامية هناك تحت مسمى «الجهاد».

وأوضح أن الجهاد نوعان هما «جهاد لمقاومة المحتل، وجهاد النفس وهو الجهاد الأكبر». وتابع أن فلسطين المحتلة هي من البلدان التي يصح فيها الجهاد الذي قال إنه «لا يتم بالضرورة بالتنقل» إلى فلسطين «وإنما عبر نصرتها والوقوف مع شعبها».

وأعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أمس عن تفكيك شبكات ترسل شباناً تونسيين إلى سورية لقتال قوات الرئيس بشار الأسد.

وقال في مقابلة نشرتها صحيفة «المغرب» التونسية: «كشفنا الكثير منها (...) وهناك قضايا كبرى تخص هذه الشبكات التي تقوم بابتزاز هؤلاء الشباب، ومن بينها شبكات غايتها الربح المادي وشبكات أخرى سلفية ترى أن «الجهاد» في سورية واجب حسب اعتقادها، وتقوم بتجنيد الشباب للغرض المذكور».

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3878 - السبت 20 أبريل 2013م الموافق 09 جمادى الآخرة 1434هـ

admin
10-10-2013, 06:30 AM
اعلن مسؤول رفيع في وزارة الداخلية التونسية الاحد ان عدد التونسيات اللواتي مارسن ما يسمى "جهاد النكاح" في سوريا مع اسلاميين يقاتلون قوات النظام السوري، "محدود" ولا يتعدى 15 تونسية في حين قدرت جمعية غير حكومية هذا العدد بـ"المئات".
وصرح المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لفرانس برس "هنّ 15 تونسية على اقصى تقدير سافرن الى سوريا بقناعة تقديم خدمات اجتماعية للمقاتلين (تمريض الجرحى والطبخ وغسل ثياب المقاتلين..) وهناك تم استغلال بعضهن جنسيا تحت مسمى جهاد النكاح".
وأضاف ان "أربعا منهن عدن الى تونس، وإحداهن حامل".
وتابع ان الحامل اعترفت بانها سافرت الى سوريا لتقديم "خدمات اجتماعية للمقاتلين، واعترفت بانها مارست الجنس معهم".
وتابع نقلا عن التونسيات العائدات من سوريا ان هناك "مسلمات من دول الشيشان وألمانيا وفرنسا ومصر والعراق والمغرب العربي" مارسن جهاد النكاح مع المقاتلين.
وقال ان تونس كانت لها "جرأة الاعلان عن هذه الحالات" مقارنة بدول أخرى اعتبر انها تتكتم على الموضوع.
لكن المحامي باديس الكوباكجي رئيس جمعية "اغاثة التونسييين بالخارج" غير الحكومية اعتبر ان وزارة الداخلية التونسية لا تتكلم بـ"شفافية" كاملة حول هذا الموضوع.
وقال لفرانس برس ان وزير الداخلية نفسه اعلن ان التونسيات اللواتي عدن الى تونس حوامل إثر اقامة علاقات جنسية مع المقاتلين في سوريا هن أكثر من واحدة.
وفي 19 ايلول/سبتمبر الفائت اعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) ان فتيات تونسيات سافرن الى سوريا تحت مسمى " جهاد النكاح" عدن إلى تونس حوامل من اجانب يقاتلون الجيش النظامي السوري بدون تحديد عددهن.
وقال الوزير خلال جلسة مساءلة أمام المجلس التأسيسي (البرلمان) "يتداول عليهن (جنسيا) عشرون وثلاثون ومئة (مقاتل)، ويرجعن إلينا يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم جهاد النكاح، ونحن ساكتون ومكتوفو الأيدي".
واضاف الكوباكجي "حسب ما توصلنا به من معلومات فإن هناك مئات من التونسيات يمارسن جهاد النكاح في سوريا، وعشرات منهن عدن الى تونس".
ولفت الى ان "اغلبهن يسافرن الى ليبيا بجوازات سفر تونسية، وفي ليبيا يحصلن من شبكات مختصة في تسفير +جهاديين+ إلى سوريا، على جوازات سفر مزورة صادرة عن دول أخرى، ثم يتم تسفيرهن الى تركيا ومنها يدخلن سوريا لجهاد النكاح".

الفرنسية