المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاكم بلجيكا توافق على نظر قضية لمواطن ليبي ضد الناتو بتهمة قتل مدنيين عزل



المشرف العام
30-11-2011, 05:17 AM
محاكم بلجيكا توافق على نظر قضية لمواطن ليبي ضد الناتو بتهمة قتل مدنيين عزل

29 نوفمبر 2011

في سابقة هي الأولى من نوعها قد تمثل بداية لمطالبة آلاف الليبيين المتضررين من العمليات العسكرية التي شنها حلف( الناتو) ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافى، وافقت المحكمة الجنائية البلجيكية على النظر في الدعوى المقدمة من رئيس المنظمة العالمية للسلم والرعاية ضد الحلف.


ونقلت المنظمة في بيان لها عن المحامي جيسلان دوبوا تأكيده أن الدائرة 11 بالمحكمة الجنائية البلجيكية قد وافقت على نظر الدعوى المقامة من خالد الحميدى والتي يتهم فيها الناتو بقصف منزله في شهر يونيو الماضي، ، بثلاث قنابل أمريكية بوزن 1000 رطل نوع 83 mk وخمس صواريخ بحسب تقرير الناتو عن العملية التي أسفرت عن مقتل زوجته الحامل صفاء أحمد محمود وكذلك مقتل ابنته خالدة (5 سنوات) وابنه الخويلدي (3 سنوات) وابنة أخته سلام محمد نوري (6 سنوات) وخالته نجيه الحميدي وابن عمه محمد محمد وغيرهم من أقاربه وجيرانه، بالإضافة إلى مواطنين عربيين هما (عائشة الشليح) من المغرب و(بشير إسحاق) من السودان .

وقال المحامى إن قاضي المحكمة طلب تحديد اسم الخصم (الدولة التي نفذت الهجمات) وتعيين مختصين في العقارات والطب لتقييم الخسائر حيث ستباشر المحكمة جلسات القضية في 17 من شهر سبتمبر القادم.بعد جمع المزيد من التقارير والاستدلالات .

وأكد أنه يسعي للتسريع بجلسة المحكمة المقبلة بسرعة تنفيذ اللجان لأعمالها ، نظراً لمعاناة موكله النفسية الكبيرة نظراً لفقدانه كل أفراد عائلته خاصةً : أطفاله الأبرياء وزوجته الحامل .


وبحسب ما أعلنه يونس محمد هاشم مستشار قانوني بالمنظمة العالمية للسلم والرعاية من الأردن فإن الخويلدي تقدم بدعوى بموجب قانون (الاختصاص العالمي) في شهر يوليو الماضي اتهم فيه الناتو بارتكاب جرائم حرب .


وأضاف:” لدينا كل الأدلة الدامغة أن البيت سكني ولا يوجد أي دليل على الإطلاق على تحويل سكن الخويلدي إلى مقر للقيادة العسكرية كما أكد الناتو.


وعليه فإن ما حدث مخالف لقرار مجلس الأمن رقم 1973 الذي لم يخول الحلف بقصف المنشآت المدنية ومخالف لكل المواثيق والشرائع السماوية ” ،وقال:” في حالة الحرب لا يجوز بكل الأعراف الهجوم على بيوت يقطنها أناس مدنيون ، فما بالك بأطفال كانوا قبلها بساعات يلعبون ويمرحون ببرءة” .


وأكد أن القانون الدولي يعتبر في اختبار حقيقي لنزاهته حيث إن كل تلك الأماكن التي تم قصفها هي أمكان مدنية بحتة لا علاقة لها بالمواقع والمنشآت العسكرية.


وأشار إلى أن الخويلدي الذي يؤمن بالقضاء والقدر وينبذ العنف والأحقاد دعا إلى ذلك عدة مرات أثناء الأزمة وهذا ما أكده في مختلف تصريحاته الإعلامية والصحفية بشأن استمراره في قضيته العادلة لأخذ حق أطفاله وأنه يتمني أن تسود قوة القانون لا قانون القوة في ليبيا وأنه سيسعي الدفاع عن سمعة عائلته مما تتعرض له من تشويه إعلامي متعمد ألحق بها الضرر المادي والمعنوي وأنه سيعمل جاهداً للدفاع عن أرواح هؤلاء الأطفال الأبرياء والنساء الذين سقطوا من جراء قصف الناتو للعديد من القرى والمدن الليبية.


الاهرام