قراءة في الاصلاح وعلاقته بالفساد .. بقلم د فائزة الباشا .

 

مقـــدمة

   نعيش في العصر الحاضر نظاما عالميا قائما على التحرير المتناهي للأسواق و الفضاءات الاقتصادية و التبادلات التجارية والمالية  و الخدماتية ، وعلى الاختراق المتواصل للخصوصيات و الحدود التجارية و السياسية ، وبالاتجاه نحو مزيد من التكريس لتنميط العالم وفق منظومة قيمة جديدة و نسق اقتصادي  معولم لم يتخذ إطارا مرجعيا موحدا  للمعايير و الآليات ، حيث فرضت الشروط الكونية مستجدات وإكراهات وتحديات لإصلاح النظم  السياسية وفي الوقت نفسه خلقت المناخ الملائم لتفشي  الفساد بمختلف  أرجاء المعمورة . وقد كان ذلك مصاحبا لانهيار الاتحاد السوفيتي ومعه نظام القطبين ، ودعوة ” جورج بوش الأب ” عام 1991م بعد انتهاء حرب الخليج الثانية  لنظام عالمي جديد أحادي القطبية ، حيث أصبحت  دول العالم بوجه عام  والوطن العربي خصوصا أكثر خضوعا واستلاما لتلك الاشتراطات ؛ وتزايدت الأمور حدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر  مما حدا بالوطن العربي  والدول الإسلامية ؛ إلى المسارعة من أجل إيجاد آلية للتواصل و قناة الاتصال و التكيف وترتيب الأولويات  خشية أن تتهم وتدرج  بقائمة  الدول الداعمة  للإرهاب ، و أصبح مصطلح الإصلاح  يتردد في الخطاب السياسي  بصورة غير مسبوقة ، إلى جانب قضايا حقوق الإنسان وبررت دعوات الإصلاح  بالاستجابة لضرورات  الزمن و التحولات الدولية  و الإقليمية على مختلف الأصعدة  السياسية و الأمنية و الاقتصادية و الاجتماعية و العلمية وإلى أن الانعزال لن يفضي إلا لمزيد من التفكك و الاضمحلال .

 

 

للاطلاع على البحث اضغط الرابط ادناه …

قراءة في الاصلاح والفساد د فائزة الباشا

 

Previous Article
Next Article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *