أحدث الاصدارات : عنوان الكتاب: تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية، مقارنة بآليات اللجان الإقليمية لحماية حقوق الإنسان… المؤلف: الأستاذ الدكتور محمد أمين الميداني.
بواسطة المحرر بتاريخ 5 مايو, 2016 في 10:16 صباحًا | مصنفة في الأخبار, ثقافة, فاعليات | لا تعليقات

محمد أمين الميداني

 

 

 

 

عنوان الكتاب: تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية، مقارنة بآليات اللجان الإقليمية لحماية حقوق الإنسان.

المؤلف: الأستاذ الدكتور محمد أمين الميداني.

دار النشر: شركة المؤسسة الحديثة للكتاب، طرابلس، لبنان.

تاريخ النشر: الطبعة الأولى، 2016.

عدد الصفحات: 136 صفحة.

 

“تكمن إشكالية هذا الكتاب في عدة نقاط:

 

1- لطالما طرحتُ السؤال التالي: هل أطلع خبراء جامعة الدول العربية أو المكلفين بإعداد عدد من المشاريع لميثاق عربي لحقوق الإنسان على مختلف الاتفاقيات الإقليمية لحقوق الإنسان، وبخاصة آليات هذه الاتفاقيات التي يمكن الاقتداء بها والعودة إليها بغرض إعداد هذه المشاريع، وتحضير آلية فعّالة لميثاق عربي يحمي حقوق الإنسان وحرياته الأساسية في مختلف الدول الأعضاء في هذه الجامعة؟ وتكاد أن تكون قد تكونت عندي، وبعد الاطلاع على هذه المشاريع، قناعة شبة كاملة بأنه لم يتم الاستفادة، كما هو مفروض ومأمول، من تجارب المنظمات الإقليمية وجهودها في اعتماد اتفاقيات إقليمية لحماية حقوق الإنسان، وأن مركز الثقل في هذه الاتفاقيات والمتمثل في آلياتها لم يحظ لا بالاهتمام ولا بالمراجعة بشكل يسمح بأن تكون آليات مشاريع ميثاق عربي لحقوق الإنسان قريبة أو مشابهة لآليات الاتفاقيات الإقليمية لحماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.

 

2- لم أجد مبررا لتأخر جامعة الدول العربية باعتماد الميثاق العربي لحقوق الإنسان. لقد تم اعتماد النسخة الأولى من هذا الميثاق عام 1994، ولم تدخل إطلاقا حيز النفاذ، وتم اعتماد النسخة الثانية عام 2004، والتي دخلت حيز النفاذ في عام 2008، في حين أن منظمة مجلس أوروبا اعتمدت الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان في عام 1950، ودخلت حيز النفاذ في عام 1953، واعتمدت منظمة الدول الأمريكية الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان في عام 1969، ودخلت حيز النفاذ في عام 1978، واعتمدت منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي) الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب في عام 1981، ودخل حيز النفاذ عام 1986، فما هي إذن أسباب هذا التأخر باعتماد الميثاق العربي لحقوق الإنسان، هذا من طرف.

 

ولم يسهم، من طرف آخر، هذا التأخير أو أن يكون له مبرر، حسب رأيي المتواضع، في الرغبة بالاستفادة من هذه الاتفاقيات الإقليمية ونظام آلياتها والاقتباس منها. لم يستفيد خبراء الجامعة، من آليات الاتفاقيات الإقليمية لحقوق الإنسان لصياغة آلية فعّالة وجدية للميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي دخل حيز النفاذ عام 2008. ولم تتم صياغة آلية هذا الميثاق العربي على شاكله الآليات الإقليمية الأخرى أو بشكل قريب منها، وبخاصة فيما يتعلق بنظام الهيئات التي أسستها هذه الآليات من لجان ومحاكم ومختلف اختصاصاتها، وما أصدرته لاحقا من قرارات وأحكام، وما تكّون من اجتهادات هامة في مجال حماية حقوق الإنسان منذ أن بدأت اللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان نشاطاتها عام 1953.

 

3- تتعلق النقطة الثالثة والأساسية في الإشكالية بآلية الميثاق العربي لحقوق الإنسان. فكان من الضروري البحث في تطوير هذه الآلية من خلال تطوير آلية لجنة حقوق الإنسان العربية (لجنة الميثاق) مع مقارنتها بآليات اللجان الإقليمية لحقوق الإنسان، والاطلاع على مضمونها وكشف خصائصها ومميزاتها”.

 

المؤلف  

نبذة عن -

اترك تعليقا