الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الاطراف الليبية الانخراط في سياسة شاملة للحوار وإيجاد حل للأزمة المؤسسية .

شعار الاتحاد الاوروبي

حث الاتحاد الأوروبي جميع الاطراف الليبية الى الانخراط في سياسة شاملة للحوار وإيجاد حل للأزمة المؤسسية بالبلاد ، معتبرا أن مجلس النواب هو “الجهة التشريعية الشرعية الوحيدة للسلطة في البلاد” .

ودعا وزراء الخارجية الأوروبيين خلال لقائهم امس الاثنين في لكسمبورغ الحكومة الليبية وجميع الأعضاء المنتخبين في مجلس النواب على التواصل مع جميع الأطراف والانخراط بشكل بناء في سياسة شاملة للحوار وإيجاد حل للأزمة المؤسسية ،

واكدوا ان “ليبيا لا تستطيع أن تضل مقسمة وهي بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية قوية”. وأعرب الاتحاد الأوروبي عن بالغ القلق تجاه الوضع في ليبيا وتداعياته على المواطنين وتهديده لفرص تحقيق تطلعات الشعب الليبي في التحول السياسي السلمي وما له أيضا من تأثير سلبي على شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

وقال وزراء الخارجية الأوروبيون في بيان مشترك عقب لقائهم بمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون في لكسمبورغ ان الاتحاد يدين بشدة العنف المستمر في ليبيا ويشجب جميع انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ويحث جميع الأطراف على الالتزام بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وانه على قناعة انه لا يوجد حل عسكري للازمة وان الحل السياسي وحده يمكن ان يضمن سبل المضي الى الإمام وبسط الاستقرار داعيا جميع الأطراف إلى احترام تنفيذها والاستمرار بشكل بناء في هذه العملية السياسية.

وكانت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون وصفت في تصريح لها قبيل الاجتماع الوضع في ليبيا انه على درجة كبيرة من الخطورة حيث تفاقمت الأوضاع خلال الفترة القليلة الماضية.

كما دعت تركيا أمس الثلاثاء ، إلى وقف المعارك الدائرة في ليبيا، مؤكدة أن الحوار بين الأطراف المتنازعة هو الطريق الوحيد لحل الأزمة بالبلاد . جاء ذلك في تصريحات صحافية أدلى بها المعبوث الخاص للرئيس التركي ” أمر الله إشلار” بطرابلس ، في ختام زيارة لليبيا أمس الثلاثاء. وقال المبعوث الخاص للرئيس التركي في تصريحه ، ” إنه أجرى خلال هذه الزيارة مباحثات في كل من طبرق ، ومصراتة وطرابلس، في هذا الشأن ، معتبرا أن الوضع في ليبيا أزمة سياسية يمكن حلها عبر الحوار والمفاوضات. وأكد تأييد تركيا لمبادرة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بيرناردينو ليون، قائلا ” نتمنى أن يستمر مسار الحوار بشكل أكثر شمولا”، معربا عن أمله في “إزالة الخلافات السياسية والحقوقية عبر الحوار والمفاوضات”. وأعرب المبعوث التركي عن تأييد بلاده لجهود الأمم المتحدة لحل تلك الخلافات، مشيرا إلى أن “تركيا مستعدة لتقديم كل أنواع الدعم، لكي يستمر مسار الحوار، ولكي يستمر المسار بشكل جيد لا بد من وقف إطلاق النار”. ولفت ” إشلار” إلى أن بلاده تتابع “بقلق وأسى” الاشتباكات الجارية في ضواحي بنغازي وفي جنوب طرابلس، معتبرا أن “التدخل الجوي الخارجي يضر ليبيا وليس في صالح الحوار، بل يعرقله، ولا يمكن قبول التدخل الخارجي ويجب على المجتمع الدولي تقصي الأمر بشكل جيد”. وشدد المبعوث الخاص للرئيس التركي ، على وقوف بلاده “المستمر إلى جوار الشعب الليبي الشقيق، وكذلك على استمرار المساعدات الإنسانية، و أنه سيتم معالجة المرضى والجرحى في تركيا حال حضورهم إليها”. وجدد ” إشلار” التشديد على أن “تركيا تدعم الشعب الليبي الذي قام بثورة 17 فبراير، وهناك جهات تحاول إفشال الربيع العربي في ليبيا ، ونحن واثقون بأن الشعب الليبي لن يسمح بذلك”.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا \” برناردينو ليون \” إن فرض عقوبات على من يعيق الحوار والحل السياسي في ليبيا ويقترف الجرائم في حق الشعب مسألة واردة.

وأوضح \” ليون\” في تصريح للصحافة أمس الإثنين ان الحل السياسي للأزمة الليبية يكمن في البدء بتنفيذ تدابير محددة للثقة مثل وقف الاعتداءات على المرافق العامة والسيطرة على الإدارات الحكومية وإعادة تشغيل المطارات وغيرها من مبادرات حسن النوايا.

وأضاف المبعوث الدولي أن محادثاته مع وزراء الخارجية الأوروبيين, تناولت مختلف جوانب الأزمة الليبية والتحركات التي تشرف عليها الأمم المتحدة والوضع السياسي والأمني.

وقال \”برناردينو ليون \” إن فرض العقوبات ضمن التعاطي مع الوضع في ليبيا هي إجراءات تؤخذ بعين الجد وهي تدابير قانونية تستوجب التحقق وأحيانا لا تأخذ الأمور مجراها بشكل سريع في وضعية صعبة مثل ما هو عليه الحال في ليبيا.

وال

Previous Article
Next Article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *