اصدارات الدكتور ميلاد مفتاح الحراثى – كتاب ” التعليم والتعلم والتعليم الثقافى والمدنى فى ليبيا “
بواسطة المحرر بتاريخ 20 يناير, 2013 في 08:58 صباحًا | مصنفة في الإصدارات | لا تعليقات

التعليم د ميلاد

الناشر: المكتب العربى الحديث، الاسكندرية، مصر
سنة النشر: 2013

ملخص : هذا الكتاب يتحدث عن التعليم والتعلم والتعليم الثقافى والمدنى فى الحالة الليبية قبل وبعد ثورة السابع عشر من فبراير لسنة 2011، وموضوعاته تكاد تكون جديدة على القارئ العربى، من حيث طريقة ومنهجية اعداده. فهو لم يتبع الطرق التقليدية المتعارف عليها فى اعداده، من حيث وحدة المضمون، ولكنه كتاب اعتمد منهجية الفكر النقدى لعنوانه، الامر الذى فرض التنوع فى موضوعاته، والتى تتشارك فى الاختصاص والاهتمام والارتباط. فهو محاولة قد تكون جديدة، أو غريبة فى آن واحد، فى ربط التعليم والتعلم والتعليم المدنى والثقافى فى اطار المعرفة، والتى تشمل العلوم والثقافة، والتعليم من أهم ركائز تخليق التراكم المعرفى. والكتاب يمثل محاولة جادة نحو ربط التعليم والتعلم بالتعليم الثقافى والادبى. وتشمل اهتمامات الكتاب النقدية مسألة الحريات الاكاديمية فى الجامعات الليبية، وعينة من حالة العلم والبحث العلمى فى مجال علم السياسة، وأراء وأسئلة للعصف الذهنى حول التعليم الثقافى والادبى فى المشهد الثقافى الليبى، وحزمة من الاراء النقدية حول مفاهيم الجودة الشاملة وإدارتها فى التعليم العالى، وأراء وتحليلات حول الحداثة والتغيير فى أزمنة الانتقال والتحول، ومنظور مقارن للتعليم المستدام المطلوب فى مراحل الانتقال والتحول الديمقراطى، وصور نقدية لكيفية مأسسة ضمان الجودة الشاملة والتدقيق فى التعليم العالى فى ليبيا، ويختتم الكتاب رحلته بتقديم خطة مشروع بحثى طويل المدى نحو تخطيط مأسسة ضمان الجودة الشاملة، وكيفية إدارتها فى الجامعات الليبية نحو سنة 2025 و باللغة الانجليزية، والذى عُرض فى اكثر من ثلاثة مؤتمرات دولية خلال سنة 2012.
ويظل هذا الكتاب محاولة نحو توطين ثقافة التعليم والتعلم والتعليم الثقافى والأدبى من المنحى الاكاديمى الجامد الى لغة ثقافيه مبسطة تعمل على رفع معدلات الادراك العام لدى المتخصص وغير المتخصص لقضية التعليم العالى وهمومه، وكذلك التعليم الثقافى والمدنى. وهذا المخطوط لعله يشكل دستور مدنى ومهنى فى كيفية اختيار المعالجات النقدية ومأسسة قضايا التعليم العالى والمدنى والثقافى فى الحالة الانتقالية والتحولية الليبية من منظور نقدى قاسى، قد لا يتم تقبله للوهلة الاولى، ولكن قد يأتى الوقت المناسب لفهمه، والاعتقاد بمصداقية نهجه للتناول النقدى لموضوعاته.
ويبقى القول ان تحديات التعليم والتعلم والتعليم الثقافى من أهم ما تواجهه أوطاننا فى هذه الايام، بفعل صدمات العولمة ونمطيتها، وغياب الحوكمة فى التعليم وفى التعليم الثقافى، فى ظل الادراكات المتعثرة لاستشراف المستقبل، والذى ليس له من منظور إلا التعليم والتعلم المستمر والتعليم الثقافى مدى الحياة. ويدعو الكتاب فى معظم ثناياه الى احداث عمليات جريئة نحو التعليم والتعلم والتعليم الثقافى التحولى من خلال سلطة ادارة الجودة الشاملة لمدخلات ومخرجات منظومتنا التعليمية والثقافية والأدبية.

نبذة عن -

اترك تعليقا