سوريا : 58 قتيلا على الأقل بينهم اطفال يوم أمس والابراهيمي يدعو الى تغيير حقيقي والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على انتقال سياسي للسلطة لكن من دون الأسد.

الابراهيمي

دمشق 27 ديسمبر 2012

قتل 58 شخصا  يوم أمس الخميس في مناطق مختلفة من  سوريا، بحسب حصيلة اولية للمرصد السوري لحقوق الانسان الذي افاد ان مقاتلي الجيش  السوري الحر تمكنوا من اقتحام مطار منغ العسكري في ريف حلب بعد حصار لمدة اشهر  ومعارك عنيفة استمرت اياما… واشار الى اشتباكات عنيفة داخل اسوار المطار…

ونفذ الطيران الحربي للنظام السوري اليوم غارات عدة على محيط معسكر وادي الضيف  القريب من مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في محافظة ادلب، فيما استمرت الاشتباكات في محيط المعسكر المحاصر منذ سيطرة الثوار على معرة النعمان في اكتوبر الماضي…

من جهته دعا الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي اليوم الخميس الى تشكيل حكومة  انتقالية بصلاحيات كاملة لحين اجراء انتخابات في سوريا، مؤكدا على وجوب ان يكون  التغيير حقيقيا في البلاد التي تشهد ازمة مستمرة منذ 21 شهرا… موضحا ان كل صلاحيات  الدولة يجب ان تكون موجودة في هذه الحكومة التي يفترض ان تتولى السلطة اثناء  المرحلة الانتقالية… الشعب السوري يحتاج ويريد ويتطلع الى تغيير حقيقي، وهذا معناه  مفهوم من الجميع… مشددا على ان التغيير المطلوب ليس ترميميا ولا تجميليا…    واضاف ان المرحلة الانتقالية يفترض ان تنتهي بانتخابات اما ان تكون رئاسية ان  اتفق ان النظام سيبقى رئاسيا، او برلمانية في حال الاتفاق على تغيير النظام في  سوريا الى نظام برلماني…

والمح الى ان الفشل في الاتفاق قد يدفع نحو الذهاب الى مجلس الامن واستصدار  قرار ملزم للجميع…    وقال الناطق باسم الائتلاف الوطني السوري وليد البني في مؤتمر صحافي عقده في  اسطنبول اليوم، لا يمكن للائتلاف الوطني السوري ان يقبل اي مبادرة لحل سياسي في  سوريا ما لم يكن بندها الاول رحيل النظام بكل رموزه ومرتكزاته…     واضاف لا يمكن لمن ارتكب كل تلك الجرائم التي اودت بحياة عشرات الآلاف من  الشهداء وهجرت ملايين السوريين داخل الوطن وخارجه، ان يكون جزءا من اي حل سياسي…     وقال مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فنسان فلورياني اليوم ان بشار  الاسد الذي يواصل قمعا اكثر شراسة ضد شعبه ويتحمل مسؤولية الضحايا ال45 الفا في هذا النزاع لا يمكن ان يكون جزءا من الانتقال السياسي.

وقد اعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في رد على تصريحات المبعوث الدولي ـ العربي الاخضر الابراهيمي أمس، انه منفتح على اي عملية انتقال سياسي في سوريا لا يكون الرئيس بشار الاسد والمقربون منه جزءاً منها.
تصريحات الابراهيمي، التي دعا فيها من دمشق الى تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة إلى حين إجراء انتخابات في سوريا، لاقت صدى أيضاً في موسكو، التي استقبلت امس نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ووزرير الخارجية المصري محمد كامل عمرو. وقد أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لا يوجد بديل لتسوية الأزمة السورية سلمياً الا عبر عملية سياسية على أساس بيان جنيف.
وموقف المعارضة الرافض لأي دور للأسد في المرحلة الانتقالية، لاقتها مواقف مماثلة لفرنسا، التي قال الناطق باسم وزارة خارجيتها فنسان فلورياني، أن لا حل بوجود الاسد في السلطة.
أما ميدانياً، فكانت المعارضة المسلحة تحقق مزيداً من الانتصارات، خصوصاً في منطقة الشمال حيث دارت اشتباكات في محيط مطار النيرب في حلب، وفي قاعدة وادي الضيف الحصينة في إدلب.
المعارضة
وقال الناطق باسم الائتلاف الوطني للثورة والمعارضة وليد البني “نقبل بأي حل سياسي لا يشمل عائلة الاسد والذين سببوا ألماً للشعب السوري. وخارج هذا الاطار كل الخيارات مطروحة على الطاولة”.
وجاء في الترجمة الانكليزية لتصريحات البني في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول، ان “شرطنا الاول لهم (عائلة الاسد وكبار مسؤولي النظام) هو أن يغادروا البلاد”.
وفي الدوحة استقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس “الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية” أحمد معاذ الخطيب الذى يزور قطر حالياً. وذكرت وكالة الانباء القطرية انه تم خلال المقابلة استعراض آخر تطورات الأوضاع في سوريا.
الابراهيمي
وكان الموفد الدولي ـ العربي الاخضر الابراهيمي دعا امس الى تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة إلى حين إجراء انتخابات في سوريا، مؤكداً على وجوب ان يكون التغيير “حقيقياً” في البلاد التي تشهد ازمة مستمرة منذ 21 شهراً.
ولم يوضح ما سيكون عليه مصير الاسد نتيجة هذا “التغيير”.
وقال الابراهيمي في مؤتمر صحافي عقده قبل مغادرته دمشق متوجهاً الى بيروت “ان الوضع في سوريا يشكل خطراً كبيراً ليس فقط على الشعب السوري وانما على دول الجوار بل على العالم”، وان “الوقت ليس في صالح احد”.
وعبر عن الامل في ان “يساعد كل من له امكانية (…) على الخروج من هذه المحنة التي تتخبط فيها سوريا وألا يبخل بالجهد”.
ودعا الى تشكيل حكومة “كاملة الصلاحيات”، موضحاً ان “كل صلاحيات الدولة يجب ان تكون موجودة في هذه الحكومة” التي يفترض أن “تتولى السلطة اثناء المرحلة الانتقالية”.
وشدد على ان “التغيير المطلوب ليس ترميمياً ولا تجميلياً. الشعب السوري يحتاج ويريد ويتطلع الى تغيير حقيقي، وهذا معناه مفهوم من الجميع”.
وقال إن المرحلة الانتقالية يفترض ان تنتهي بانتخابات “إما ان تكون رئاسية ان اتفق أن النظام سيبقى رئاسياً”، او برلمانية في حال “الاتفاق على تغيير النظام في سوريا الى نظام برلماني”.
وتنتهي الولاية الحالية للرئيس الاسد في 2014، بينما يستمر مجلس الشعب حتى 2016.
ولم تثمر زيارة الايام الخمسة عن توافق طرفي النزاع على سبل الحل، ونفى الابراهيمي تقديم مشروع متكامل، محبذاً ارجاء ذلك الى حين “تكون الاطراف وافقت عليه كي يكون تنفيذه سهلاً”.
والمح الى ان الفشل في الاتفاق قد يدفع نحو “الذهاب الى مجلس الامن واستصدار قرار ملزم للجميع”، علماً ان مجلس الامن فشل ثلاث مرات في استصدار قرار حول سوريا بسبب استخدام روسيا والصين الداعمتين للنظام حق النقض (الفيتو).
ونصت الخطة الانتقالية لمعالجة الازمة السورية التي أقرتها مجموعة العمل حول سوريا (الدول الخمس الكبرى وتركيا ودول من الجامعة العربية) في جنيف برعاية المبعوث الدولي السابق كوفي انان على تشكيل حكومة انتقالية تملك كامل الصلاحيات التنفيذية، تقوم بتسمية محاور فعلي عندما يطلب المبعوث الدولي ذلك، للعمل على تنفيذ الخطة الانتقالية.
وأشارت الى أن الحكومة الانتقالية ستضم أعضاء في الحكومة الحالية وآخرين من المعارضة. ودعت الى حوار وطني تشارك فيه جميع مجموعات وأطياف المجتمع السوري.
كما لحظت الخطة إمكانية البدء بمراجعة للدستور اضافة الى اصلاحات قانونية، على ان تخضع هذه المراجعة لموافقة الشعب، وتتبعها انتخابات حرة ومفتوحة أمام جميع الأحزاب.
ولم تتطرق خطة جنيف بدورها الى مسألة تنحي الاسد، مشددة على وجوب “تأمين استمرارية المرفق العام أو ترميمه” خلال المرحلة الانتقالية، وموضحة أن “هذا يشمل الجيش والأجهزة الامنية”.
كما نصت الخطة على وجوب التمكن من إيصال المساعدات الانسانية الى المناطق الاكثر تضرراً واطلاق المعتقلين ووضع حد لإراقة الدماء، بالاضافة الى تخصيص امكانات مادية لاعادة إعمار البلاد.
روسيا
وفي تعقيب على التطورات السياسية، قالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرغي لافروف أبلغ نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أنه “لا بديل لحل سلمي للصراع الداخلي (في سوريا) من خلال حوار سوري وعملية سياسية” على نطاق واسع.
وفي حديث مع وكالة أنباء “انترفاكس” الروسية قال لافروف إن “الخيار البديل للحل السلمي هي الفوضى الدامية. ثم ستتسع، وكلما اتسعت تفاقم الوضع بالنسبة للجميع”. واضاف: “الفرص تتضاءل للتوصل الى قرار بناء على بيان لقاء مجموعة العمل حول سوريا في 30 حزيران الماضي في جنيف (…) لكنها ما زالت موجودة ويجب أن نبذل مجهوداً من اجل ذلك”.
وتابع أن “الاتصالات الثلاثية الأخيرة في جنيف التي شاركت فيها كل من روسيا والولايات المتحدة ومبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي أكدت أن إمكانات إيجاد النقاط المشتركة في ما يخص تنفيذ اتفاقات جنيف لا تزال موجودة،  شرط أننا لا نحاول تغيير هذه الاتفاقات”. وأضاف  نحن عازمون على المضي في هذا الطريق. إن الكرة الآن في ملعب شركائنا الذين يؤيدون الحل السياسي شفويا، وفي الواقع يحرضون على مواصلة الحرب حتى إسقاط (الرئيس السوري) بشار الأسد”.
وحذر من أن “اللعبة المزدوجة خطيرة للغاية في الظروف الراهنة في سوريا، ولن تؤدي إلا إلى مواصلة عسكرة هذا النزاع وتصعيده وزيادة التشدد والخطر الإرهابي والعنف الطائفي”.
وشدد على أن “حل الأزمة السورية على أساس اتفاقات جنيف يتطلب تنسيق جهود جميع الأطراف الخارجية، التي ينبغي عليها أن تتحدث بصوت واحد وتعمل من أجل إجلاس الحكومة السورية والمعارضة إلى طاولة التفاوض”.
ودعا الوزير الروسي إلى “وقف المواجهة العسكرية والعمل من أجل إطلاق الحوار الداخلي في سوريا فوراً بهدف تحديد معايير الإصلاح السياسي كي يستجيب لمصالح جميع السوريين”.
واجرى المقداد الذي اعلنت زيارته التي بدأت أول من أمس إلى موسكو، محادثات صباح امس في مقر الخارجية قبل يومين على وصول الموفد الدولي لسوريا الاخضر الابراهيمي الى العاصمة الروسية.
واعلن المتحدث باسم الخارجية الكسندر لوكاشيفيتش رداً على سؤال عن هدف هذه المفاوضات “يجب ان تكون هناك حالياً مبادرات نشطة وحازمة من اجل وقف حمام الدم”.
واكد أن محادثات الأمس في موسكو “تندرج في اطار الحوار الذي لا نجريه مع الحكومة السورية فحسب بل ومع كل هيئات المعارضة”.
ونفى الناطق باسم الخارجية الروسية بشدة وجود اتفاق بين الروس والاميركيين حول تشكيل حكومة انتقالية مع بقاء الرئيس السوري بشار الاسد الى حين انتهاء ولايته في 2014، كما كانت اوردت بعض الصحف.
وقال: “لم يكن هناك وليس هناك مثل هذه الخطة، وليست موضع بحث”.
وأكد لوكاشيفيتش انه “اذا كان الهدف هو رأس الرئيس فهذا يعني استمرار حمام الدم ومسؤولية كبرى يتحملها الذين يتابعون السعي الى مثل هذه الاهداف”.
وتابع الناطق الروسي “مع شركائنا الاميركيين ومع الابراهيمي ومع الجهات الفاعلة الدولية الاخرى، اجرينا ونجري مناقشات حول الآليات التي يجب وضعها لتطبيق عملي للمبادئ التي اتفق عليها في اجتماع جنيف في 30 حزيران”. واضاف ان “زملاءنا الاميركيين وآخرين غيرهم وافقوا على وثيقة جنيف غيروا موقفهم 180 درجة عبر دعم المعارضة من دون اقامة اي حوار مع الحكومة السورية”.
وإلى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الروسية ان وزير الخارجية المصري محمد عمرو سيجري في موسكو محادثات ويعقد مؤتمراً صحافياً مع لافروف اليوم.
فرنسا
فرنسا أكدت أمس أن الأسد “الذي يتحمل مسؤولية سقوط 45 الف ضحية” في النزاع في سوريا “لا يمكن ان يكون جزءاً من الانتقال السياسي”.
وقال مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فنسان فلورياني الخميس ان “بشار الاسد الذي يواصل قمعاً أكثر شراسة ضد شعبه ويتحمل مسؤولية الضحايا الـ45 ألفاً في هذا النزاع لا يمكن ان يكون جزءاً من الانتقال السياسي”.
إسرائيل
وفي سياق تداعيات الأزمة السورية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس إن النظام السوري لا يتورع عن استخدام أي وسيلة ضد مواطنيه، في إشارة إلى السلاح الكيميائي، وأن إسرائيل تتابع الأحداث هناك وستدافع عن نفسها.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله خلال حفل إنهاء دورة طيارين عسكريين: جميعنا نرى ما يحدث في سوريا وسلاح الجو هناك يقصف مواطني الدولة وهم لا يتورعون عن استخدام أي وسيلة وبضمن ذلك أسلحة محظورة بموجب معاهدات دولية.
وتابع أن إسرائيل تتابع عن كثب التطورات في سورية وستفعل كل ما باستطاعتها من أجل الدفاع عن نفسها أمام هذا التهديد وأي تهديد آخر.
وكانت وسائل اعلام اسرائيلية قالت امس إن نتنياهو التقى مؤخراً العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في عمان لبحث الوضع في سوريا كما أفادت الاذاعة الاسرائيلية امس.
وقالت الاذاعة نقلاً عن “مصادر رسمية” ان نتنياهو بحث مع العاهل الاردني مسألة الاسلحة الكيميائية التي يملكها نظام الرئيس السوري بشار الاسد لكن من دون تحديد موعد اللقاء.
ورداً على اسئلة وكالة “فرانس برس”، لم ينف مسؤول في رئاسة الوزراء في القدس هذه المعلومات كما لم يؤكدها.
وأعلن وزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلية موشيه يعلون صباح امس ان “اسرائيل والاردن لديهما الكثير من المصالح المشتركة وهما قلقتان من تدهور الوضع في سوريا”، لكن من دون تأكيد اللقاء بين نتنياهو والعاهل الاردني.
وبحسب صحيفة “يديعوت احرونوت” فان “الطرفين التقيا وهما يحملان خرائط (جغرافية) (…) المخابرات الاردنية لديها سمعة ممتازة حول جمع المعلومات عن سوريا ولديها خرائط محددة فيها المواقع المختلفة التي تخزن فيها الاسلحة الكيماوية والبيولوجية”. واضافت: “ليس واضحاً في هذه المرحلة ما الذي ستضفيه المشاورات الاسرائيلية ـ الاردنية. كل العالم يرغب برحيل الاسد ولكن اسرائيل والاردن ـ بالاضافة الى تركيا ولبنان ـ هي التي سيكون عليها ان تتعامل مع ما قد يفعله في لحظاته الاخيرة في السلطة”.
وقد عبر القادة الاسرائيليون وفي مقدمهم نتنياهو عدة مرات عن مخاوفهم حيال مخزونات الاسلحة الكيميائية الضخمة الموجودة في سوريا التي تشهد نزاعاً أوقع اكثر من 45 الف قتيل خلال 21 شهراً بحسب حصيلة المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأعلن نتنياهو في الاونة الاخيرة: “نتابع مع المجموعة الدولية عن كثب التطورات في سوريا المتعلقة بمخزونات الاسلحة الكيميائية (…) ونعتقد أن هذه الاسلحة يجب الا تستخدم ويجب ألا تقع في أيدي عناصر ارهابية” في إشارة خصوصاً الى “حزب الله” في لبنان.
وقد حذر حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة سوريا من استخدام أسلحتها الكيميائية.
واكد نتنياهو امس في حفل تخرج طيارين تابعين للجيش الاسرائيلي أن اسرائيل تراقب عن كثب الوضع في سوريا.
وقال ان “الطيران السوري يستهدف مئات من المدنيين السوريين وليس لديهم أي هواجس حول استخدام اي وسيلة”.
وتابع: “اسرائيل تتابع التطورات في سوريا وستقوم بكل شيء لمواجهة هذا التهديد وأي تهديد”.
يعلون قال للإذاعة العامة الإسرائيلية، إن الولايات المتحدة تستعد لاحتمال أن تكون هناك حاجة للتدخل في سوريا في حال وجود تخوف من أنها ستوجه سلاحها الكيميائي ضد مواطنيها، أو أنه قد يسقط في أيدٍ غير مسؤولة، في إشارة إلى تنظيمات مسلحة وبينها “حزب الله”. واضاف أن  الولايات المتحدة تقود حملة سياسية بهذا الشأن، كما أن جهات إسرائيلية تتابع ما يحدث في سوريا. وكرر تقديره أنه  لا يوجد تخوف الآن من توجيه السلاح الكيميائي السوري ضد إسرائيل.

وال- الفرنسية – روتيرز

Previous Article
Next Article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *