كندا تساعد ليبيا على تدمير مخزونات غاز الخردل

لاهاي 24 ابريل نيسان (رويترز) – قالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إن ليبيا ستبدأ تدمير مخزوناتها القديمة من غاز الخردل خلال شهور بعد ان تبرعت كندا بمبلغ 4.5 مليون يورو للمنظمة.

وما زالت مخزونات الذخائر لا تلقى حراسة بصورة كبيرة في ليبيا منذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي لكن يعتقد أن الأسلحة الكيماوية حتى الآن أكثر أمنا.

ويمثل تأمين مخزونات السلاح تحديا كبيرا للمجلس الوطني الانتقالي الليبي بينما يسعى جاهدا لتحقيق الامن والنظام بعد الانتفاضة.

وقال أحمد أوزومجو مدير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إن تبرعات كندا للمنظمة ستستخدم في إعادة فتح المنشآت في مستودع الرواغة على بعد نحو 700 كيلومتر من العاصمة طرابلس.

والتبرع الكندي هو الاكبر في تاريخ المنظمة التي تأسست قبل 15 عاما والتي تطبق معاهدة  الأسلحة الكيماوية التي انضمت إليها 188 دولة.

وتم تعليق تدمير مخزونات غاز الخردل عام 2011 بسبب مشكلات فنية وتأخر أكثر نتيجة الانتفاضة.

وزار مفتشو المنظمة الموقع الشهر الجاري ووجدوا المخزون مؤمنا من أي إساءة للاستغلال.

ومضى أوزومجو يقول “حتى اليوم لم يستأنف التدمير.”

وأضاف “منشأة التدمير تم تصليحها الآن وهي مستعدة للعمل.. نتمنى أن تستمر الإجراءات الامنية وأن يمنع الليبيون أي دخول للموقع.”

وتابع أوزومجو أن المنظمة ستساعد في عملية التدمير وأن مفتشين سيكونون في ليبيا “في أسرع وقت ممكن” وربما يكون ذلك خلال أشهر.

وقالت منظمة حظر الاسلحة الكيماوية إن تدمير المخزونات المتبقية من غاز الخردل سيستغرق ستة أشهر بمجرد استئناف العمليات.

ومن المقرر أن تقدم ليبيا خطة لتدمير نحو 13 طنا من غاز خردل الكبريت في الموقع وعدد غير محدد من قذائف المدفعية والقنابل التي تحتوي على غاز الخردل هذا الأسبوع.

(إعداد دينا عفيفي للنشرة العربية- تحرير – هاتف 0020225783292)

(سيس)

Previous Article
Next Article

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *