للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. #1
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي حريم القاعدة" الانتحاريات: لماذا وكيف؟


    "حريم القاعدة" الانتحاريات: لماذا وكيف؟

    لا يكفي المرض النفسي أو التخلف العقلي لتفسير الازدياد المستمر في عدد النساء اللواتي ينفذن عمليات انتحارية في العراق. ربما كان قبول هذا التفسير الذي اعتمدته السلطات الأمنية العراقية وكرره أكثر من مسؤول فيها، جائزاً حين كانت هذه الظاهرة في بدايتها العام الماضي. ففي ذلك العام لم يزد عدد الهجمات التي نفذتها نساء انتحاريات على ثماني عمليات.


    وهذا عدد صغير يسهل تفسيره، أو بالأحرى تبريره بطريقة تحيل المشكلة إلى الحالة العقلية أو النفسية للمرأة التي تقدم على العمل الانتحاري، بدلاً من فحص وتحليل دوافعها في الواقع.

    لكن عندما تضاعف هذا العدد لأكثر من خمس مرات خلال الشهور الثمانية الأولى في العام الجاري، يصبح الأمر في حاجة إلى تفسير أكثر عمقاً. ويتيح ضبط فتاة يوم 24 أغسطس الماضي، قبل تنفيذها عملية انتحارية، فرصة لفهم ظاهرة تتنامى اعتماداً على حالة واقعية هي الأولى من نوعها. ففي الحالات السابقة بدا الأمر كما لو أننا إزاء أشباح، إذ لم يُعرف عنهن سوى إقدامهن على تفجير أنفسهن، من دون إشارة إلى هويتهن وظروف وملابسات انتحارهن، وإن كانت البيئة الاجتماعية السياسية في محافظة ديالي التي تعتبر المفرخ الأساسي لهذه الظاهرة، قد أعطت مؤشرات على ذلك.

    ولهذا تعتبر المدعوة "رانيا مطلك العنبكي" هي الحالة الأولى التي لا يُدفن سرها مع الأشلاء التي تتطاير إبان تنفيذ العملية الانتحارية. وتؤكد المعلومات التي أدلت بها وسمحت السلطات العراقية بنشرها أننا إزاء ظاهرة جديدة حقاً آخذة في التشكل في ثنايا الواقع العراقي الاجتماعي السياسي الديني، وأن حديث المرض النفسي والتخلف العقلي هو نوع من التفسير الخرافي لها أو الاستثنائي في أفضل الأحوال، مثله مثل ما قاله مسؤول أمني في محافظة ديالي وهو أن "رانيا كانت تتجه لتنفيذ العملية الانتحارية بتأثير مخدر"!.

    فهذا كلام يتعارض مع جوهر ما أفادت به الفتاة وسمحت السلطات العراقية بنشره، وهو أنها تنتمي إلى عائلة وثيقة الصلة بتنظيم "القاعدة". فقد قُتل والدها قبل حوالي عام ونصف العام أثناء تنفيذه عملية انتحارية في منطقة أبو صيدا. أما والدتها وخالتها فتقومان بتجنيد الانتحاريات في وسط بعقوبة.

    وهذه حالة واضحة تماماً يسبق التنفيذ فيها تخطيط وإعداد وتدبير في بيئة اجتماعية مغلقة على نحو يجعل من السهل شحن المرشحة للقيام بعملية انتحارية.

    وتدل المعلومات المتوفرة عن العمليات التي نفذتها انتحاريات على أنهن فعلن ذلك بإرادة كاملة، على نحو يفيد أنهن كن على اقتناع بما أقدمن عليه. وقد ظهر عدد من النساء اللواتي تعتبرن "مشاريع انتحاريات" في شريط مصور تم توزيعه في العراق العام الماضي، ليقلن إنهن يدافعن عن الإسلام وحرمته ويرفضن الوقوف مكتوفات الأيدي تاركات الشباب والكهول يدافعون عن الوطن.

    وفي إحدى هذه العمليات التي وقعت في 17 فبراير الماضي بحي الكرازة وسط بغداد، أظهرت الانتحارية قدرة عالية على المناورة عندما فرت من جنود اشتبهوا بها قرب نقطة تفتيش، وفجرت نفسها على الفور في متجر صغير مما أدى إلى تواضع "الحصيلة" حيث اقتصرت على ثلاثة قتلى وأربعة مصابين.

    وهذا يكفي لإسقاط التفسير الذي يذهب إلى ربط العمليات الانتحارية النسائية بمرض عقلي أو نفسي. فمؤدى هذا التفسير أن النساء الانتحاريات يتعرضن للتغرير بهن، وهو ما لا ينسجم مع ملابسات العمليات الجاري تنفيذها منذ العام الماضي بالطريقة نفسها تقريباً، وهي ارتداء حزام ناسف، بينما اقتصر الأسلوب الذي يمكن أن يدل على وجود تغرير، وهو التفجير بنظام التحكم عن بعد، على عمليتين نُفذتا بالتزامن في الأول من فبراير الماضي. وكانت إحداهما في السوق الرئيسية للطيور والحيوانات قرب وسط العاصمة، والأخرى في سوق شعبية في ضاحية بغداد الجديدة.

    وفي هذا النوع من العمليات التي يحدث فيها التفجير عن بعد، يجوز افتراض أن المرأة هي مجرد أداة تنفيذ وليست منفذة عن وعي وإدراك واقتناع، وأنها قد تكون مضطربة عقلياً أو نفسيا على نحو يسمح باستخدامها على هذا النحو.

    غير أن الطابع الغالب على عمليات التفجير النسائية ليس كذلك، وإن كان القائلون بفكرة أن الانتحاريات يتعرضن للتغرير بهن يدفعون بأنه يصعب إثبات حدوث التفجير عن بعد لأن الانفجار الهائل الذي يحدث يؤدي إلى تدمير كل التفاصيل المرتبطة بالجهاز الذي يُفجِّر الحزام الناسف مما يحول دون التيقن مما إذا كانت الانتحارية هي التي ضغطت على زر الجهاز بنفسها، أم أن هذا حدث عن بُعد.

    غير أن هذا الدفع يفتقد إلى دليل يسنده، ولا يكفي بالتالي للتشكيك في خطورة ظاهرة المرأة الانتحارية أو "حريم القاعدة"، وخصوصاً حين يتبين أن هناك نساء مخططات لهذه العمليات الانتحارية أيضاً.

    ولم تكن سعاد ووجدان الخزرجي (والدة وخالة رانيا التي ضُبطت قبل تنفيذ عملية انتحارية) هما أول امرأتين يُكشف النقاب عن دورهما في تجنيد انتحاريات والتخطيط لعمليات تقوم المجندات بتنفيذها. فقد ثبت أن بعض المعتقلات قمن بتجنيد انتحاريات في داخل أحد السجون على الأقل، وأن المجندات نفذن عمليات بعد التحاقهن بالتنظيم فور إطلاق سراحهن.

    وتوفر الظروف البائسة في العراق للقائمات بالتجنيد فرصاً كبيرة للنجاح عندما يركزن على فتيات وسيدات بسيطات يعانين فقراً مدقعاً أو قُتل أزواجهن وأبناؤهن وترغبن في الانتقام والقصاص. وتصبح المهمة أسهل حين تكون المستهدفة فقيرة بائسة ومكلومة في الوقت نفسه لفقد الابن أو الزوج، الأمر الذي يجعلها في حالة يأس كامل. ويؤدي ذلك إلى زيادة استعدادها للتأثر بالضغوط، خصوصاً وأن البيئة الاجتماعية التقليدية في المناطق الريفية بمحافظة ديالي التي جاء منها معظمهن تجعل النساء تابعات لا يتمتعن بأي حقوق.

    ويضاف إلى ذلك ما ترتب على توطن "تنظيم القاعدة" في هذه المحافظة منذ طرده من الأنبار عام 2004. وقد اتجه التنظيم إلى تشجيع انخراط نسائه وكل من يمكن تجنيدهن في "الجهاد" بعد الضربات القاسية التي تعرض لها وفقد فيها الكثير من أعضائه وكوادره الرجال الذين بات صعباً تعويضهم بعد أن انقلبت عليه الكثير من العشائر السُنِّية على نحو حرمه من المتطوعين والملاذ الآمن. ولعل هذا يفيد في تفسير إقدام انتحاريات على تفجير أنفسهن في أهداف ذات صلة بالصراع المذهبي الذي خاضه تنظيم "القاعدة" أيضاً في العراق ضد الشيعة الذين يُطلق عليهم "الرافضة". فقد كانت "القاعدة"، وما زالت، هي وحدها التي ناصبت الشيعة في العراق العداء العلني واستهدفتهم جهاراً نهاراً.

    ومن أكثر هجمات الانتحاريات إغراقاً في المذهبية، وأشدها إيلاماً في الوقت نفسه، تلك التي قامت بها ثلاث منهن في حي الكرازة في 18 يوليو الماضي، حين هاجمن مسيرة للشيعة المتوجهين سيراً على الأقدام إلى مدينة الكاظمية شمال بغداد لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم، مما أدى إلى مقتل 25 شخصاً وإصابة أكثر من مائة. ولم تمض ثلاثة أسابيع حتى نفذت انتحاريتان أخريان عمليتين في 14 أغسطس في بلدة الإسكندرية بكربلاء ضد زوار قدموا إليها لإحياء ذكرى ميلاد الإمام المهدي، وهو الإمام الثاني عشر لدى الشيعة، مما أدى إلى مقتل 22 وجرح 73 شخصاً.

    وهكذا ترتبط ظاهرة الانتحاريات العراقيات بظروف اجتماعية سياسية يمكن إدراكها وفهم أبعادها دون حاجة إلى الكشف على حالتهن العقلية والنفسية، مثلهن في ذلك مثل نساء أقدمن على الانتحار العقائدي السياسي قبلهن في مناطق أخرى من العالم مثل الشيشان. فقد قامت الانتحاريات بدور بالغ الأهمية في المعركة ضد القوات الروسية، ورأينا صورهن التي تظهرن فيها ملثمات بالأسود لا تظهر منهن سوى أعينهن في عمليات غير انتحارية أيضاً مثل عملية احتجاز الرهائن في مدرسة للأطفال في بيسلان قبل أربع سنوات.

    ويجمع بين الانتحاريات العراقيات والشيشانيات أن التنظيمات التي تحتاج إلى مشاركتهن وتعتمد عليهن لا تحفل بهن فيبقين مجرد أرقام لا أسماء لهن، بخلاف مثيلاتهن في صفوف ثوار التاميل في سري لانكا، واللاتي حققن معدلات قياسية في العمليات الانتحارية لا يمكن أن يباريهن فيها غيرهن، ونفذت انتحاريات نسبة تتراوح بين 30 و40 في المائة منها.


    امان

  2. #2
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    542

    افتراضي

    لي تعقيب واحد بس توا وراجع للموضوع

    ان اسم انتحار في المليات هدي ليس صحيح هي عمليات استشهادية
    والمصيبة كل عمل ارهابي يحطوع في القاعدة والجماعات الاسلامية

    وهدي خدمة لأمريكا وخاصة من اعلامها اللي تشوه في الأسلام علي انه ارهاب ودين عنف

    ليس عمليات انتحارية يادكتورتي الفاضلة لا يغرك كلام الغرب

  3. #3
    المشرف العام
    Guest

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاك باور مشاهدة المشاركة
    لي تعقيب واحد بس توا وراجع للموضوع

    ان اسم انتحار في المليات هدي ليس صحيح هي عمليات استشهادية
    والمصيبة كل عمل ارهابي يحطوع في القاعدة والجماعات الاسلامية

    وهدي خدمة لأمريكا وخاصة من اعلامها اللي تشوه في الأسلام علي انه ارهاب ودين عنف

    ليس عمليات انتحارية يادكتورتي الفاضلة لا يغرك كلام الغرب

    بسم الله الرحمن الرحيم


    نقاش مميز وهذا مانهدف اليه

    لكن البعض منا لايميز بين الجهاد دفاعا عن الوطن ضد محتل الارض ومن يتعاون معه ويمده بأسباب القوة و العمليات الانتحارية التي توجه للامنين ممن يعانون الاحتلال وضيق الحال


    ولانقبل استغلال الطفولة لتنفيذ عمليات انتحارية لصالح الحذاق والمدعين الباحثين عن السلطة والمال باسم الدين

    بالتوفيق

  4. #4
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجماهيرية العظمى
    المشاركات
    1,369

    افتراضي

    هذا لاهو استشهاد و لا هو عمليات فدائية

    مع احترامي لكل وجهات النظر

    هذا انتحار ، أي قتل النفس التي حرم الله

    و الانتحار حرام ، و المنتحر أو المنتحرة مكانهم جهنم و بئس المصير

    الجهاد هو اعلاء كلمة الله ، ولو بالقول أو بالكتابة

    يعني لما حد فينا يحاول يحسن صورة الاسلام في أعين الاخرين

    و يحاول يقوم بعمل و جهد يعطي فيه رؤية واضحة عن اديان الله و رسله

    هذا جهاد لأنه المحاولة لأعلاء كلمة الله ، أما الدفاع عن الوطن فهذه مقاومة

    و اللي قعدين حريم القاعدة ينفذوا فيه لاهو مقاومة و لاهو جهاد

    هما قعدين ينتحروا و يقتلوا في ارواح بريئة معاهم كل يوم و كل لحظة ،،،،

    هذا ارهاب و ليس جهاد ، من في هؤلاء النساء حاولت انها تقترب من الاستعمار

    و تخوض معاه باي طريقة كانت بيش تحاول تحمي بيها وطنها و أبناء وطنها ؟؟

    و لا واحد طبعا ،،،،

    بل اللي قعد يصير انهم يقتلوا في ابناء وطنهم ، و يستغلوا في الاطفال و المراهقين

    و يضحكوا عليهم و يقولوهم انهم بيدخلوا الجنة لو نفذوا هالعمليات الانتحارية ،،

    أي جنة هذي اللي يدخلولها الانتحاريين الارهابيين ؟؟؟

    الارهابي مكانه جهنم خالد فيها

    هذي الحقيقة اللي الكل المفروض يقتنع بيها

    الاسلام دين محبة و تسامح و ليس دين ارهاب

  5. #5
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجماهيرية العظمى
    المشاركات
    1,369

    افتراضي

    مرة لو تتذكروا حادثة تفجير الفندق في عمان بالاردن من سنتين فاتوا تقريبا

    قامت بيها انتحارية من حريم القاعدة ، او بالاحرى ارهابية الاسلام بريء منها و من أمثالها

    شن استفادت ، كل اللي في الفندق ماتوا ، أطفال و نساء و شباب و كلهم ناس ابرياء

    كانت فيه حفلة عرس ماتت فيها العروس و كل المعازيم ، و تقريبا ابنة العقاد لست أذكر

    و العديد العديد من الاشخاص الابرياء ، (( إن الله لا يحب المعتدين )) هذا تصريح قرآني واضح

    وضوح الشمس ، ليش اللف و الدوران و كتاب الله واضح ، فيه الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

    و كل من يسارع لعمل الخير و يبتعد عن الشر مكانه الجنة باذن الرحمن ، و لكن كل ارهابي

    و كل من يحث على الارهاب و صناعة الموت فلا يحبه الله و يتوعده بنار جهنم

    أفيقوا يا عباد الرحمن ،، أفيقوا

  6. #6
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    542

    افتراضي

    دكتورتي الفاضلة
    اختي مريم
    دين الله يسر وليس عسر
    وربي عرفوه بالعقل
    اوكي
    ربي قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل

    كل ما في الأمر ان الأعلام الأمريكي والأعلام والغربي وبعض الأعلام العربي المتمتل في قناتي العربية والحرة


    والعمليات هدي من قال انها من تنفيد المجاهدن قناة العدة
    تضع الأخبار كيف ماهي تشاء .؟؟
    حيت تقول ان القاعدة فعلن كدا وكدا وجندت الأطفال والنساء والمرضى للأنتحار .؟
    بس الأمر غير هدا
    لو انهم يبوا الأنتحار زي ما تقولون لكان زعماء الجماعات هم اول الأنتحارين حسب كللامكم
    بس سؤال يطرح نفس
    مالدي يجهل ردل يملك مال قارون يسكن في كخوخ وفي جبل . يترك الدنيا بما فيها من مال وجاه .؟

    اما بخصوص العمليات الأستشاهادية اللي انا احب ان اسميها فهي نوعان
    نوع ضد المحتل في اسرائيل وهدي مباحة سواء سورة الأحزاب{للمدنين او الجنود لأنهم مغتصبين وكلهم جنود وربي يوقل في
    { من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من فضى نحبه ومنهم من ينتظر }
    وسيدنا الزبير بن العوام في احدى المعارك ضد الروم رمي درعة الواقي في الصدر وقال من يباعني علي الأستشهاد
    بايعه 400 مسلم من حفظت كتاب الله كان يشق صفوف الرومان حت يخرج من الطرف الأخر للصحراء ينم يعود ويعيد الكرة من جديد مما جعل بعدا الصحابة جمعون القرؤان

    النوع التاني من الأستشهادين
    اللي يجاهدوا في الأمركان ومن معهم من اتباعهم في العراق اي وكل من يدعهم


    اما غيرها من تفجيرات او اي شئ اخر فهي ليست استشهادية كالتي حدتت في المغرب والجزائر وقبلها في عمان
    ياريت اختي مريم تفهمي كلامي وتفصلي بين المواضيع
    ولا تدعي الأعلام الغربي القوي صراحة يأتر عليك
    شكرا ليكم

  7. #7
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    542

    افتراضي

    اسنيت انقول في حديت يقول بما معناه الجهاد انواه
    بالمال وبالنفس ومن لم يستطع فبقلبه

  8. #8
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجماهيرية العظمى
    المشاركات
    1,369

    افتراضي

    مش اعلام غربي

    انا لا أتأثر الا بالقرآن ، ربي عز وجل قال ( و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل )

    ما قالش واعتدوا عليهم ، قال أعدوا ، والاعداد هو ان يؤمن المسلمون قوة عسكرية

    تحميهم يوم ان العدو يهب عليهم ، و اعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم ،،،

    و هنا يتبين ان البادي بالعدوان هما الاعداء مش المشركين

    بعدين انا كلامي واضح في المشاركة الاولى و الثانية

    لما هالانتحاريين الارهابيين يحدثوا تفجيرات في مواقع مدنية و يتسببوا في مقتل

    و جرح العديد من الناس الابرياء ، هل هذا جهاد ؟؟؟؟ هذا ارهاب

    الجهاد هو اعلاء كلمة الله ، و لو بالاسلوب الحسن و الكلمة الطيبة

    بأي طريقة كانت ، لما كل مسلم يحاول يحسن صورة الاسلام معناها جاهد

    الجهاد شيء سامي و نبيل جدا ،،،، و لكن هللي قعد يصير بين حريم القاعدة

    و أعوانهم مجرد ارهاب ،،، و بالنسبة لأسامة بن لادن ، حضرته يتمنى انه بعد ما يموت

    يذكره التاريخ لا أكثر و لا أقل ، في ناس عندهم جنون العظمة ، بن لادن اللي ما يوزنش 50 كيلو

    يتمنى انه يسجله التاريخ على انه عربي ارعب امريكا ، و الحقيقة غير ذلك

    فهو مجرد مسكين يعيش في كهوف افغانستان يحدث تفجيرات هنا و هناك و يقتل الابرياء

    و يتمنى لو يقال في وكالات الانباء أجمعها أنه عمل كذا و كذا

    يكفي أنه تبنى تفجيرات سبتمبر في أمريكا ، و هو لا علاقة له بها ، بل كانت خطة

    المخابرات الاسرائيلية لتشغل أمريكا و العالم به !!

  9. #9
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    542

    افتراضي

    بخصوص اعتدوا
    اولا كلامي اختي فوق واضح حتى اني ان الأمريكان ومن معهم هم من يتواجدوا في بلادما العربية
    هم اللي محتلين العراق ومساهمين في اختلال فلسيطن والجولان وشبعا
    يعني شن من اللي معتدي اهني
    اما بخصوص بلادن فلا اعتقد ان رجل يريد التاريخ كتابته غفط
    لو كان هكي راه فلوسه يامريم تكفيه ينزل اشياء ويصنع اشياء
    وهو راجل مش متسحق التاريخ ان يتفكره
    يكفي انه بقى مع 35 شخص عربي في افغانستان وقفوا اما كتيبة من جنود الأتحاد السيوفياتي وهزموهم

    بخصوص التفجيرات الأستشهادية الليا تقع ضد العسكرين الأمريكان واليهود سواء كان هؤلاء مسحلي هؤلاء او لا فأنا اقول هي عمليات استهشادة واجرهم عند الله

  10. #10
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الجماهيرية العظمى
    المشاركات
    1,369

    افتراضي

    الجهاد غير و الارهاب غير

    و يبدو ان مفهوم الجهاد لطخ بلطخة ارهابية

    و الباين ان في لبس بالموضوع

    عموما في نظري و انا على ثقة انه مجرد ارهاب و لا علاقة له بالجهاد

    الجهاد للمرة المليون أقولها هو اعلاء كلمة الله بأي طريقة كانت

    و الارهاب هو قتل الناس الابرياء

    تحياتي

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تعلن قتل الرهينة الفرنسي "ثأرا"
    بواسطة المشرف العام في المنتدى منتدى مقتطفات لأخبار تهمك
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 26-07-2010, 12:47 PM
  2. توفيت أميمة عبدالوهاب عزام, والدة الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة"
    بواسطة بن ناجى في المنتدى منتدى لتخليد من رحل للحياة الآخرة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 28-12-2009, 04:29 PM
  3. لماذا نقول إحترم "نفسك" ولانقول "إحترمني" ....؟!
    بواسطة الطير الحزين في المنتدى منتدى راى عام للاعضاء
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-05-2009, 12:21 AM
  4. لماذا يموت الحوار بين الأزواج؟..وكيف ينتعش ويحيى..؟!
    بواسطة طارق عمر البدرى في المنتدى منتدى حقوق الأسرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-01-2009, 02:08 PM
  5. دعه يسرق دعه يفر".. القاعدة الجديدة للرأسمالية
    بواسطة المشرف العام في المنتدى الحق فى التنمية والفساد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-12-2008, 06:43 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.