مركز ضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية ... كتب : ماهر سالم الشاعري

أصبحت علامة الجودة صعبة المراد على كل من يُطلب منه تصديق شهادته من هذا المركز فأغلب مؤسساتنا وقطاعاتنا لا توظف أي شخص إلا بعد الخضوع لما يعرف بختم الجودة وليس هذا فقط فكل من لديه إيفاد ويحتاج للدراسة بالخارج مضطر لتصديق شهادته أيضا .
وبتعريف بسيط عن هذا المركز يقع هذا المركز في منطقة بن عاشور بطرابلس ويتكبد من يقع في المنطقة الشرقية أو الجنوبية أو حتى المناطق الوسطى عناء السفر لإتمام إجراءاته بهذا المركز وما أن وصلت تجد موظفي الاستقبال والذين لا يمتلكون الابتسامة البيضاء أو الكلمة الطيبة أو الأسلوب الراقي في المعاملة فالدين معاملة فهل هذه هي المعاملة التي نص عليها ديننا الحنيف غير واضعين في اعتبارهم كبار السن أو القادمين من مناطق بعيده * وعندما تسأل عن (س) من الموظفين سواء بمعرفة أو لأنه مسئول عن قسم معين وتحتاج أحيانا لاستفسار معين عن معاملة معينة تجد عبارات غريبة منها ( في اجتماع .. مش قاعد .. تعال غدوة .. توى أنشوفه .. الخ ) وترى أمامك الغمز واللمز وما يعرف بـ ( التوزيع ) .
أما المسئول والذي يجلس على الكرسي الدوار تحت التكييف لا يستقبل أي كان في مكتبة وغير مبالي بمن عانى من السفر والمقيم بفندق والوقت لديه ثمين جدا أما لموعد دراسة أو لأي إجراء كما أسلفت الذكر بأنه لا يمكن إتمام أي إجراء ألا بعد الخضوع لختم الجودة .
أسئلة تطرح نفسها وعلامات الاستفهام كثيرة جدا ...؟؟؟؟
فلماذا لا يفتح المسئولين أبواب مكاتبهم للتفاهم مع المواطنين مباشرة .. ولماذا لا يتم فتح مكاتب من هذا المركز في المناطق الشرقية والجنوبية والوسطى لتقيل آلف الأميال على المضطرين لذلك .. ولماذا كل هذا التأخير في الإجراءات ثلاثة أيام وتحصل على شهادتك ما لم يكن ذلك اليوم الأربعاء فتسمع ارجع يوم الأحد ببساطة لأن الخميس عمل داخلي والجمعة والسبت عطلة رسمية فهذه الأيام ثقيلة على عاتق من يقيم بفندق * وكأنه أصبح من المستحيل الحصول على الختم في يوم أو يومين إلا بواسطة كبيرة جدا .


14/12/2010