للإعلان في الموقع يرجى مراسلتنا من خلال البريد الإلكتروني info@lawoflibya.com
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    العمر
    28
    المشاركات
    4,498

    افتراضي القضاة في الإسلام بين الماضي والحاضر

    القضاة في الإسلام بين الماضي والحاضر




    القضاة في الإسلام بين الماضي والحاضر من ذا الذي يؤتمن على إحقاق الحق وإظهار العدل ، ومن ذا الذي يفصل بين الناس في الخصومات ، ومن ذا الذي يقضي بين الخصمين إذا تنازعوا ... هل هو قاضي اليوم ...؟ أم هو قاض قد ولى عهده وزمنه !!؟

    فالقاضي في الإسلام هو ذاك الشخص الذي اتصف بصفات مؤهلة لمركز القضاء ليشغل هذا المنصب بجدارته الحقيقة وتوفر الشروط المؤهلة لهذا المنصب من شروط بدنية ودينية وعلمية ... فهل يشغل هذا المنصب في زمننا من يتصف بشروطه المؤهلة له !!؟ إن كان هذا ما يحدث في زمننا فنحن نسير على طريق إحقاق الحق وإبطال الباطل وهذا خير عظيم يعود بالمنفعة على المجتمعات وتحقيق العدالة التي ينشدها كل الناس ، وإن كان لا فهذه طامة كبرى تجعل من القاضي عدوا للمتنازعين قبل غيرهم بدل أن يكون منصفا لهم .

    فالقاضي الحقيقي هو الذي يحكم بين الناس ويفصل بينهم في المنازعات تحت دستور سماوي ونهج منهاج المصطفى صلى الله عليه وسلم باعتباره القاضي الأول للمسلمين ، إذ أنه أول من تسلم منصب القضاء في الإسلام ، وأحكامه صلى الله عليه وسلم ملزمة ، ولم يكن للمسلمين قاضيا غيره طيلة حياته إلا أنه كان يعهد بالقضاء لبعض الولاة حيث ابتعت معاذ بن جبل إلى اليمن وقال له : بم تقضي إن عرض قضاء ؟ قال ( أي معاذ ) : قلت أقضي بما فيه كتاب الله ، قال فإن لم يكن في كتاب الله ؟ : قال : قلت أقضي بما قضى به الرسول ، قال : فإن لم يكن فيما قضى فيه الرسول ؟ قال : قلت اجتهد رأى لا الو) .

    فهذا دستور القضاء فهل هناك من يتمسك بهذا الدستور في يومنا هذا في تبيان الحق ولو كان على نفسه !!؟ وكان الخلفاء الراشدون في صدر الإسلام يباشرون القضاء بأنفسهم ولا يجعلون القضاء إلى من سواهم ، ولما تولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة اضطر إلى تعين قضاة في الولايات والأمصار خلافا لمن سبقه وذلك لانشغاله بإدارة شؤون الدولة والفتوحات الإسلامية .

    فهذه مسيرة القضاء في بداية الإسلام بداية منزهة عن كل عيب يشوب القضاء في وقتنا الحاضر . قضاتنا اليوم هل هم في طريق أسلافهم يسيرون على العدل وإظهار الحق ، أم أن قاضي اليوم جعل جل همه أن يصل إلى هذا المنصب لكي يسير أموره الخاصة ، وأن يكتسب من وراء هذا المنصب المال ولا يهمه إن كان حلالا أم حراما بالرشوة والحكم بالباطل وبالتقرب إلى فلان وعلان والحيف والجور والظلم والحكم بين الناس لا بما يرتضيه العدل والقانون أو حتى بما يرتضيه القاضي هو نفسه ،بل ما يمليه عليه من كانت له مصلحة عنده .

    إذا وصل شخص اليوم إلى شغل منصب القاضي كان له من السرور أبلغه ، وذبح الذبائح وأقام الولائم لا لأجل إظهار الحق وإبطال الباطل ، بل ليتعالى بمنصبه ويفتخر به بين أهله وأصحابه ولكي يكون له من القضايا التي يتولى الحكم فيه النصيب من المال بالرشوة ولكي يركب السيارة الفخمة ولكي ولكي ... ، ونسي أن أناسا كانوا حريصين على العدل وإقامة الإسلام رفضوا هذا المنصب لخوفهم منه ، والإمام أبو حنيفة النعمان الذي أحجم عن تسلم منصب القضاء واختار السجن والضرب على القضاء ، وأجاب عندما سئل ما منعك أن تلي القضاء ، فقال ( القضاة ثلاثة ، رجل يحسن العوم فأخذ البحر طولا فما عساه أن يعوم يوشك أن يكل فيغرق ، ورجل لا بأس بعومه عام يسيرا فيغرق ، ورجل لا يحسن العوم القى بنفسه إلى الماء فغرق من ساعته ) فهل للقضاة في يومنا هذه أن يفهموا هذه العبارات التي توزن بالذهب ، أم إن همه الربح والمتاجرة في القضاء لا أكتر ولا أقل !!

    فهل تفلت القضاء في زمننا هذا ويريد من يقاضيه ؟ هل مازال للقاضي العادل ركنا في قاعات القضاء !!؟ أم أن قاضي الرشوة هو الذي يمتلك ساحات وميادين القضاء في يومنا هذا !!؟ أم أن هذه المهنة التي كانت في عهد مضى لا يعتليها إلا خيار الناس وأصدقهم وأرجلهم ... صارت اليوم لكل من هب ودب !!؟

    أم أن أناس اليوم صاروا لا يقيمون وزنا للقضاة ؟ أم أن قاضي اليوم هو من جعل الناس يكرهونه ؟ أم أن هذا العصر لا يصلح لعمل القضاة !!؟ فهذه أسئلة تحتاج إلى من يجيب عليها ، وللإجابة عليها ليس بالأمر الصعب بل بالنظر إلى حالنا وحال القضاء في يومنا فسوف نجد الإجابة الوافية الشافية .

    فهذه هي مهنة القضاء من أجمل وأرقى المهن ... فهل ستتغير في زمننا هذا ؟ أم أنها تغيرت بالفعل ولم يبقى منها إلا اسمها ( القاضي والقضاء ) .




    بقلم الأستاد الفيتوري شعيب

  2. #2
    عضو وفي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    556

    افتراضي

    شكرا على النقل ..لكن أي عدل و أي قضاء في قانون يخالف شرع الله و لا يقيم الحدود , ان القانون قانونان إما قانون الله و حكمه و إما قانون الشيطان و حكمه ..و لكن مشرعينا لكي يلبسوا الحق بالباطل و لا يظهر نفاقهم و إلحادهم جهارا تجدهم يرفعون شعارات دينية و لكن يحكموا بما تملي عليهم اسايادهم من شياطين الانس و الجن .
    فكيف يكون قاضي عادل بقانون من صنع الشيطان , هل يكون العدل في الظلم لان العمل بما لم يحكم به الله و الرسول هو ظلم و فسق فكيق يكون العدل في الظلم و الفسق ؟؟؟.
    و لكي يمرر و يفرض على الناس تشريع الشيطان و الملحدين من الغرب يجب وضع قاضي سفيه او إمراة ناقصة في دينها و عقلها تنفذ ما أمرت به بصرف النظر عن شرعية النص من الجانب الديني .
    و ما إلغاء كليات الشريعة و إستبدالها بكليات القانون التي تستمد شرائعها من افكار بني صهيون إلا خطوة واضحة الي علمنة الناس و إحكامهم للسيطرة المادية و تحويل كل العلاقات الانسانية الي تعاقدية قانونية وضعية .
    و انت ترى تدني الاخلاق و انهيار السلوك القويم و الواعز الديني و تفكك البنية الاجتماعية في المعاملات إلا من افراز اصحاب الافكار الصهيونية الذين غسلت أدمغتهم و تحيونت أفكارهم ....
    هل مثل هذه البنية التشريعية تحتاج الي قاضي عادل يتقي الله ؟؟؟.
    لن يرضى القاضي العادل إن وجد ان يقضي بقانون علماني منشق عن شرع الله .
    و لكي تخلو الساحة لخنازير العلمانية , قضو بنجاح على علماء الشريعة و انتظرو حتى تقاعد القضاة المتخرجين من المؤسسات الدينية و خلت لهم الساحة في فسقهم عن الحق .
    لهذا كلمة قاضي عادل لن يكون لها وجود حتى يمن الله علينا بمشرع يؤمن ان دين الاسلام هو الحق و كل القضاة في ليبيا و غيرها ماداموا يعملون بنصوص قانونية يعلمون انها غير شرعية فهم بعيدون كل البعدعن العدالة و إنهم من فئة أهل النار و العياذ بالله إلا من رحم ربي ..ناهيك عن القضاة الغير شرعيين اصلا و هم فئة الاناث .
    اللهم إنك القاضي و إنك العدل و إنك الحق .

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2013, موقع القانون الليبي.